facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




رغبات القادة .. أوامر


طلب الجالودي
14-09-2007 03:00 AM

كانت أولى الأبجديات التي تعلمناها حين تشرفنا بالانتساب للقوات المسلحة الأردنية الباسلة أن ( رغبات القادة ...أوامر ) ,ولكن كيف , فالضابط ومنذ بداية خدمته العسكرية يتم تدريبه وتأهيله خلال تسلسله بالرتب العسكرية وعمله بالمواقع الإدارية والقيادية حتى تتكون لدية بعد خدمته الطويلة المعرفة العلمية و العملية الضرورية لعملة وبذلك يكون قد امتلك الخبرة الواسعة حتى يكون ( مرجعا )والتي تؤهله لتبوء الموقع القيادي الذي يصل إليه , فيصبح بذلك قائدا .
ومن أهم صفات القائد بالإضافة إلى المعرفة والخبرة , التحلي بأخلاق الفرسان الحميدة والشجاعة والإقدام والحكمة والتعقل والحزم والتصميم والإرادة , والتواضع والأدب الجم , ولذلك الكثير من القادة الذين يمتلكون مثل هذه الصفات ,لا يصدرون أوامرهم أو ملاحظاتهم بشكل مباشر ,فهو من فرط تأدبه حينما يرى خطأ واجب الإصلاح.... فيقول على سبيل المثال( لو تعملوا... كذا... ربما يكون افضل أو احسن ) , هنا يجب أن يفهم المرؤوسين فورا أن هذه الرغبة للقائد هي بمثابة أمر واجب التنفيذ الفوري, ولكن القائد حينما يعود ولا يجد أن رغبته قد نفذت , تكون لديه الشجاعة الأدبية الكافية ليقول ... للأعوج أنت اعوج... ويصدر تعليماته و أو إمرة المباشرة بوضوح وصراحة ... التي قد تكون قاسيه أحيانا إذا كان الموضوع هاما جدا .
الذي دفعني لإثارة هذا الموضوع , هو( أن جلاله الملك المفدى وهو..القائد ..الذي تربى وتعلم في مدرسه الهاشميين العظيمة ... وكون خبرته العملية من خلال خدمته الطويلة في القوات المسلحة الأردنية الباسلة ,وامتلك كل تلك الصفات الآنفة الذكر ... والتي أهلته لكي يقود مسيرة الوطن بكل كفاءة واقتدار ومنذ اكثر من ثماني سنوات ) هي تلك الملاحظات القوية الجادة والمباشرة التي وجهها للوزراء , خصوصا أولك الوزراء الذين قصروا ولم ينفذوا رغبته الملكية السامية بتقديم دراسات وتوصيات تخص وزاراتهم والتي كان قد طلبها منهم سابقا , وبذلك أوصل جلالته الرسالة التي يود إيصالها للوزراء وللجميع وهي أن المنصب الحكومي ليس للوجاهة وإنما مسؤولية عظيمة لخدمه الوطن والمواطن , ومن يفهم غير ذلك علية تقديم استقالته , قبل أن يقال .
كم كنت عظيما يا جلاله الملك وأنت تقول تلك الكلمات القوية الصادقة المعبرة ,وكم كان وقعها أيضا عظيما على قلوب شعبك الذي يبادلك الحب والاحترام , ونعم يا جلاله الملك , فنحن أيضا معك نقول... لا ..و ألف ...لا ...لمن يجرؤ ولا ينفذ آيه رغبه ملكيه سامية ولا يعتبرها آمرا واجب التنفيذ الفوري ... سواء عن قصد ... أو إهمال ... أو غير فهم ( مستغلا السماحة والخلق الملكي العالي) وعليه أن يخلى موقعة فورا إذا كان يحترم نفسه , وعلى الجميع أن يعرف أن المنصب منذ الآن هو تكليف وليس تشريف , ولا يتقدم إلية إلا كل مخلص شريف واثق من نفسه قادرا على القيام بواجباته ومسؤولياته على اكمل وجه .
أطال الله سبحانه وتعالي في عمر سيدنا جلاله الملك المفدى , و أدام عليه الصحة والعافية وان يهديه دائما ويلهمه إلى ما يحبه و يرضاه , وان يوفقه إلى ما يسعى إليه تجاه شعبه و أمته من كرامة وعزة وكبرياء ومستقبل زاهر بإذنه تعالى , وان يقي الأردن الغالي الحبيب من كل مكروه وان يديم عليه أمنه و عزته وسيادته واستقلاله .تحت قيادة جلالته المباركة .... أمين







  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :