facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





النزاهة أهم من القانون


باسم سكجها
10-04-2012 03:55 AM

بعد مخاض طويل عريض، وتأخر وتأجيلات متتالية في موعد تقديم مشروع قانون الانتخاب، صار القانون في ملعب مجلس الأّمة، وفي تقديرنا أنّ الحكومة حاولت إرضاء كافة الأطراف بالطريقة الممكنة، وهي غاية لا يمكن إدراكها، وفي تقديرنا أيضاً لو أنّ الحكومة أعطيت فترات سماح أخرى لدراسات ونقاشات إضافية لما خرجت بمشروع سيلقى القبول الكامل.

الحكومة، إذن، قدّمت أفضل ما عندها، وفي اعتراف نادر بإمكانية الوصول لصيغ أفضل قال رئيس الحكومة أمس إن المسألة لم تنته عند هذا الحدّ، فبإمكان مجلس الأمّة التعديل والتطوير، وكأنّه يقول: توصّلوا لصيغة أفضل إذا استطعتم!

من المتوقّع أن يشهد القانون نقاشات حارة داخل المجلسين، كما يشهدها الآن في وسائل الإعلام المختلفة، والمسيرات والتجمعات، وسنسمع الكثير من الاتهامات والتشكيكات، ولكنّنا في آخر الأمر بحاجة لقانون لنجري الانتخابات على أساسه، لنستكمل مراحل ما نسميه الإصلاح السياسي، ونبدأ من جديد.

صحيح أنّ النظم الانتخابية تدفع باتجاهات معيّنة للوصول لمجالس من نوع معيّن، ولكنّ الصحيح أنّ الأمر ليس قالباً جامداً، كثيراً ما أخطأت بوصلة صانعي القوانين، وحدث هذا لدينا في العام تسعة وثمانين، والمهمّ أن نتأكّد من نزاهة الانتخابات لأنها هي الوحيدة التي تضمن تمثيلاً حقيقياً للمجتمع.

الدستور




  • 1 الدكتور سعد الخرابشه 10-04-2012 | 06:19 PM

    الأخ باسم, أؤيدك تماما بأن ضمان نزاهة الإنتخابات هي الأصل في الوصول إلى تمثيل حقيقي.وأضيف وبعد تجرية مريرة مع التزوير الذي حدث جهارا نهاراأزعم بأن جهد الدولة الأردنية يجب أن ينصب في معظمه على الترفع عن مهزلة تزوير الإنتخابات التي أحبطت نفوس الأردنيين وولدت حالة إحتقان عامة لا زلنا نعاني من أعراضها.إذا خلت صناديق الإقتراع من الأوراق التي تعبأ في الليل مسبقا فأزعم أيضا أنه وفي ضل أسوأ قانون إنتخاب في العالم سنرى مجلس نواب حقيقي يمثل إراد الشعب.
    إذا كان مطلوبا حاليا محاكمة السارقين فأقسم بان من زور إرادة الشعب هو الأولى بالمحاكمة والعقاب، عندهاسيرضى الأردنيون بأي صيغة قانون وسنضمن مشاركة الجميع. مع تحياتي لكم ولإسرة تحرير عمون.

  • 2 crap 10-04-2012 | 10:03 PM

    bla bla bla bla


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :