facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الأردن وخالد طوقان


احمد ابوخليل
02-05-2012 02:27 AM

حسناً, من الواضح أن مشروع المفاعل النووي 'صَمَدَ' أمام كل الملاحظات والانتقادات العلمية الى جانب الاعلامية والخطابية أو الخليط من هذا وذاك, وسوف يبدأ تنفيذ المشروع في السنة القادمة. ومن المفيد الاشارة مسبقاً الى أن الكلام هنا لا يعني خالد طوقان الشخص بقدر ما يعني المشاريع والأفكار.

نظرياً, هناك احتمالان: إما أن ينجح المشروع ويحقق غاياته وفق تصورات الدكتور طوقان, أو أن يفشل وفق تصورات مناوئيه.

لكن مَن يخّلص البلد من حالة غياب المحاسبة? والمقصود محاسبة النهج على الأقل إن لم يكن ممكناً محاسبة أصحاب النهج أيضاً? وفي حالتنا ينبغي أن نجد في المستقبل طريقة ما, لمحاسبة أنصار المفاعل إذا فشل باعتبارهم مخطئين أو مجرمين, أو لمحاسبة خصوم المفاعل باعتبارهم مشككين ومعرقلين ومجرمين ربما.

الدكتور طوقان متحمس وواثق, ولكن لماذا لا نسأل عن تجربة البلد مع حماس وثقة الدكتور طوقان ذاته, التي شهدناها وجربناها على مر سنوات طويلة في مجال 'تطوير التربية والتعليم', وهو المشروع الذي تعرف الأردن من خلاله على الدكتور طوقان وتوجهاته وخبراته, والذي من أجله كان الدكتور يعبر من حكومة لأخرى بكل ثقة بينما كان زملاؤه الوزراء يتغيرون برفة عين, وهذه بالمناسبة حال الوزراء أصحاب المشاريع والأفكار الاستراتيجية (انظروا الآن الى حالة وزير التخطيط مثلاً).

من يجرؤ اليوم على الدفاع عن 'اتجاه التطوير' الذي أحدثه الدكتور طوقان في التربية والتعليم في الأردن? في التطبيق الميداني فإن أغلب الأفكار والخطوات والتجارب التطويرية هي الآن مثار تندر في أوساط المعلمين والطلاب, وعلى العموم لا يزال التجريب (لماذا لا نقول التخريب?) في التربية قائماً.

ويكفي أن نتذكر العناوين التي يتداولها الناس الآن: هل نتحدث عن الأمية الجديدة عند الطلبة وهم على مقاعد الدراسة? هل نتحدث عن تراجع هيبة وكرامة المعلم وهو ما شكل ميداناً لاحتجاجاتهم? هل نتحدث عن هذا الانقسام المرعب بين مدارس النخبة ونخبة النخبة من جهة, ومدارس باقي البشر الأردنيين من جهة أخرى? هل نتحدث عن التخبط في مجال امتحان الثانوية العامة الذي ظل لعقود أحد أبرز محطات الانصاف بين الأردنيين من شتى الطبقات الاجتماعية?

ولكن ما علاقة ذلك بمشروع المفاعل النووي?

هناك علاقة وطيدة بالتأكيد. إنهما ينتميان الى النهج ذاته, حيث لا وسيلة للمحاسبة على 'قصة فشل' قبل أن نبدأ الكلام عن 'قصة نجاح' جديدة.

ahmadabukhalil@hotmail.com

العرب اليوم




  • 1 مراقب 02-05-2012 | 02:37 AM

    لقد تم القضاء على بقايا النعليم في الاردن على يد طوقان و......

  • 2 د. مفلح الحميديين 02-05-2012 | 02:53 AM

    كلام رائع وصحيح من وجهة نظري...اتفق معه100%
    ل كن من يسمع

  • 3 د. مفلح الحميديين 02-05-2012 | 02:55 AM

    كلام رائع وصحيح من وجهة نظري...اتفق معه100%
    ل كن من يسمع

  • 4 حكي قرايا 02-05-2012 | 03:00 AM

    لقد اصبت ايها الكاتب المحترم عين الحقيقه ,فليس هناك من يحاسب ,فالمسؤول الذي يفشل في منصبه والمهام التي كان يجب ان يقوم بها ينتقل الى منصب اخر ولا احد يستطيع ان يحاسبه على فشله السابق,فما حصل في وزارة التربيه خير دليل, فلقد ضاعت اجيال منذ عهد الوزير المشار اليه ,والان المفاعل النووي ,بغض النظر عن ما هي اجندات او قناعات المسؤول عن المشروع ,يكفي الواحد منا ان يزور احدى الدوائر الحكوميه ليرى الترهل والفوضى في الانجاز ,فما بالك بمفاعل نووي ,اي احنا مش قادرين نشغل مضخة ماء ونحافظ عليها شغاله

  • 5 لا فض فوك 02-05-2012 | 06:13 AM

    حقا ان تدهور التلعيم والتعليم العالي هو من ابرز انجازات طوقان: انتشار المدارس الخاصة بدون ادنى معايير او مقاييس (شقة سكنية تتحول في يوم وليلية الى مدرسة خاصة او رياض اطفال بحمام واحد للطلاب والمدرسين، لا ساحات، لا ملاعب، لا مكتبة ولا يحزنون)
    تجميد بناء المدارس الحكومية: كم مدرسة حكومية شيدت في عهده الميمون؟ ربما تعد على الاصابع.
    انتشار الجامعات الخاصة على نفس المنوال. حتى اصبحت صناعة التعليم من اكثر واسرع القطاعات المدرة للربح، (مثل بورصة بني هاني)

  • 6 a refugee 02-05-2012 | 07:41 AM

    نعتذر

  • 7 they are imported 02-05-2012 | 07:51 AM

    they imposed them on us

  • 8 imported people 02-05-2012 | 08:39 AM

    نعتذر

  • 9 وليد هاكوز 02-05-2012 | 01:56 PM

    أعتقد بأنك غايب طوشة !!!!!

  • 10 سهم 02-05-2012 | 02:02 PM

    احسنت ايها الكاتب المحترم حسب خبرتي عن الدكتور كان يبصم على الكتب دون ان ينظر اليها الكتاب موجه لكلية جامعية يذهب لمدرسة وخبرتي في كليات الجامعية يقول العميد نريد ان نفتح بكالوريو س يقول افتح , افتح ماجسيتير يقول افتح كل عمله ارتجالي دون تخطيط

  • 11 متابع 02-05-2012 | 02:20 PM

    عزيزي الكاتب: كلامك غير صحيح!!!!؟ أنا انهيت الثانوية نهاية الثمانينات ودرست في إحدى الدول الأوروبية إلأ أنه رغم معدلي العالي كنت أميا بالنسبة لأقراني وهذا كان بسبب تخلف المناهج عندنا والتي كانت مبنية على البصم. اليوم المراحل الإبتدائية فيها معلومات كنا ندرسها بالثانوي والمنهاج الأردني يضاهي المناهج العالمية وهذا أقل ما يمكن لأنه ما في حدا أحسن منا.

  • 12 كثير الغلبة 02-05-2012 | 02:22 PM

    رائع:
    "لا وسيلة للمحاسبة على "قصة فشل" قبل أن نبدأ الكلام عن "قصة نجاح" جديدة."
    أنا أتسائل: هل يفكر هؤلاء في أحفادهم؟ ماذا لو حصل تسرب إشعاعي أو هجوم إرهابي أو خلل فني؟ وللتذكير فق، عندما كان طوقان يتولى حقيبة التربية والتعليم، حصلت فضيحة "تسرب" أسئلة امتحان الثانوية العامة! آه يا بلد!!!

  • 13 أحمد - عمّان 02-05-2012 | 04:02 PM

    وهل سنرمي تبعات كل ما حصل من فشل التطبيق على خالد طوقان ؟؟
    هل هيبة المعلم مسؤول عنها أيضا خالد طوقان ؟؟ أم نسينا وضعنا العام المزري من تربية وأخلاق واقتصاد وسياسة واعلام ؟؟؟
    هل سأل أحدكم نفسه : إلى متى سنستطيع تحمل أعباء الدين المتراكم المتزايد جراء ارتفاع فاتورة النفط والغاز ؟
    ملاحظة بسيطة : الحديث عن النووي يحتاج خبراء وليس صحفيين .. كما الأمور التربوية تحتاج تربويين ..

  • 14 النهج الصهيوني 02-05-2012 | 04:47 PM

    نعتذر

  • 15 فاشل 02-05-2012 | 05:49 PM

    لم يعد يخفى على احد ان هذا مشروع وهمي مبني على الفساد الذي سيدمر البلاد والعباد ...
    وأكبر دليل هو قيام طوقان بأستبعاد العلماء الاردنيين امثال د. ماهر حجازين والدكتور علي المر والدكتور كمال خضير لتخلو الساحة امام الفاسدين ....
    وآخر مؤامره كانت استبعاد الدكتور نضال الزعبي احد اهم علماء الطاقة النووية في الاردن وذلك بعد رفضه السكوت عن شبهات الفساد في هيئة الطاقة الذرية والمخاطر التي تحدق بالشعب الاردني وكشفه اكاذيب توهان عن اليورانيوم.

  • 16 .... 02-05-2012 | 07:32 PM

    هذا وطن وليس حقل تجارب ...


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :