facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





حكاية أردنية والبطلة "الطفيلة" مدينة الأحرار


احسان الفقيه
25-03-2012 02:49 AM

عمون - الطفيلة - احسان الفقيه - الصمت هُدْنةٌ لتلعثم المعاني وخُبث المقاصد وسطوة التضليل.. والتجاهُل احتقانٌ لحروف النّصب ونون النسوة وحريق الأفعال المنقوصة.. أما الصراخ فهو ذبحٌ لقدسيّة الألم برهافة سكينٍ وبراعة مقصلة..

أعرف أنّ الرفض أكثر جدوى من المواعظ وأن الذي يموت على حافة السُّور أكثرُ صدقا من الذي يموت بين التلاميذ..
قد لا أُجيد لغة الطباشير وقد لا أُطيق ضجيج الصفوف وأمقت بلاهة الرسوم التوضيحية في حصص العلوم الا أني جزء من أولئك الذين اختاروا أن لا يموتوا صامتين..
هناك تاريخ لم يُكتب وآخر لم يُقرأ .. وهناك من يرون أن أحزانهم تاريخ لم يُصنّف بعد كتاريخ ولكنه .. هو التاريخ..
من وجهة نظري .. الحرمان الموروث تاريخ.. فأنت محروم لأنك تريد هذا.. الصمت الجبان تاريخ فأنت جبان لأنك لا تريد الا هذا..
القبول الأحمق أيضا تاريخ .. فأنت تقبّلت الأشياء كما وُجدت عليه لأنك تظنّ أنك غير قادر الا على فعل هذا..
هذا شأنك يا ابن العم .. إن كنت لا تنتمي لي ولا تريد أن أنتمي لك - وأتحدث هنا بلسان الأرض لا بلساني..
الرفض الواعي ..المنطقي.. المهذّب هو ما يعنيني الآن كحدثٍ أردني –غير عادي- وهو أهمّ عندي من كل نظريات التاريخ ومن كُلّ ما كتب ومالم يكتب عن حقيقة ما حدث ويحدث..
وأنا التي انقسم فيها الوعي الى أجزاء قد لا يعرف بعضها أين طريق النافذة ولا يدري بعضها الآخر كيف هو شكل السماء او ما هي توليفة الفجر لإنتاج صباحات مُدهشة كصباحات الجنوب ..
تلك الصباحات التي لم يحظَ بفرصة قراءتها الا أولئك الذين يجيدون تصفُّح الشمس بعيون عاشق لا يُصافح الحبيبة ولا يقترب من سور دارها مع أنّه يُقدّس بأسمائها دروب الشوق وأبجدية الإحتراق..
لم يتبقّ عندي إلا نصف لغة ونصف يقين وبعضٌ من مفردات الشغب فقد هجرتني الأنصاف الأخرى –قسرا- من أجل حياة أكثر جدوى وطريق أكثر حقيقية ونقطة وصول أشدّ وضوحا وأكثر اكتمالا..

والوُجهة 'الطفيلة'..
فهل أتاك همس تلك الجبال الشامخات الصابرات المنسيّات الحانيات..؟ وهل سمعت عن أولئك الطيبين الأذكياء الواثقين الصارمين الباقين ككلّ الأشياء التي تنفع الناس وتمكُث هنا .. في القلب .. كما في الأرض..؟؟
البيوت مشرعة للجميع والجار هنا يعرف جيدا محتويات بيت الجار وعدد غرفه ونوع الأطعمة التي منعه الطبيب من أن يقترب منها ذات نوبة سُكّر.. وفقيدة ابن العوران في الطفيلة هي ذات فقيدة ابن المرايات وابن العبيديين وابن السبايلة وابن الجرابعة وابن المحيسن وابن وابن وابن..
للآذان هنا إيقاع خاص .. أعمق من مجرد نداء –معتاد للصلاة ألفته أرواحنا منذ ميلادنا الأول .. وكبار السنّ حين يذكرون اسم الله –في الطفيلة- يعرفون جيدا أنها ستغزو السماء السابعة دون محطّات لتمحيص النيّة او لإبراز وثيقة 'لامانع' من أن تقصد الله مباشرة دون وسيط..
وصلت المسجد الكبير في الطفيلة مع خروج المُصلّين من صلاة ظهر الجمعة وحاولت ألا أُظهر خجلي في مدينة مُحافظة .. مشيت على مقربة منهم .. من باب المسجد حتى مبنى المحافظة عبر الشارع الرئيسي حيث الحشد الكبير والغضب الكبير والنفوس أكبر بكثير..
كنت أصغي الى مطالبهم التي تمّ تكثيفها واختزالها ضمن عبارات جريئة لم تتجاوز حدود المشروع وما يجب لنا أن نطالب به ككائنات بشرية تنتمي لمجتمع إنساني قائم يدّعي رموزه أنهم سفراء للنوايا الحسنة وأهل للتحضّر والمدنية وتحقيق العدل وحماية الإنسان..
لم أرَ أيّ تجاوز في تلك المسيرة او المظاهرة سواء من المشاركين او من رجال الأمن –ممن يرتدون ملابس أمن رسمية طبعا-، ولم أسمع قلّة أدب ولم أرمق في عيون أحدهم تورية او تحقير، ولم يعني الكثيرين من أمر وجودي الا حمايتي كضيفة لا ككاتبة ..
هناك من ظنّ أني موظفة في الأمم المتحدة وصار يردد على مسامعي كلاما أجوف من مثل: 'والله مافي زي مولانا و ملكنا بالعالم كله' .. ضحكت من أسلوبه وقلت في نفسي: 'ومن أتى على ذكر مولاك بسوء أيا ذلك الشيء .. حتى في نظرة عينيه الكاذبتين ' ..

*في بيت 'أبو فهد العبيديين' ..
رافقت أبا فهد العبيديين الى بيته باطمئنان تام وخلعت عني هواجسي منذ التقت عيناي وجه أم فهد والدة المُعتقليْن 'فادي وقصي العبيديين' حيث جلسنا في غرفة تسبح بالضوء وبرائحة المرحبا المُعطّرة بدفق القلوب الطيبة.. لتلتحق بنا أم عمّار القبالين والدة المُعتقل مجدي القبالين بعدها بقليل ..
والثلاثة المذكورين 'فادي وقصي ومجدي' من أعضاء الحراك الحُرّ في مدينة لا يُدرك حجم الغضب المُتجوّل في أحيائها الا من يجيدون قراءة الواقع والوقائع والإشارات والدلالات التي لا يُخالطها زيف ولا يقترب من حقيقيّتها الا أولئك الذين يدركون أن هناك ما هو أكبر من 'الشكليات والفقاقيع البروتوكولية الدولية' والتي تقوم عليها عروش من ورق التوت والتي لن يستر عُريها صخب –الراقصين بالعتمة – طويلا.. واللبيب من الإشارة يفهم..
هناك من يحاول تشويه صورة الحراك بالإشارة الى أن أعضاءه من أصحاب السوابق وأنهم هم من قاموا بعمليات التخريب التي حدثت قبل أسبوعين والتي كانت مُبررا لحملة الإعتقالات التي سمعنا عنها وقرأنا الكثير بشأنها ..
أتساءل: لماذا لم ينحرف ذلك الحراك الذي بدأ منذ (11) شهرا عن مساره –حسب ادّعاء الأفاقين – الا في هذا الوقت بالذات..؟
نترك جواب هذا لأم فهد العبيدين التي أكّدت أن أبناءها ورفاقهم وأبناء عمومتهم من أعضاء الحراك في الطفيلة لم يخترقوا قانونا ولم يتجاوزوا حدودا ولم يطلبوا الشمس عروسا..
وحدّثتنا عن ابنها المعتقل فادي الذي أنهى الثانوية بنجاح وعمل في مفوضية العقبة 'مأمور دخول وخروج للمركبات' وتم فصله تعسفيّا بعد أن طالب بحقّه وحقّ زملائه بإنقاص ساعات العمل وزيادة الرواتب في ظل غلاء المعيشة الذي لا يرحم أحدا..
وأشارت الى أننا في زمن الموازين المقلوبة 'فالسرسرية يصولون ويجولون في المطاعم وفنادق العواصم وإبناءنا الذين لم يقترفوا جرما الا المطالبة بحقوقهم المشروعة خلف القضبان' فحسبنا الله ونعم الوكيل..
وتحدّثت بثقة عن أن الاجهزة الامنية هي التي وزّعت حبوب الهلوسة والمخدّرات على بعض الشباب للسيطرة على عقولهم لتخريب الحراك ..
وتقول أم فهد العبيديين : رغم حرقتي كأُم تشتاق لأبنائها المسلوبة حريّتهم إلا أنني فخورة بفادي وبشقيقه 'قصي' الذي اعتقل حين ذهب لزيارة فادي.. وتضيف: أرفع رأسي بهما فلم يُعتقل أي منهما على معصية او خطيئة ولم يرتكبا جرما ولم يُدنّسا عرضا..
وسبقتها دموعها وهي تقول: صحيح قلبي يتمزّق – كأي أم - ولكني صابرة ولن أستجدي أحدا ليخرجهما .. فالسجن للرجال وأعرف جيدا أنهما من خيرة الرجال..
التقينا زوجة فادي وطفلته الصغيرة واللتين تعيشان في كنف بيت العائلة ولن أتحدث عن هذا الأمر كثيرا لأن أبو فهد العبيديين أكّد أن ليس بالخبز وحده يحيا الانسان وأن الحراك في الطفيلة ليس بدافع الفقر فقط.. وليس بدافع أننا منسيون فقط .. ولكننا قررنا أن لا نسكت مجددا .. كما قال..
ويضيف ابو فهد العبيديين: نحن لا نستجدي أحدا.. ولا نحتاج مكارما .. ولنا في هذه البلد حقوق.. ولن نقبلها على شكل أُعطيات يتم تقطيرها علينا بصكّ الإذلال والتسكيت على مبدأ 'إطعم الفم تستحي العين' وقلّة الحياء في السكوت عن الظلم والسرقة وبيع الوطن قطعة قطعة..
وأشار الى أنه ومنذ 11 شهرا وأبناءه في الحراك وأنه لطالما شجّعهما وكان معهما وأنه أرسل ابنه 'قصي' لزيارة شقيقه فادي بعد اعتقاله .. فتمّ اعتقال قصي من على بوابة السجن فالتحق بأخيه وأنه فخور بهما وبكلّ ماهما ورفاقهما عليه وأنه حتى لو تمّ اعتقال الابن الثالث 'أُسيد' وهو في الثانوية العامة فلن يُضنيه الأمر ولن يُخضعه ولن يدفعه للصمت.. وقال: فإن أنا منعت ابني خوفا عليه وذاك أمسك ابنه خوفا عليه كيف سيتم الإصلاح وكيف سنعيد الحق المسروق الى أصحابه.. وتراب بلدي أهمّ من أبنائي وعند 'الجد' أعتبرهم ثمنا وفداء للوطن ..
وأشار أبو فهد العبيديين الذي عمل سابقا ممرضا بيطريا في محمية ضانا عن أن محافظة الطفيلة من أغنى بقاع الدنيا .. وعدّد تباعا : فوسفات – اسمنت- نحاس – منغنيز – صخر زيتي- وذهب.. من خيرات الطفيلة.. وأضاف: محمية ضانا أخذها 'أنيس المعشر ' كي لا يكشف او يكتشف أحد حقيقة تلك الخيرات التي فيها ولا نرى الا سيارات اسرائيلية تمرّ من وادي عربة تتردد على المحمية وفندقها كل حين.. وأورد قصة لحوار طريف دار بينه وبين طارق أنيس المعشر سنفرد له ولكل ما له علاقة به وبمحمية ضانا موضوعا خاصا..
وفي نهاية حوارنا معه ردّد أبو فهد هذا البيت:
لا بأس ياوطن الأحرار ياوطني تُخشى الخنازير ولكن ليس تُحترم
صدقت يا أبا فهد .. وصدقت المقولة والقائل..
بالفعل .. تُخشى الخنازير ولكن ليس تُحترم..

• ملاحظة : كنت أنوي ضمّ حواري مع عائلة أبو فهد العبيديين مع حواري مع ام عمّار القبالين ولكن وجدتّ انه من الإجحاف بحقّ أم عمّار وبحق القارئ أن أفعل .. لطيلة ما سأكتب ولأهمية ما قالت أم عمّار .. فاسمحوا لي أن أنشر حواري مع ام عمّار بعد يومين بشكل منفصل.. ودمتم سالمين..




  • 1 محب 25-03-2012 | 03:14 AM

    ابدعتٍ

  • 2 طافي .. 25-03-2012 | 03:19 AM

    لا لا لا

  • 3 طفيلي حر وشريف 25-03-2012 | 05:17 AM

    عندي سؤال واتمنى أن تجيبي عليه .. هل تعرفين من هؤلاء الاشخاص..هل تعرفين سيرتهم الحقيقية .. ؟؟
    هؤلاء لا يمثلون ابناء المحافظة ككل .

  • 4 الالالال 25-03-2012 | 06:01 AM

    نعتذر

  • 5 عبدالناصر الزعبي 25-03-2012 | 08:18 AM

    ربي احفظ الاردن واهله وسائر بلاد العرب والمسلمين من كل سوء..
    تحية اكبار لكل المنافحين والمنافحات عن احرار الوطن.

  • 6 عهد قطيش الفاعوري 25-03-2012 | 08:47 AM

    اخت احسان الفقيه والله اني افتخر فيكي كونك اردنيه حره لا تااخذها في قول الحق لومة لائم فالله الله في شجاعتك والله الله في جرائتك والله الله في وطنيتك وعشقك لتراب الاردن الطهور ,واسال الله عزوجل ان يرزقني زوجه باخلاقك ومبادئك وحبكي لوطنك والله يحميكي.

  • 7 اردني 25-03-2012 | 10:43 AM

    رائعة دائما
    تحياتي

  • 8 طراونه 25-03-2012 | 10:44 AM

    عمل صحفي مميز اتمنى ان تكون الصحافة من الواقع لا تكهنات

  • 9 زميل موظف من وؤته 25-03-2012 | 11:19 AM

    احيي جامعة مؤتة التي درستي بها احسان زميل سابق وموظف تحياتي لك

  • 10 هل تعتبرين نفسك منصفة ؟؟؟ 25-03-2012 | 11:21 AM

    السؤال الذي يتباد للأذهان هل كانوا الشباب بيصلوا لما اعتقلوهم ؟ ما رأي الكتابة بالشباب اللذين جلسوا مكان المحافظ؟
    ما رأي الكتابة بقانون الانتخابات المزمع تطبيقه , والذي لا يراعي الكثافة السكانية؟ هل السبب انهم من أصول فلسطينية ؟ ألا يعتبر الاردنيون من أصول فلسطينية فعلا اصحاب الحقوق المنقوصة ( على مستوى السكان وليس الطبقة الفاسدة ) ؟؟؟؟؟؟؟؟

  • 11 حنا 25-03-2012 | 11:34 AM

    نعتذر عن النشر

  • 12 كويس ممتاز 25-03-2012 | 11:36 AM

    قشووور والجوهر غائب يا صحافتنا وكتابها . كان عليك كاتبنا ان تقرأي التاريخ جيدا وان تعرفي اولا الاشخاص الذين تكتبين عنهم .. ارى ان التاريخ يزيف والبطولات تذهب لغير اهلها واعلمي جيدا انه قبل الربيع العربي وقبل كل شيء اسبقياتهم تدل عليهم فيكفينا اتهاما للاجهزة الامنية اصبح عراك الزوج مع زوجته سببه الاجهزة الامنية واصبح الفشل في كل قضية لاي شخص تدخل امني .. هل تعلمون ان الرياح والغبار الذي تعرضت له المملكة قبل يومين سببه الاجهزة الامنية والمصيبة انه يقال ايضا ان آخر منخفض جوي كان منوي ان يمطر الادرن تم تحويل مساره الى منطقة أخرى بتدخل من اجهزتنا الأمنية ... الله يقوي اجهزتنا الامنية حامية الحمى والعين الساهره على امن الوطن والمواطنين ... والله اقسمها بصدق انها تقوم بواجبها على أكمل وجه فلا تنعقوا على خرابها ونصير يقول يا ريت .

  • 13 ابن الكرك 25-03-2012 | 11:49 AM

    ابدعتي في وصف الحال واظهار صورة اهلنا في الطفيلة اهل العزةوالكرامة والشموخ

  • 14 عليان 25-03-2012 | 12:24 PM

    اقترح على الكاتبة ان تسافر الى الطفيلة وتقع في ايدي الحراك

  • 15 معن الشرايده 25-03-2012 | 12:42 PM

    لك مني كل الاحترام ولكن سياتي يو يبزغ فيه فجر الحريه وسوف تنفك قيود الظلم بحق أبناء هذه المحافظه

  • 16 متابع 25-03-2012 | 01:47 PM

    احيانا يعجز الانسان ان يعبر عما يشعر خوفا من المبالغة ولكن كتاباتك ايتها الكاتبة تلامس قلوب المهمومين وتشعر انها من القلب الى القلب حماك الله لاهلك وبلدك

  • 17 طراف السرحان 25-03-2012 | 01:52 PM

    رائعه
    ........

  • 18 ابد عدتي ياسيدتي 25-03-2012 | 02:03 PM

    كلام جميل وأسلوب تعبير اجمل

  • 19 ابدع تي ياسيدتي 25-03-2012 | 02:04 PM

    كلام جميل وأسلوب تعبير اجمل

  • 20 zain 25-03-2012 | 02:19 PM

    نعتذر

  • 21 الوطن للشعب 25-03-2012 | 02:28 PM

    الوطن للشغب
    اذا الشعب يوم اراد الحياة
    فلا بد ان يستجيب القدر
    ولا بد لليل ان ينجلي
    ولا بد للقيد ان ينكــسر

    اقولها لكل من عنده ذرة من حب هذا الوطن

  • 22 معذب 25-03-2012 | 02:40 PM

    الاخت احسان كل الاحترام والتقدير

  • 23 ضوء 25-03-2012 | 02:42 PM

    هناك ضوء في نهايه النفق

  • 24 اربداوي 25-03-2012 | 02:53 PM

    انت في منتهى العجرفه .....عندما تقولين ....ومن اتى على ذكر مولاك بسؤ ايا ذلك الشيء......

  • 25 م- حمد العمايره/جامعة الطفيلة 25-03-2012 | 02:58 PM

    العزيزة احسان ايتها الحرة,لا اعلم انك قد شرفتي الطفيلة بزيارتك ولكن ماؤها قد يفرض عليك ان تعودي مرات اخرى وعندئذ سنتشرف بالتحدث معك عن قرب,لقد عنونت مقالا سابقا وقلت (كم جميل لو انك بينهم الان وعلى الخبز والحلاوة يا معالي الوزير...)واقول ( كم هو جميل انك بيننا وعلى خبز وحلاوة ابو فهد العبيديين يا احسان الفقيه..)وما دام ابو فهد هذا الرجل القابض على الجمر هو معزبكي فقد كفّى ووفّى. ودمت بخير يا اخت المقهورين والمهمشين.

  • 26 عبدالله جميل 25-03-2012 | 03:22 PM

    كنا نتوقع من الحكومه ان تعلن للشعب انها اعادت كذا مليون دينار من السارق فلان وفلان وفلان وووو وحواتها للخزينه العامه للدوله مان هذه المبالغ سيتم حل الازمه الماليه التي تواجه النلد
    يا حكومه بغير المحاسبه الحقيقيه تصبحين شريكه للخونه وتتامرين على قوت الشعب

  • 27 نواف ابو دلبوح/المفرق 25-03-2012 | 03:32 PM

    إن من البيان لسحر،هذا مع إعجابي الشديد بإيمان الكاتبة بأحقية وعدالة مطالب الحراك الشعبي،ذلك ألإمان الذي تجلى في بيان معناة أهالي المعتقلين وشجاعتهم في آن واحد،

  • 28 حمدي البريزات 25-03-2012 | 04:20 PM

    كل الاحترام لهذا الاحساس بالتراب

  • 29 م- حمد العمايره/جامعة الطفيلة 25-03-2012 | 04:25 PM

    السادة /موقع عمون المحترمين , كثير ما اعلق على مواضيع ولكن للاسف الشديد لم تظهر ,,,مع خالص شكري
    من المحرر: نعت لك يا دكتور، ولا معوق الا كثرة الضغط على التعليقات التي تردنا بأعداد كبيرة.

  • 30 طفيلي حر و شريف 25-03-2012 | 04:26 PM

    اعلام فاسد وغير حيادي ولا يوجد مصداقية .. أعلم انكم لن تنشرون تعليقي .. لاني ارسلت لكم تعليقا قبله ولم تنشروه بسبب انه لا يتوافق مع القصة الرومانسية للكاتبة .. قلب يتقطع واطفال تننظر واب يفدي أولاده لتراب الوطن .. خلينا نعمل تمثال لكل واحد منهم .
    تبا لهذا الزمن. وتبا لك يا عمون.

  • 31 ختام البدور 25-03-2012 | 05:26 PM

    ابدعت لك مني كل الشكر وفائق الاحترام

  • 32 ابن البلد 25-03-2012 | 07:06 PM

    نعتذر للفاضلة احسان..

  • 33 قاريء 25-03-2012 | 07:19 PM

    كلام جميل . ما شاء الله عليك و الله ينصر الطفايله اهل النخوة و يهديك ايتها الكاتبة الجريئة

  • 34 عبدالله الصغير 25-03-2012 | 11:04 PM

    يسعد البطن الذي حملك

  • 35 حمامة بيضا 25-03-2012 | 11:27 PM

    احسان تكتب بحرقة والم ولم تكتب بموضوعية لدرجة انك عندما تقر؟أ مقالاتها تحس ان المعتقلين اشقائها.. عندما تقول ان المحتجين استقبلوها كما لو انها مبعوثة منظمة دولية.. وعندما تقول هتفوا للملك بعبارات جوفاء.. يااحسان مقالتك قصيدة شعرية غير موزونة وغير موضوعية وغير محايدة تكتبين وكأنك احد قادة 24 اذار... ماكتبتيه غير معروف ان كان تقرير صحفي ام مقالة ام خاطرة ام ماذا تريدين ان تكتبي فحسب وكنتي ماهرة في التحدث عن سكان الطفيلة وكأنهم من كوكب اخر وكأنهم كائنات فريدة منقرضة تكتبين عن هذه المناطق وكأناه مظلومة فعلا لعلمك هذه المناطق والجنوب عموما واهله حصدوا كافة الامتيازات واخذو العطايا وحولت كافة المشاريع التنموية الى مناطقهم انهم لايريدون اشياء محددة يريدون كل شيئ لهم في الكرك مثلا عدد مقاعد مجلس النواب اضعاف اضعاف مقاعد او المقاعد المخصصة لمدينة هائلة مثل الزرقاء عدد سكانها يتجاوز 600 الف عدا عن الرصيفة فيها 600الف ايضا عن اي ضلم تتحدثون عن اي شيئ تتحدثون تريدون كل شيئ لكم حتى الحراك السياسي تريدون ان تستأثروا به ولكن نقول لكم ارحموا الوطن احموه من الفوضى يوم لاينفع الندم

  • 36 طفيلي 25-03-2012 | 11:46 PM

    شو قصتك انت ولميس اندوني بتكتبن عن الطفيله ؟

  • 37 الى نمرة 20 26-03-2012 | 12:55 AM

    نعتذر عن نشر تعليق 20

  • 38 سلطي 26-03-2012 | 01:23 AM

    مقال غير موفق

  • 39 سلطي هاشمي 26-03-2012 | 01:30 AM

    مش فاهم شو المقصود خصوصاً نهاية المقال اهو تمجيد لمن شتمت الملك وطالبته بالرحيل ، من فوضك ومن فوضها بذلك واذا كانوا حضرتهم من مدينة الاحرار دخلك احنا من مدن العبيد شو هالحكي غير المفهوم وغير المسئول بس بدكو تكتبوا وتطعنوا في خاصرة الوطن انتم لا تشكلون سوى بضعة مئات هنا وهناك لتملوا علينا آملاءتكم وشروطكم ومسمياتكم، شو هالكلام مين ام عمار ومين انتي ومين داري فيكوا اصلاً

  • 40 البيارق الاردنيه 26-03-2012 | 01:33 AM

    مقال ...

  • 41 م.فهد شديفات 26-03-2012 | 01:44 AM

    محاوله ادبيه دراميه بأمتياز..شو القصه..الكل اصبح مدافعا ومنافحا عن اهل الطفيله..اهل الطفيله رجال وبعرفو كيف يوصلوا صوتهم...فلا داعي لهذا التباكي
    !!!!!

  • 42 الى تعليق 35 26-03-2012 | 03:28 AM

    وكأنك تتحدث عن عاصمة السويد- والله انكم مأجورين ظالمين - اهل الطفيلة يعيشون في نعيم وكل ما يراه الناس كذبا
    سيكون هناك تحقيق تفصيلي عن عدد البيوت الغير مقصورة في الطفييلة وفي كل محافظات المملكة وبعدها سنترك للناس وللعالم اختيار من هو الكاذب المأجور ومن هم الذين يستحقون بلادهم ولكل من يهاجم الكاتب اي كاتب فقط دعوة لتكبد عناء ومشقة الذهاب الى هناك مجانا دون مقابل والبنزين عليكو

  • 43 شوشو 26-03-2012 | 10:53 AM

    نعتذر عن النشر

  • 44 مسخرة 26-03-2012 | 11:19 AM

    هل كانت الطفيلة غير مدينة للاحرار عبر تاريخها .. كانت ولا زالت والذي تغير هو العبث في مفهوم الحرية الذي اصبح يعني التخريب والتطاول للاسف

  • 45 ابو صقر 26-03-2012 | 01:53 PM

    الى الامام يا احسان فعلا مقال برفع االراس

  • 46 الى 35 26-03-2012 | 04:17 PM

    الزرقاء والرصيفة فلسطينية مقاعد النواب بيوخدها بالجنة انشالله

  • 47 اخت سلطي هاشمي (سلطية هاشمية) 27-03-2012 | 12:47 AM

    طبعا أصبح من الواضح لماذا تختار عمون هكذا كتاب و كاتبات يتداولون بالضعيف و لقد ثبت لي ذلك من عدم نشر ما ورد في تعليقي و هذا يعاني منخ الكثيرون وما ينشر فقط التعليقات التي تشير الى أن الكاتبة أبدعت بالانجاز الذي حققته و انها امل الامه المنقذ لماذا ينشر المديح و يحجب النقد هذا هو الطعن في خاصرة الوطن

  • 48 د.عبدالرحمن الفواز 27-03-2012 | 06:53 PM

    اشكر الكاتبة على هذا المقال الذي يحمل بين سطورة كل معاني الحرية والكرامة التي هي اهم شيء في بيوت الاردنيين الاحرار والاطهار. كنت اتمنى ان يدرك الشعب معنى العدالة الاجتماعية وان يستفيدوا من العبر والدروس التي مر بها عالمنا العربي منذ مطلع العام الماضي.وان جميع التشريعات الدولية والمحلية نصت على المساواة والعدالة والتعبير عن الراي ضمن نصوص دستورية واضحة, لكن اليات التطبيق كانت سيئة وتكال بمكيالين حسب المصلحة الذاتية للمسؤولين والمتنفذين في عالمنا العربي. ويا ليت ان تتركوا العنان لمن يرى في مقالة مصلحة لهذا الوطن كيفما تصورة الكاتب, وهذا رأي ويجب احترام حرية التعبير عن الراي. ولم ارى في هذا المقال الا هم وطني نحترمه جميعاَ ونقدرة في محافظة من محافظات وطننا العزيز الذي نادى به ابنائه واهله بالحرية والكرامة, وهذا من ابسط الامور الاساسية التي كفلتها جميع القوانين والتشريعات في العالم.

  • 49 هاشمي 31-03-2012 | 05:41 AM

    اللهم ارزقنا الحب الحلال
    اللهم لا تعلق قولبنا بماهو ليس لنا واجعل لنا فيهافيما تحب نصيب


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :