facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عندما تبدأ الحياة من حاويه


اسامة الراميني
08-09-2007 03:00 AM

«عامل نظافة ينقذ طفلة حديثة الولادة قبل طحنها في كابسة نفايات» خبر طريف بثته وكالة الانباء الاردنية يوم امس.. آه ما أصعب ان تبدأ الحياة من «حاوية» وما اصعب ان تبدو «الطفلة» البريئة وكأنها كيس نفايات محشو بالالم والحسرة والغلط؟!... وزارة الصحة طمأنت الجميع بأن حالة «الطفلة» مستقرة وجيدة نوعا ما وهي قي المراقبة الطبية؟! فهل ستكون هذه الطفلة «فرحة« وسعيدة بانجاز وزارة الصحة في ابقائها على قيد الحياة؟! وعندما يسألونها زميلاتها في «الروضة» عن اسم المستشفى الذي ولدت فيه فماذا عساها تقول؟! هل ولدت في مستشفى الحاوية وباشراف الدكتور عامل النظافة الذي اعاد لها الحياة؟! نعم ان «حياة» هذه الطفلة مرهونه لعامل النظافة «عبدالله موسى» ولحاوية منطقة زهران و«للكابسه» التي أجلت «طحنها» تاركه طحنها للحياة الصعبة التي ستعيشها بدون أم واب وبدون حنان وبدون اي شيء. «الطفلة» وجدت بكرتونه داخل كيس «زباله» ومعها كل حاجاتها الخاصة «بشكير اخضر» و«دموع» وعيون بريئة وشعر اسود وشفاه لم تتذوق طعم الحليب بعد وآثار بصمة «ام» وخطيئة اب وجنون طبيب وخيشة مستشفى «وحياة قاسية» وحاوية ارحم والطف من عائلتها»؟! .. اسئلة كثيرة قد نجد صعوبة في الاجابة عليها انا واياكم؟! ولنترك الاجابة للضمائر الحية وللمسؤولين وكل واحد منا فيما بعد؟! أي أم هذه التي تتخلص من «ابنتها» بهذه الطريقة؟! الى «قلب» لهذه الام التي لم تجد سوى «حاوية» لتضع رضيعتها هنالك ترضع من قمامة جبل عمان؟! اي مستشفى سمح لنفسه باجراء عملية ولادة طارئة مقابل حفنة «دنانير» واي طبيب «انسان» هذا الذي اغرته «الاموال» وباع شرف القسم مقابل 200 دينار؟! اين وصلت اخلاق وضمائر ومبادىء ودين الناس؟! اين وصلت امهاتنا في تفكيرهن وفلسفتهن وحياتهن وروحهن؟! .. هذه الحادثة يجب ان لا تمر مرور الكرام.. ويجب ان نقف جميعنا لمعرفة تفاصليها واسرارها وخفاياها، يجب ان نعرف اسم المستشفى الذي اجرى العملية، والطبيب الذي نفذها والأم او الاب المجهولين اللذين ساهما في ان تكون بداية الحياة لطفلتها من «حاوية» على قارعة الطريق؟! .. الاجهزة الطبية والمختبرات وفحوصات الـ (D.N.A) قادره على تحديد كل شيء وكشف اي شيء والان نريد منها ان تعمل كل ما في وسعها لاعادة الطفلة الى «امها» وليس الى ملاجىء ودور الايتام؟! وبعكس ذلك فعلينا تحميل عامل النظافة والكابسة والحاوية المسؤولية الكاملة باعتبارهم اعادوا الحياة لطفله كان الموت ارحم لها من امها وحياتها ومستقبلها.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :