facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




رقيبات : سَيبقى الرئيسُ (عاطفاً) و (الصفدي)نائباً


27-10-2014 08:37 PM

عمون - عبر النائب احمد رقيبات عن اسفه لعدم انتاج موقف موحد من المبادرة التي تقدم بها النائب مجحم الصقور وعدد من زملائه حول رئاسة المجلس والمكتب الدائم.

وكانت المبادرة تنادي باتفاق المرشحين الاربعة النواب : مفلح الرحيمي، امجد المجالي، حازم قشوع ، حديثة الخريشا على موشح واحد بينهم.

وحمل الرقيبات في بيان وصل عمون مسؤولية توقف المبادرة لعدد من زملائه، وقال "إذا بقيتم على هذه الحال ترفضونَ المشورةَ وتَفرِضونَ الرأي , وهنا أَتوسم بالزملاء الأربعة المترشحين بالإجماع على مترشح واحد قبل يوم الاربعاء الموافق 29/10/2014 لنكمل المشوار معاً وإلا ستؤولُ النتائجُ الى ما كانَتْ عليه , وسَيبقى الرئيسُ (عاطفاً) و (الصفدي)نائباً و (سواهم) مستغرباً و (البعض) مكتئباً و (الأملُ) خائباً و (التغييرْ في ظل غياب الإيثار) مستحيلاً".

وتاليا نص البيان :

خاب الأمل ... وإقترب الأجل

نعم لَقدْ نادَيتُ وزميلي سعادة النائب (مجحم الصقور)الرجلُ الصادقُ الأمين , بالتغيير, غيرةً وحرصاً منا , وليس وَحْدنا بلْ وكثرٌ ممن هم أحرصُ منا على المجلسِ الكريم ,لكنَّ ايمانَنا بإنقاذِه من نيرانِ الحاقدينَ والناقدينَ دفعنا لنكونَ أولَ المبادرين, وكونِ فرصة إعادة ِالهيبةِ لهذه السلطة ما زالَتْ ممكنه, ويجبُ أن تكونَ بنظرِ ناخبيها أَسمى مما تُوصَف اليوم .

تقدمنا بدعوة زملائَنا (الأربعة) العازمينَ على الترشح لرئاسةِ المجلس والمؤمنينَ جهراً بمبدأ التغيير, فإجتمعنا في منزلِ سعادة ِ النائب (مجحم الصقور) وبَعدَ التحاورِ والتشاورِ فيما بينَهم وعلى مسمَعِنا, أكدوا إلتزامَهُم بالتحالُفْ , فأَصدروا بياناً تناولَتْه وسائِلُ الإعلامِ على أَعلى قَدْرٍ من المسؤوليةِ المهنية , كونُه كانَ مفاجئةً لم يَسبِقْ لها مثيل, ولمْ يتوقَعْها أحد.

مما زادنا إِصراراً على توسيعِ بُقعةِ التشاورِ معَ باقي الزملاء حيثُ بَدَأَتْ أصوات الأغلبيةِ تعلو مؤمنةً بهذهِ المبادرة, وبَعْدَ عدةِ أيام بدا واضحاً لا بَلْ تأكَّد إبتعادُ أَجهزةِ الدولة ومؤسساتها, عَنْ التدخلِ بانتخاباتِ المكتبِ الدائمِ للمجلس في الدورةِ العادية القادمة, وذلكَ إلتزاماً مَنْ تلك الأجهزةِ والمؤسسات بتوجيهاتِ جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظَهُ اللهُ ورعاهُ وسَدَّد على طريق الخير خُطاه,حيث كانَ جلالَتُه يؤكِدُ للجميعِ وعلى الدوام بأن بناءَ الأردنِ الحديث لا يمكن ان يَكون إلا مِن خلالِ فَصْلِ السلطات, وتجسيدِ اللامركزية, وتعزيزِ الديموقراطية الحقة.

وعليه جاءَتْ المبادرةُ تنسجِمُ والرؤى الملكية السامية فقرَرْنا أن نبدأَ الإِصلاحَ والتغييرَ في المؤسسةِ التي ننتمي , وبعدَ اسبوعٍ من التفاعل النيابي, أخذَتْ بعضُ الكتلِ النيابية تَستَنْفرُ وتعيدُ تشكيلاتِها وتحالفاتِها من جديد.... كما بدأ البعضُ من أصحاب المصالح الضيقة يستغِلُ المسيرةَ ويطرحونَ منفردينِ أو من خلالِ كتلهم الغريبَ , والعجيبَ والمستحيلَ , حيثُ أصبحتْ تلك المطالبُ مَعوقاتٍ فِعليه أمامَ المبادرةِ الخيره التي بَدأنا وزملائنا من قبل, فحاوَلْتُ إقناعَ هؤلاءِ بالعزوفِ عن تلك المقترحاتِ غيرِ الممكنة فوجَدْتُهم يُدركون ما يفعلونَ ويعلمونَ بأن تلكَ المطالبَ جاءت متأخرةً ويصعب تحقيقها.

هنا باتَتْ المصالح الضيقة عند هؤلاء تتضَحُ لي شخصياً, وما أَرادوا إلا إستغلالَ الظروف, والظهورَ على حسابِ الغير فأصبحَ تأثيرُ تلكَ السلوكيات سلبياً, إذْ فرضَتْ واقعاً يُعيقُ مسيرةَ التغيير.

مما دعاني وبعد أن فقدت الأمل أنْ أَجلسَ خلفَ مكتبي في منزلي, وبعد منتصفِ الليل, وراحَ قلمي يخطُ للجميعِ هذه الكلمات وكأَنها دموعُ تنسَكِبُ حزناً على الجهودِ التي بَذلْتُها وزملائي الغيورين, فتمَحصْتُ المشهَد من جديد بأعلى قدر من المسؤوليةِ الوطنية فوَجَدْتُ ما يجري مؤخراً مغايراً لكلِ ما قَررناهُ في البداية واصبحتْ الأهدافُ التي كنا نصبوا إِليها صعبةَ المنال بسببِ أنانيةِ بعضِ النفوس, ولم يَبْقَ امامي إلا أن أقولِ لبعضِ الزملاء (سامحكم الله)... إذا بقيتم على هذه الحال ترفضونَ المشورةَ وتَفرِضونَ الرأي , وهنا أَتوسم بالزملاء الأربعة المترشحين بالإجماع على مترشح واحد قبل يوم الاربعاء الموافق 29/10/2014 لنكمل المشوار معاً وإلا ستؤولُ النتائجُ الى ما كانَتْ عليه , وسَيبقى الرئيسُ (عاطفاً) و (الصفدي)نائباً و (سواهم) مستغرباً و (البعض) مكتئباً و (الأملُ) خائباً و (التغييرْ في ظل غياب الإيثار) مستحيلاً.

وإن لم يلبى ندائي الاخير سأقول ( لا حول ولا قوة إلا بالله )

مؤكداً للجميع بأَنه لَن يَثنيني عَنْ الإستمرارِ بالعملِ من أجلِ التغييرِ قوةُ خلالَ الدورةِ العاديةِ القادمة لا بَلْ أُحيط الجَميعَ علماً بأنني سأتَرَشَحُ لرئاسةِ المجلسِ في الدورةِ التي تلي هذه الإنتخاباتِ بعونِ الله.
اللهمَّ إني بَلَغْتُ , وأّضرّعُ للمولى أَن يَهديَ زملائي كما هداني للحقِ والعدلِ والإيثار.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

النائب الدكتور أحمد الرقيبات





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :