إشهار اللجنة التحضيرية لإحياء نقابة المعلمين في الأردن..
[5/1/2010 9:54:42 PM]
عمون - عقدت اللجنة التحضيرية لإحياء نقابة المعلمين في الأردن اجتماعا في مجمع النقابات المهنية / عمان السبت الموافق 1/5/2010، وقد اتخذ المجتمعون القرارات التالية:
أولا: يعلن المجتمعون تشكيل وإشهار اللجنة التحضيرية لإحياء نقابة المعلمين في الأردن والتي تتألف من ممثلي اللجان التحضيرية عن جميع مديريات التربية والتعليم في المملكة والبالغ عددهم ( 42 ) عضواً
على النحو التالي :
الرقم المديرية رئيس اللجنة الهاتف الحضور
1 الشونة الجنوبية /البلقاء سلمان العزازمة 0 غياب
2 دير علا /البلقاء حسن سليمان الشحادات حاضر
3 الأغوار الشمالية/اربد محمد حمدان بشتاوي 0 حاضر
4 مادبا زياد حجازين 0 حاضر
5 ذيبان/مادبا ابراهيم الهواوشة 0حاضر
6 الكورة /اربد حالد المقصص 0 حاضر
7 بني كنانة/اربد خالد فحماوي 0 حاضر
8 الرمثا/اربد جهاد الشرع 0 حاضر
9 السلط/البلقاء نذيرعناسوه 0 حاضر
10 عين الباشا/البلقاء حافظ هديب 0 حاضر
11 جرش محمود قويدر 0 حاضر
12 عجلون معلقة
13 المفرق صلاح قازان 0 حاضر
14 البادية الشمالية الشرقية/المفرق ضيف الله الرياحي 0 حاضر
15 البادية الشمالية الغربية/المفرق مرزوق سلامة 0 حاضر
16 عمان الثالثة خالد عياصره حاضر
17 لواء الجيزة /البادية الوسطى/عمان عبدالسلام ابوكساب 0 حاضر
18 لواء الموقر /البادية الوسطى/عمان غالب خلف ابو قديث 0غائب
19 الكرك مصطفى الرواشده 0 حاضر
20 القصر ادما الزريقات 0 حاضر
21 المزار الجنوبي مخلد الطراونه 0 حاضر
22 الطفيلة هاشم المرافي 0 حاضر
23 لواء بصيرا/الطفيلة جبريل السعودي 0 حاضر
24 البتراء/معان نضال مشاعلة 0 غائب
25 الشوبك/معان زهدي البدور 0 غائب
26 معان اسامة عبكل 0 حاضر
27 البادية الجنوبية/معان حسين النعيمات 0 غائب
28 العقبة رائد الذنيبات 0 حاضر
29 الاغوار الجنوبية/الكرك خالد الختاتنة 0 حاضر
30 اربد الأولى فراس الخطيب 0 حاضر
31 اربد الثانية ايمن العكور 0 حاضر
32 اربد الثالثة محمد الخراشقه 0 حاضر
33 عمان الأولى احمد الجعافره 0 حاضر
34 عمان الرابعة محمودالصرايرة 0 غائب
35 عمان الثانية معلق
36 عمان الخامسة حمدي الكردي 0حاضر
37 الزرقاء الاولى فالح المومني 0 حاضر
38 الزرقاء الثانية مهند شحادات 0حاضر
39 الرصيفة/الزرقاء عدنان عارف ابو زر 0 حاضر
40 التعليم الخاص هشام الحموز 0 حاضر
41 وحدة اشراف لواء فقوع أمين المناصرة حاضر
42 وحدة اشراف لواء عي علي الفقراء حاضر
ثانيا : إن اللجنة التحضيرية لإحياء نقابة المعلمين في الأردن إذ تؤكد التزامها بما جاء من ثوابت ومقررات في بيان لقاء الكرك الصادر بتاريخ 24/4/2010 لتدعو الحكومة إلى الحوار الفوري والجاد لتلبية مطالب المعلمين ، وأننا إذ نعلن مقاطعتنا للمشاركة في امتحان الثانوية العامة مراقبة وتصحيحاً في حال عدم تعامل الحكومة مع مطالب المعلمين بإيجابية وجدية .
ثالثا : إن المجتمعين إذ يؤكدون على أن اللجنة المنبثقة عن هذا الاجتماع هي المكلفة بالتحاور مع الحكومة من خلال رئيسها مصطفى الرواشده ، وان أي اتصال أو حوار يجري خارج إطار هذه اللجنة يعتبر غير ملزم ولا يمكن الاعتراف بأية نتائج تنبثق عنه .
رابعا : تم انتخاب المعلم ( مصطفى الرواشدة ) رئيسا لللجنة التحضيرية لإحياء نقابة المعلمين في الأردن .
خامسا: إن اللجنة التحضيرية لإحياء نقابة المعلمين في الأردن لتشكر وسائل الإعلام التي اهتمت بقضايا المعلمين ونشرت همومهم ومطالبهم ولكنها في الوقت ذاته تسجل عتبها وانتقادها لبعض وسائل الإعلام التي تجاهلت قضايا المعلمين ومطالبهم ولم تسجل حراكهم المطلبي في سبيل نيل حقوقهم المشروعة .
سادسا : إن اللجنة التحضيرية لإحياء نقابة المعلمين في الأردن تعلن استمرارها في حراكها المهني حتى تحقيق أهدافها العادلة وعلى رأسها إحياء نقابة المعلمين متمسكة بصدق انتمائها لتراب الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة .
سابعاً : إن اللجنة التحضيرية لإحياء نقابة المعلمين إذ ترفض الملاحقات الأمنية بحق المعلمين العاملين في الميدان واعتبار ذلك خروجاً على الحق الدستوري للمعملين في التعبير عن رائهم والمطالبة في حقوقهم .
عمان 1/5/2010
الى ذلك اصدر معلمون في محافظة الطفيلة بيانا مساء السبت تحت اسم " اللجنة الوطنية لمتابعة مطالب المعلمين في محافظة الطفيلة " أثار ضجة واسعة بعد أن نفى معلمون آخرون من الطفيلة صحة البيان وقالوا انه لا يمثل اللجنة وانه وقَع من قبل مجموعة لا تمثل الاغلبية وليست ذا صفة شرعية ، مؤكدين في بيان ارسلوه لـ "عمون" موقع بأسمائهم تحت اسم "اللجنة الوطنية لمتابعة مطالب المعلمين في محافظة الطفيلة " تمسكهم بما رشحت عنه نتائج لقاء النقابات :
وتاليا نص البيان الذي صدر عن اللجنة الاولى التي قالت انها تمثل اللجنة الوطنية لمعلمي الطفيلة والذي اكد معلمون آخرون في بيان مضاد انها لا تمثلهم :
البيان الاول :
بسم الله الرحمن الرحيم ..
قال تعالى ( فل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )
الإخوة والأخوات : زملاء المهنة في كافة أرجاء الوطن 000
في ظل ظروف اقتصادية استثنائية صعبة يمر بها وطننا العزيز وفي ظلمة مؤامرات تحاك من أطراف متعددة بعضها خفية بدء بالعدو الصهيوني ومرورا بالمستعرض الإقليمي ،وفي مسيرة وطنية نحو اللامركزية والانتخابات البرلمانية والمجالس المحلية يحتم علينا الواجب معرفة أين نقف كمعلمين من هذه التحديات ؟ فإما أن نكون أصحاب ريادة نصد عن وطننا وإما أن نكون متفرجين أو أن نضيف أزمة أخرى . فأما الأولى فنعما هي وأما الثانية فهي الخذلان وأما الثالثة فلا يرضها أحد منكم ، فلن نكون لبنة تضاف إلى جدار التحديات جنبا إلى جنب مع الأزمات والمؤامرات .
الإخوة والأخوات :
إن المطالب المشروعة التي ننادي بها قد لاقت الدعم والمؤازرة من جميع المعلمين والمواطنين والحكومة وقد توج هذا الاهتمام احتضان جلالة الملك عبدا لله الثاني ابن الحسين - حفظه الله – مطالبنا بتوجيه الحكومة نحو تحسين أوضاع المعلمين والنظر في مطالبهم ولا زلنا ننتظر رد الحكومة على توجيهات سيد البلاد بإجراءات عملية على ارض الواقع يلمسها المعلم في شتى إنحاء المملكة .
إن مشروعية مطالبنا كمعلمين لا تعطينا الحق في اتخاذ إجراءات من شأنها زعزعة المسيرة التربوية والتجربة الأردنية وبالتالي ستنعكس سلبا على المجتمع الأردني الذي يمتاز بالأمن والاستقرار ، فإن الغاية لا تبرر الوسيلة ، فإذا كانت الغاية مشروعة يجب أن تكون الوسيلة مشروعة .
ففي وقت قام فيه المعلمون و بطريقة ما بإيصال رسالتهم إلى أعلى المستويات حيث حازوا على الاهتمام والرعاية الملكية بشؤونهم لم يعد هنالك جدوى من التعنت وإعلان العصيان وتعقيد الأمور وإظهار المعلم بمظهر لايليق بهم وإن أية محاولة للضغط من قبل مجموعة من المعلمين الذين يدَعون أنهم يمثلون المعلمين في مناطقهم إنما تفسر بأنها موجهة ضد الاستقرار والأمن الذي نعيشه وهذا ما يريده أعداء الأردن من الخارج وللأسف في الداخل أيضا وهذا شيء قد يراد منه أبعد من ذلك ، فالأجندات السياسية التي تفرزها الدهاليز المعتمة بدأت تظهر إماراتها .. فالحذر.. الحذر ، غير أن في الأمر سعة فمطالب المعلمين التي قد تذهب أدراج الرياح بسبب التعنت والتعصب بالإمكان تحقيقها ولكن بلغة الحوار والعقلانية والهدوء والوعي والانتماء وبحس وطني يتماشى مع حقيقة المعلمين فغالبيتهم العظمى لن يرضوا أن يسيروا في طريق خلف زمرة نشوتها حب الظهور وتعرض قضايا المعلمين بشكل لا يليق بوطنيتهم ولا بواجبهم المقدس وإنما لمجرد المشاكسة وهم يعلمون أن الدولة لن تخضع لإرادتهم الزائفة.
وبما أن الأردن يعيش الوحدة الوطنية أرضا وشعبا وملكا وحكومة فهو كل متكامل يعمل معا لترسيخ هذه الوحدة الوطنية فلن نسمح لأي من كان أن يمس الوحدة الوطنية بأطيافها الأربعة وان يجعل منهم الصديق والعدو فمن شذّ شذَ عن الوحدة الوطنية فبدلا من أن نضع أنفسنا في حالة مواجهة مع الحكومة فلنعمل معها بمنهجية سليمة نحن عنوانها وروادها دون أن ينتقص ذلك من مطالبنا المشروعة والتي يعلمها الجميع .
فلما تقدم وحرصا منا على المصلحة الوطنية العليا وخوفا من ضياع مطالبنا بسبب التعنت واللامسؤولية نعلن نحن اللجنة الوطنية المختصة بمتابعة مطالب المعلمين في محافظة الطفيلة- تكليفا لا تشريفا- العمل على إيصال صوت المعلمين والمطالبة بحقوقهم عن طريق الحوار مع المسؤولين وبعيدا عن لهجة التهديد والوعيد دونما مساومة أو انتقاص من حقوقنا ومطالبنا
الإخوة والأخوات : زملاء المهنة في كافة أرجاء الوطن 000
أننا نوجه هذا النداء لكل المعلمين والمعلمات في وطننا العزيز بان يرجح لغة العقل والمنطق ويجعلها نصب عينيه وان يقوم بواجباته على أكمل وجه ( من تدريس واختبارات ونشاطات ) مغلبا المصلحة الوطنية العليا، وان يحمل مطالبه من يحرص على إيصالها للجنة الوزارية المكلفة بمتابعة مطالب المعلمين بحيث يظهر المعلم بوجهه الحقيقي الحضاري الناصع صانع الأجيال ومنارة العلم .
حمى الله الأردن وقائده المفدى عبدا لله الثاني ابن الحسين المعظم
اللجنة الوطنية لمتابعة مطالب المعلمين
محافظة الطفيلة
واصدرت اللجنة الوطنية لاحياء نقابة المعلمين /الطفيلة بيانا ردا على ما صدر "باسم اللجنة الوطنية لمتابعة مطالب المعلمين في محافظة الطفيلة " قالت فيه :
ايها المعلمون والمعلمات الشرفاء في محافظة الطفيلة.
اننا اذ نؤكد لكم بأننا ملتزمون بقرارات اللجنة الوطنية التي تمثل معلمي الاردن كافة وان ما يصدر من بيانات باسم اللجنة الوطنية لمتابعة مطالب المعلمين على بعض المواقع الالكترونية ما هي الا بيانات هزيلة تدعو الى التفريط بحقوقكم المشروعة من خلال بعض الجهات المشبوهة التي لا زالت تزاود على وطنيتنا التي لا نسمح لاي كان ان يزاود بها علينا وان البيان الصادر عن اللجنة الوطنية لاحياء نقابة المعلمين الذي صادقت عليه كل لجان المعلمين في المملكة مساء السبت الموافق 1/5/2010 في مجمع النقابات المهنية بعمان هو البيان الذي يمثل لجنة الطفيلة الوطنية واننا ندعو المعلمين والمعلمات الى السير قدما بتنفيذ ما جاء فيه.
حمى الله الاردن وقائده المفدى عبدالله الثاني بن الحسين المعظم.
اسماء اللجنة الوطنية: هاشم المرافي، مصطفى الحنيفات، راكان الرواشدة ، عمر المصري، ايمن الرواشدة، حمدان العمريين، عصام النعانعة ، محمد المحيسن، محمد العكايلة، عبدالله العوران، سميح الحجاج / مقرر لجنة الطفيلة: راكان الرواشدة.
وكانت اللجنة التحضيرية للمطالبة بإعادة إحياء نقابة المعلمين في محافظة العاصمة اصدرت بيانا جاء فيه:
الزميلات والزملاء ،،
منذ ان دق زملائكم في اللجنة التحضيرية ناقوس خطر واقع مهنة التعليم في الأردن وأثر هذا الخطر على الوطن والمجتمع ومستقبل العملية التربوية ، تعاهدنا على الوقوف في صف واحد لتحقيق مطالبنا في مستوى عيش كريم ، وإيجاد نقابة مهنية تضمنا جميعا تحافظ على حقوقنا وتحميها لما فيه مصلحة للوطن والطالب ثم المعلم ، التزم زملائكم في عمان بوحدة الصف ولم يتخلوا عنه رغم ما تعرضنا له من إساءات من مغرضين اتهمونا فيها بعدة اتهامات وإصدار إشاعات عن زملائكم ترفعنا عن الرد عليها حفاظا على مصالح المعلمين ،من خلال وحدة صفهم وعدم اظهار اي انشقاق فيما بيننا في ظل وجود فرص تاريخية لتحسين ظروف المعلم ،وإيجاد جسم مهني يضمنا جميعا ، لكي يفهم التزامنا ضعفا وأحيانا تواطئا !!
الزميلات والزملاء ،
لقد رجونا زملاؤنا بالحفاظ على وحدة صف المعلمين والابتعاد عن الاطماع الشخصية والأجندات السياسية الحزبية الضيقة ، ورفضنا تدخل الأحزاب رفضا قاطعا في مطالبنا ، مما كلفنا هجوم بعض المندسين علينا لتنحيتنا ،وتطبيق اجندات أحزابهم من خلال مطالب المعلمين – وهل يهم أي حزب مصالح المعلمين ؟وأين كانوا عندما تضورنا جوعا؟ – وللأسف تزعمت هذه الفئة مطالب المعلمين خدمة لأجنداتهم الشخصية ولأحزابهم على حساب المعلمين ، فامتطى مسيلمة الكذاب فرس صلاح الدين ، وعلي صوتهم على صوت المطالبين بحقوق المعلمين ، مما يشكل خطورة على مصالحنا ومصالح العملية التربوية الأسمى منا جميعا ، والتي يجب على الجميع العمل على ديمومتها فهي أكبر من الشخوص والمناصب.
وبناء عليه ، فأن زملائكم في اللجنة التحضيرية في محافظة العاصمة يرفضون رفضا قاطعا ما صدرعن اللقاء الذي تم اليوم في مجمع النقابات المهنية في عمان منعا للإنشقاق بين المعلمين وحفاظا على مصالحهم ، فالإجتماع كله مرفوض من حيث الدعوة والفئة الغير شرعية – والتي ادعت أنها تمثل محافظة اربد - التي دعت اليه في عمان بناء على رفض اللجنة الشرعية في عروس الشمال لهذه الفئة ، ومن حيث بعض اللجان الغير معروفة التي شاركت فيه من غير أصحاب الشرعية ، والتي تمت دعوتهم ضمن دهاليز الأحزاب للبصم على قرارات اللقاء ، وغياب بعض المحافظات نهائيا عن التمثيل ، معتبرين بياننا هذا بمثابة بلاغ للجميع أن من اعتبروا ممثلين للجان في هذا اللقاء لا يمثلونا نهائيا محافظين على حقنا في لجان العاصمة في أغلبية التمثيل النسبي على مستوى المملكة وأن أي تمثيل دون لجان العاصمة يعتبر لا قيمة له ، داعين المتسلقين والعاملين على تسييس مطالب المعلمين ومن ثم العملية التربوية الى الخروج من الدهاليز وكف يدهم عن تطبيق مصالحهم من خلال مطالبنا .
الزميلات والزملاء ..
ان مطالبكم أمانة مقدسة في أعناقنا لا تنازل فيها ولا تراجع عنها ، عبر الحوار والقنوات الرسمية وليس بالإستقواء على الدولة التي نحن جزء منها، وليس بإغلاق أبواب الحوار ، وعلينا أن نضع مصلحة ابنائنا الطلبة بين أعيننا ، فهم رسالة مهنتنا المقدسة التي لا تراجع عنها ، فأنتم من كرمكم سيد البلاد بقوله " مهما أعطينا المعلم لن نوفيه حقه " .
حمىى الله الأردن وعاشت قيادته الحكيمة .
* الصورة ارشيفية لتجمع على الدوار السابع للمطالبة باحياء نقابة المعلمين ..