facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





شاهد عيان على عملية الكمالية


جهاد المحيسن
03-08-2012 09:14 PM

الاجتهادات بشأن ما حصل بعد منتصف ليل وفجر أول من أمس في الكمالية، كثيرة ومتنوعة. ولكن العديد منها لا يلامس الحقيقة، ويدخل في باب التحليلات الشاطة، والأمنيات والتخوفات. وهو ما لمسته من ردود أفعال على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية.

نعم، لقد كانت ليلة يمزق صمتها صوت الرصاص، ومن مختلف أنواع الأسلحة الأتوماتيكية، الخفيفة منها والثقيلة. لكن القصة، باختصار، وبحسب ما سمعته من أشخاص على معرفة بعناصر رئيسة في العصابة، أن المجموعة التي تم تفكيكها هي مجموعة من تجار سلاح. وفعلا، تم ضبط كمية كبيرة من الأسلحة. وبعيدا عن التحليلات والأمنيات، كانت حملة أمنية ناجحة بامتياز.

لكن ما دفعني إلى الكتابة عن هذه الحادثة، هو ما شاهدته بأم عيني من إصرار القوة التي ذهبت لتنفيذ العملية على إنجاز مهمتها بكل دقة وحرفية عالية، تجعلنا ننحي لأفرادها على ما قاموا به من عمل يستحقون الشكر عليه. فالبيت الذي تحصنت فيه العصابة أو المجموعة الإرهابية، أو أي تسمية تطلق عليها، كان يقبع وسط منطقة سكنية مكتظة بالسكان، وكان الحدث حوالي الساعة الثالثة فجرا. وعلى مدى أربع ساعات من إطلاق النار الكثيف، ومن مختلف الأسلحة، تمكنت القوة، مع أول خيوط الشمس، من إنجاز مهمتها والانسحاب بدون أن تخدش مواطنا. وبعد ذلك قامت بتمشيط المنطقة تمشيطا دقيقا، وسط تصفيق جمهور النظارة من الشرفات، من نساء وأطفال، تحية لعمل تلك المجموعة البطولي.

التأكيد على حفظ مظاهر الأمن يستدعي من الجميع الوقوف أمام الظواهر الجديدة التي بدأنا نسمع عنها في المجتمع الأردني. وهي بداية الطريق لمعالجة الانفلات الأمني الذي أصبح بحد ذاته خطرا يتهدد المجتمع وأفراده وقواته الأمنية؛ فالاعتداء على رجل الأمن يشكل خطرا جديا على هيبة الدولة.

وهيبة الدولة مرتبطة بحماية وصيانة حرية مواطنيها، وتحصين جبهتها الداخلية، وحماية مجتمعها من كل ما يعكر صفوه، ويحاول أن ينقضّ عليه ويفككه. فليس هنالك من خطر يتهددنا أكثر من فقدان الدولة هيبتها، وتفكيك مؤسساتها لصالح مجموعات وقوى وأفراد همهم الوحيد تحقيق الدور المطلوب منهم للقيام بعملية القتل غير الرحيم للدولة، والبكاء على أطلالها في المحافل الدولية.

عملية الكمالية عملية نوعية بامتياز، تستحق منا تقديم الشكر والعرفان لكل من ساهم في إنجاحها، من رجال أمن عام وعسكر ودفاع مدني ومواطنين، فأنا لست من المغرمين بالتحليل والتأويل للأسباب التي استدعت التحرك الذي شهدته بأم عيني للقوة الأمنية، وإنما معني، كما باقي الناس في الأردن، بحماية وصيانة الأردن، وحماية أفراده والدفاع عنهم، لأننا نعتقد جازمين أن حماية أفراد المؤسسات الأمنية والعسكرية جزء أساسي من مكونات الشخصية الأردنية.

حادثة الكمالية دفعتني للانحناء أمام الأبطال من أفراد الأمن والقوات الخاصة الذين نشرت صورهم بعد ما أنجزوا المهمة على صفحتي الخاصة في "فيسبوك" أول ما شق الصباح نوره!

jihad.almheisen@alghad.jo




  • 1 يوسف 03-08-2012 | 09:27 PM

    انا فكرت انك شاهد عيان حقيقي وعندك اقوال بدك اتقولها
    بس انقول دايما تحيه لنشامى الوطن

  • 2 تجار مخدرات وارهاب وخاوات بامتياز 03-08-2012 | 11:19 PM

    العصابه ارهابية وتجار سلاح و و و و ولا يزال منهم فارين من وجه العداله وبعد ايام او اشهر او سنوات سنسمع ببرائتهم لا بل ورد الاعتبار لهم هكدا يكافى المجرمين بسبب فيتامين وووووووو وحفاظا على سمعتهم التي لطخوها بسبب الحراموالافساد والفساد على حساب البلاد والعباد ونقول اين هيبة الدولة الدولة موجودة والحمد لله لكن العصابات يجب يتم القصاص منها .

  • 3 ابوكركي من احفاد مشحن \معان 03-08-2012 | 11:50 PM

    حمى الله الوطن حمى الله الوطن حمى الله الوطن حمى الله الوطن

  • 4 د رائد الفقير 04-08-2012 | 12:35 AM

    تحية حب واجلال لاجهزتنا الامنية وعلى رأسها حسين هزاع باشا المجالي، داعيا من الله ان يحميهم لما فيه خير الاردن واستقراره في ظل الراية الهاشمبة الميمونةوان يجعل هذا البلد مصون من كل شر وان يطيل في عمر سيدنا ابا الحسين رمز ارادتنا وحريتنا
    وشاكرا للاستاذ جهاد على هذا المقال المميز

  • 5 شاهد عيان من قلب الحدث 04-08-2012 | 01:06 AM

    بعد الي شفته شخصياً اؤيد كل كلمة قلتها فعلا ما شاء الله عليهم و الله يقويهم و برفعوا الراس والله أسود و ما بنعرف قيمتهم الا بالمواقف هاي الله يحميهم يا رب

  • 6 شاهد عيان من قلب الحدث 04-08-2012 | 01:06 AM

    بعد الي شفته شخصياً اؤيد كل كلمة قلتها فعلا ما شاء الله عليهم و الله يقويهم و برفعوا الراس والله أسود و ما بنعرف قيمتهم الا بالمواقف هاي الله يحميهم يا رب

  • 7 عروه عليان 04-08-2012 | 05:59 AM

    حمى الله الوطن ,حمى الله مليكنا , حمى الله العين الساهرة التي لا تنام وهمها الاوحد هو الحرص على امن وامان المواطن


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :