facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لرياض الشعيبي


باسم سكجها
10-02-2007 02:00 AM

كُنت أنوي زيارته في المساء ، لنستذكر أيام دبي التي أكتب عنها ، ولكن محمد الخطايبة أجل الموعد يوماً بسبب وجوده خارج عمان.في صباح اليوم التالي ، اليوم ، يتصل بي محمد ناقلاً خبر رياض الشعيبي ، الذي رحل فجراً ، وهكذا فتضحك الأقدار في وجهنا مرة أخرى ، ويأخذ الموت منا أحد أحبابنا. كنتُ أكتب عن والدي وعنه ، ووصلت إلى الفقرة التالية: "كانت صحيفته قد أغلقت ، ووجد نفسه يقترب من الفقر ، وفي عزّ تلك الأزمة ، يأتيه هاتف من صديق قديم ، من أيام القدس ، الحبيب حتى آخر العمر رياض الشعيبي ، عارضاً عليه تأسيس صحيفة في دبي ، براتب يكاد يقترب من الخيال: خمسة عشر ألف دولار شهرياً ، وبيت وسيارة ، وما أراد من استقلالية.
سافر والدي على أساس العودة بعد يومين ، ولكنّه على ما يبدو أحبّ البلاد ، والعباد ، والتجربة ، فأبرق لليلى أمّي بتذكرة سفر ، وهاتفها لأخذ التذكرة ، ففعلت فوراً ، لعلّها أرادت الخروج من جوّ عمّان الخانق "الحبيب حتى اخر العمر رياض الشعيبي" ، فأي عُمر كنتُ أقصد ، عمره أم عمري؟ وها نحن نختلف عبدالله العتوم وأنا حول مكان دفنه ، في سحاب حيث مقدمة الصحراء ، أم في صويلح حيث يقابل القدس ، حبيبته الأولى ، ويجاور أبي ، أم في سوف حيث بلد أحبه ، أم في زي حيث بلد حبيبه محمد أبو رمان.
وقد عرفت رياض في عز أيامه في دبي ، مستشاراً للشيخ راشد ، ومؤسساً للاعلام هناك ، من اذاعة وتلفزيون وصحيفة ، وامبراطوراً غير متوج في بلد ليست له ، فبلده كانت قد صارت تحت احتلال ، ولست أذكر جلسة له لم تكن القدس فيها مدار حديث عابر أو مستقر ، وهل هو قدر أيضاً أن يرحل صاحبنا يوم غليان بيت المقدس على تدنيس مسجدها؟ وكان رياض ناجحاً في عمله ، مبدعاً في تقديم الجديد ، وهناك سر معلن في حياته يعود اليه نجاحه هو زوجته وحبيبة عمره أم محمود ، التي لم تكن تتركه إلا إضطرارياً ولأيام معدودة ، ويضحك القدر في وجوهنا أيضاً حيث يرحل رياض وأم محمود في زيارة سريعة لدبي.
رحمك الله يا حبيبنا أبو محمود.




  • 1 ابو رمان 03-03-2017 | 10:17 PM

    رحم الله ابا محمود رحمه واسعه و حشره مع الشهداء و الابرار و الصديقين و حسن اولئك رفيقآ


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :