facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الكاتب والقارىء , النص والتعليق ..


ناهض حتر
20-03-2012 03:16 AM

تتيح مواقع الاتصال الجماعي والمواقع الإخبارية الألكترونية وبرامج البث المباشر في الفضائيات والإذاعات, لجمهور واسع, فرصة التدخل في النقاش العام, ذلك الذي كان محصورا بالسياسيين والكتّاب المعترَف بهم.

لهذه الظاهرة إيجابيات أهمها توسيع نطاق المشاركة الشعبية في الحوار, وتعزيز مصادر تكوين الرأي العام, وتلمّس حساسيات عاطفية وفكرية وسياسية متعددة, وتعيين الإتجاهات, وأحيانا, الحصول على أفكار طازجة ومقاربات غير معتادة في الكتابة المكرّسة.

أمس الأول, استعنتُ بقرّائي للإجابة على سؤال يحيّرني. وهو : " مَن يحكم, وماذا يريد?". وقد حصلتُ, من موقع " العرب اليوم" ومواقع أخرى ومن بريدي الشخصي, على إجابات عميقة وجريئة ومقنعة أرسلها القراء, ويقترب بعضها من تحليل أظنه يطابق الوضع الأردني.ورغم أنني ما أزال أبحث عن آليات الحكم والقرار في البلد, فقد أفدتُ من قرائي ربما بأكثر مما أفادوا مني.

وربما يكون على الكاتب الصحافي, من الآن وصاعدا, أن يتواضع, مكتفيا بدور إقتراح قضيّة النقاش وعرض معطياتها وإبراز جوانبها المختلفة وإبداء وجهة نظره فيها, بينما يترك, للنقاش نفسه, أن يبلور الإطار الأكثر مطابقة لمقاربة القضية.

لكن ذلك يقتضي من المعلّقين شيئا من الموضوعية وشيئا من التواضع أيضا. ومن الموضوعية, الكفّ عن السعي لقراءة ضمير الكاتب و"الكشف" عن نواياه الخبيئة والتعرّض لشخصه وحتى تجريحه. فالكاتب الصحافي لا يخطب من قارئه عروسا ولا يطلب منهم الإقتراع له في الإنتخابات ولا يلزّه إلى الإنتساب إلى حزبه; إنما هو يقدّم حزمة من المعطيات والرؤية والرأي. ومن التواضع ألا يذهب المعلّق إلى التشكيك بالمعطيات. فرأسمال الكاتب المحترف لا يكمن في رؤيته ورأيه, بل في معطياته. وليس بالضرورة أن تكون هذه المعطيات صحيحة دائما, ولكنها, في معظم الأحيان بالنسبة للكاتب الجاد, نتيجة شُغل ومتابعة وشبكة مصادر وقدرة على توليف كل ذلك في نص. وهذا هو ما يجعل الكاتب كاتبا والقارىء قارئا. فالفارق ليس في الذكاء, وإنما في المهنة. إن مهنتي ككاتب تفرض عليّ, ولا تفرض على القارىء, أن أتابع وأتحرّى وأدرس معطياتي. وهذا هو العمل الذي يتقاضى الكاتب, على القيام به, أجرا. ومن المفروض أن يقوم بعمله, إذاً, بصورة جدية. ومن المعروف أنه إذا تكرر الخطأ وانعدمت الدقة في المعطيات, فإن الرأي العام يعاقب الكاتب بإهماله. ثم تأتي الرؤية. والكاتب الصحافي ليس ملزما برؤية محددة جامعة. وربما كان عدم الإلتزام ذاك هو الأصل في المهنة, لكن هنالك مدرسة مهنية ملتزمة. وليس من حق القارىء ولا سواه, أن يعيب على الكاتب, رؤيته, لكن من حقّ الجميع أن يفنّدوا أراءهم أو يعدّلوا عليها أو يقبلوها بتحفّظ.. الخ.

ومن سلبيات المعلقين, عدم ذكر الإسم الصريح مما يتيح للمعني, الإساءة أو عدم الجدية أو الشجاعة المجانية. أما الأخطاء اللغوية والإملائية فحدّث ولا حرج.

وأختم بأن العديد من الكتّاب الألكترونيين هم, في الحقيقة, معلّقون يظنّون أنهم ينتجون نصوصا, ولكنهم يكتبون آراءهم. وهذا حقهم بالطبع. لكن من حقنا عليهم , كقرّاء, أن يبذلوا بعض الجهد في تكوين مادة الكتابة, وفي سلامة اللغة وجودة النص.

ynoon1@yahoo.com

العرب اليوم




  • 1 نعتذر 20-03-2012 | 07:29 AM

    نعتذر

  • 2 بن هرماس 20-03-2012 | 10:44 AM

    الكاتب الفاضل وربما يكون على الكاتب الصحافي من الآن وصاعدا ان يتواضع انتهى الاقتباس شعرت وكأني بأبن قتيبه صاحب كتاب أدب الكاتب او حائك الكلام كاتب المقال ان مهنه الكاتب الصحفى فيها الملتزموالمتسلق والموجه والمأجور الخ والمقبول منهم سواء كتاب او مفكرين أن يحترمو عقلية البشر ويتحرو الموضوعيه والصدق كون هناك شريحة من القراء على درجة عاليه من العلم والمعرفه والله الموفق

  • 3 علي محمد مصلح ابوحميدان العوامله 20-03-2012 | 12:59 PM

    مقاطعه وعزوف !!!

    سنعزف أحلى المقاطع
    وسنصوت ونصوت ونصوت
    وسنقرأ ونطالع
    ولن نقلب المواجع
    ولن نمزق المناهج او المراجع
    وسننجح
    فلنكابد ونجاهد
    ونصوت
    انها قصة قلب نابض
    انا ياسيدي لن أزيد او أزاود
    والمقطوعه ياسيدي هي الأردن
    معزوفه باوتار قديمه
    جدا قديمه
    تغنى بها جدودنا
    في كل المواقع
    نحن نحتفظ بحقوق الطبع والنشر
    وليست " البوما لاغاني الشوارع "
    وليست وليمة لناكري المنافع
    انها معزوفة الاردن
    التي ستصم اذن كل طامع
    وستصدح بصوتها رغم انوفهم
    الله اكبر مبدؤها
    والحمدلله مخبرها
    اهلها المخلصون جملتها
    انها ياسيدي من اجمل المعزوفات
    انها ظهرنا ووجهنا رأسنا وجبهتنا
    فليعزف النشازيون كما يشاؤون
    اما نحن
    سنعزف أحلى المقاطع
    وسنصوت ونصوت ونصوت
    وسنقرأ ونطالع
    ولن نقلب المواجع
    ولن نمزق المناهج او المراجع
    وسننجح
    فلنكابد ونجاهد
    ونصوت
    انها قصة قلب نابض
    انه الأردن
    اليك مني محبتي واحترامي وتقديري/
    علي محمد مصلح ابوحميدان العوامله

  • 4 Zahi Samardali 20-03-2012 | 01:38 PM

    تحية الحب والانتماء للاستاذ المفكر ناهض حتر ان أهم ما يميز الصحافة الإلكترونية عن نظيرتها المكتوبة هو طبيعتها التفاعلية التي تسمح لزوار المواقع ليس فقط بالإطلاع على المقالات المنشورة بل وتذييلها بآرائهم من خلال ما يصطلح عليه بالتعقيب أو التعليق أن الخلاف مع الكاتب فيما يكتب لا يفسد في الود قضية وبما انك استاذ ناهض اكثر كاتب اردني يطرح موضوعات تثير الجدل و من اكثر الكتاب انتماء لثرى الاردن الطهور وكونك واسع الاضطلاع فمن الطبيعي جدا ان تتعرض مقالاتك للمثقفين للجاهلين للانفعاليين و حتى للحاقدين والغوغائيين . ...

  • 5 ابو ليلى 20-03-2012 | 04:21 PM

    بمناسبة الأخطاء اللغوية، نرجو من كاتب المقال الانتباه للفرق بين همزة القطع وهمزة الوصل، فهو لا يفرق بينها في هذا المقال - أي خطأ لغوي فادح.

  • 6 أحمد الحاج محمود الحياري - جدة 20-03-2012 | 05:31 PM

    هذا النص يا ناهض محتواه هو المحتوى ، أي بلا مضمون من وجهة نظري

  • 7 مراقب 20-03-2012 | 08:53 PM

    لاتحاول ياكاتبنا العزيز رثي مامزّقته في مقال لك قبل حوالي أربعةأيام..أنت تعرفه وكل من علّق عليه ب أو ب أو ب .

  • 8 اردني 20-03-2012 | 11:17 PM

    صدقت يا حتر فالغالبية من المعلقين يدلون برايهم الشخصي وبدون موضوعية او مناقشة عميقة او تحليلية للموضوع وبعضهم يتجه للهجوم الشخصي والتجريح بحق الكاتب نظرا لبعض مواقفه من بعض المواضيع.
    انا اردني وناهض يمثلني .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :