facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





ثقة الحكومة 89 % هل تؤهلها لهندسة الأحلام الأردنية ؟؟!!


حسين الجغبير
05-12-2011 02:57 AM

نبارك لحكومة القاضي عون الخصاونة فوزها بثقة 89 نائبا لا يمتون للحراك الشعبي بأية صلة ولا يحملون بين جنباتهم أي هم من هموم الشارع الأردني العريض المطالب والآمال في المرحلة القادمة!!! هذا الفوز العرم والذي يعطي مؤشرا واضحا على سعة الهوة بين أبناء الأمة ونوابها والذي لا يبشر بأي مؤشر من مؤشرات إمكانية الوصول للمأمول من هذه الحكومة أو صحة اتجاه بوصلة سيرها على أقل تقدير...

الرقم الذي أحرزته الحكومة قد يدعو للتفاؤل كما تحذلق البعض لأنه يذكر ببرلمان 1989، ولكن هيهات فلكل زمان دولة ورجال، أما أنا فسوف أهرب غلى اتجاه آخر بعيدا جدا عن هذا الأمل العرم ، فلو كانت الحكومة طالب ثانوية عامة فإن المعدل الذي حصلت عليه من النسبة المئوية وهو رقم الحظ المزعوم 89 % لن يؤهل طالبنا الغر أو حكومتنا التي نتمنى بكل لهجات الأماني أن تكون رشيدة تبعا لضرورات المرحلة القادمة لدخول كلية الطب والتي يعد شعبنا بأمس الحاجة إليها لتحقيق الحد الأدنى من معالجة آماله والتوفيق الحكيم بين الممكن والمأمول ، فإلى أين يمكن أن تصل الأمور بنا هذا ما لا يعرفه أحد، ولن نحكم على مدى قدرتها على الأمور والعالق منها خصوصا في الآونة الأخيرة الآن بل سنترك المجال مفتوحا للعمل حكما وفيصلا!!

وهذا أيضا لا يعني أننا فقدنا الأمل بقدرة الحكومة على الإنجاز لأنني كما أسلفت فإن هذه الثقة لا تعبر عن نبض الشارع ولا عن همومه أبدا، ومع ذلك فإن طالبنا سالف الذكر – أي الحكومة بثقتها 89 % - يمكنه / ها أن يدخل كلية الهندسة ليتمكن من تجسير الهوّة بين آمال الشعب وطموحاته وبين ضيق ذات اليد الحكومية والوطنية من خلال رأب الصدع وبناء جسر قادر على العبور بنا إلى الأيام القادمة بدلا من هندسة قبور جماعية لأحلامنا وتطلعاتنا المتعلقة بالآمال القادمة، فالأردنيّون قد يسامحون بدماء موتاهم ولكن من يعرفهم جيدا يدرك بأنهم لا يغلقون ملفات ضحاياهم بتقييدها ضد مجهول، فالمجهول بين أيادي الحكومة التي تمسك بزمام الغد، وحذار حذار من الاتجاه الخاطئ بقياس رضى الشعب بمستوى الثقة النيابية !!!




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :