facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





720 طريقة جديدة لرؤية هوية الولايات المتحدة الدينية


30-06-2012 05:41 AM

بقلـم بيث كاتز

أوماها، نبراسكا – "أحياناً ... عندما أقول أنني مسلمة يصاب الناس بصدمة لأنني لا أحقق الصورة النمطية. الواقع أن إحداهن دخلت غرفتي في منزل الطالبات وسألتني ماذا كنت أفعل. ثم أجابت: "انتظري. أنت مسلمة! ولكنك لست حتى بنية اللون!". اعترفت أمينة البالغة من العمر 19 عاماً في مدونة بالفيديو. "هززت رأسي تعاطفاً معها وأنا أشاهدها تتكلم".

كم مرة أخبرني الناس أنني لا أبدو يهودية عندما كنت أكبر؟ عددهم أكبر من أن أستطيع عدّه.

إلا أن ما لم أتوقعه هو الأسلوب الرشيق الذي تعاملت فيه أمينة مع هذا الحدث. بدلاً من أن ترد بمرارة، استخدمت هذه التجربة لدحض الصور النمطية التي كثيراً ما تواجهها حول كونها مسلمة. كان من الأمور القوية بشكل كبير مشاهدة هذه الشابة تتشارك وبشكل علني بكلماتها ما يعنيه لها كونها مسلمة، بدلاً من السماح للآخرين أن يحددوا ذلك لها.

كانت مدونتها مع الفيديو واحدة من المدونات العديدة التي تم إيجادها لبرنامج لخدمات الشباب من خلال مشروع حوار الديانات، وهو منظمة مركزها أوماها بنبراسكا مكرسة لبناء التفاهم والعلاقات عبر الديانات والخطوط الثقافية. ألهَمنا فيديو أمينة لدرجة أنه جعلنا نتساءل: "ماذا لو استطعنا إعطاء المزيد من الناس فرصة تعريف هويتهم الدينية أو الروحية والتشارك فيها بكلماتهم الخاصة، ومجابهة سوء الفهم الذي يواجهونه بسبب ذلك؟"

هكذا ولد موقع RavelUnravel.com، وهو استكشاف تفاعلي متعدد الأوساط للهويات الدينية والروحية التي تشكّل مجتمعاتنا وعوالمنا.

ما يجعل هذا الموقع فريداً هو كونه مساحة يبحث فيها أفراد من مجال واسع من الهويات الدينية والروحية هوياتهم بأسلوب شخصي، إضافة إلى الصور النمطية التي تؤثر عليهم، وما إذا كانت مجتمعاتهم ترحّب بدياناتهم المختارة أو مساراتهم الروحية.

يضم الموقع حالياً ما يزيد على 720 شريط فيديو لمقابلات شخصية، منظّمة في مجموعات حسب الهوية الدينية والروحية بحيث يستطيع المستخدمون التصفّح ضمن مجموعة والحصول على تقدير ليس فقط لتنوع الديانات والأنظمة الدينية التي يتبعها الناس وإنما كذلك التنوع الهائل للإيمان والممارسة والخلفيات الثقافية ضمن نفس الهوية الدينية أو الروحية.

على سبيل المثال، عندما يذهب الزائر إلى المجموعة المسلمة على الموقع، يستطيع الإصغاء لمسلمين من مجموعة من الأعراق والخلفيات، بمن فيهم نساء مسلمات يلبسن الحجاب وأخريات لا يلبسنه.

بغض النظر عما إذا كنا نسمع من خالد عن كيف شكّلت زيارة قام بها لمسجد عندما وصل للمرة الأولى إلى أوماها من عُمان انطباعاته عن الولايات المتحدة، أو من لينيا عما يعنيه لها أن تلبس الحجاب، أو من ياسمين حول سبب عدم لبسها الحجاب، فإن قوة هذه القصص تكمن في قدرتها على جعل الناس يقدّرون الواقع بأن الهوية الدينية الحقيقية تذهب إلى ما وراء مجرد التسميات التي نستخدمها أحياناً.

يسمح الموقع كذلك لأي مستخدم تحميل فيديو خاص به بحيث يستمر عدد القصص المتنوعة بين وداخل الهويات الدينية والروحية بالنمو.

نأمل نحن في مشروع حوار الأديان أن نستطيع من خلال موقع Ravelunravel.com أن نعيد تشكيل الأسلوب الذي يفكر فيه الناس ويتعلموا ويتكلموا عن الهوية والدين والروحانية والثقافة، وهي مواضيع تعتبر من المحرّمات عادة، ولكنها تحدد أحياناً تفاعلاتنا مع الآخرين. ففي أوقات عدم الاستقرار الشديد، اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً مثل هذه الأيام، تستخدم الهوية الدينية والروحية والثقافية أحياناً كثيرة من قبل القادة والجماعات التي تولّد الخوف والفرقة في المجتمع بهدف دفع أجنداتهم السياسية والاجتماعية الخاصة.

حتى في الأوقات الأكثر استقراراً، فإن التعلم بشكل مفتوح وباحترام عن هذه المواضيع لم يكن هو المعيار في معظم المجتمعات والمدارس والأسر في الولايات المتحدة. هذه خسارة مرعبة لنا كأفراد وجماعة كمجتمع.

ولكن عندما نتمكن من التشارك بحرية ونتساءل حول هويات بعضنا الدينية والروحانية، فإن ذلك يوفر فرصاً للتعاون وحسن الضيافة والتمكين.

###

* بيث كاتز هي مؤسسة مشروع حوار الأديان ومديرته التنفيذية.
كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.

مصدر المقال: خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية، 29 حزيران/يونيو 2012




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :