facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أدوار مركّبة


ناهض حتر
13-08-2012 05:42 AM

حين أعلن المدعو براء يوسف البوشي، في إحدى قنوات تلفزيون أورينت، مسؤوليته عن اختطاف فريق فضائية " الإخبارية السورية"، اكتشف الأمن السوري مخبأه في منطقة التل بريف دمشق، ودهمه. وفي الاشتباك، قُتل البوشي، وظهر أن المتحدث باسم " لواء أنصار الإسلام" هو نفسه "عمر حموي"، مراسل قناة " الجزيرة" القَطرية في ريف دمشق!
تلقى البوشي أو الحموي، حسبما يقتضي الحال، تدريبه الإعلامي في مركز تدريب الصحافيين التابع للجزيرة في بيروت، وكذلك في مركز أريج للصحافة الاستقصائية في عمان، لكننا لا نعرف شيئا عن تدريباته الاستخبارية والقتالية. وربما يكون حصل على الأولى في الدوحة أو أنقرة ، بينما حصل على الثانية من خلال صلاته بالإخوان المسلمين السوريين.
هذه الفضيحة ـ التي كشف عنها موقع "سورية الحقيقة" المعارض ـ ليست الأولى، ولكنها الموثقة بجثة صاحبها المقاتل والاستخباري والمراسل التلفزيوني والصحافي الاستقصائي معا. وهو ما يجعلنا نطرح على بساط البحث قضية الأدوار المركبة لمراسلي بعض الفضائيات وسواها من وسائل الإعلام التي تتبنى مواقف سياسية تدخلية، وتُخضع الإعلام للأجندات السرية العلنية.
الأدوار المركّبة المدعومة من جهات أمريكية وأوروبية وخليجية، نجدْها، أيضا، لدى صحافيين ـ في الصحافة الورقية في المواقع الإلكترونية ـ وكتّاب وباحثين وأعضاء مراكز دراسات ومنظمات مجتمع مدني ونشطاء ليبراليين الخ. وبينما نترك الجانب الجنائي من هذه القضية للجهات المختصة، فإن ما يعنينا، هنا، هو أننا نواجه عملية تصنيع للرأي العام من خلال شبكات إعلامية ـ بحثية ـ مدنية مموّلة ومدرّبة ومموّهة. والسبب في نجاح هذه الشبكة التي لعبت دورا بارزا في إفراغ الربيع العربي من مضمونه التقدمي، يعود إلى ثلاثة أسباب هي (1) الانفجار الإعلامي، (2) غياب المؤسسات الحزبية المؤدلجة والمنظمة والفاعلة. وهي التي كانت تضبط، سابقا، مرجعيات نشطائها، (3) ضعف الثقافة السياسية والفكر السياسي في الأوساط الجماهيرية التي تفضل استهلاك منتجات الإعلام على معاناة الوعي الثقافي.
ليست هذه دعوة للتشكيك بالفضاء السياسي كله، ولكنها دعوة للتفكير والتمييز على أساس معايير محددة؛ أولا، العمل السياسي الفردي أو من خلال خلايا ذات أسماء حركية الخ هو مجال خصب لتأثير الشبكة الموصوفة أعلاه. وقد لاحظت كيف أفرزت تلك الشبكة في الحراك الأردني، نشطاء سياسيين لبسوا ثوب الراديكالية فجأة، مع أن سيرهم الشخصية لا تسمح لهم بارتداء مثل هذا الثوب. وبالنسبة لي، فقد توصّلت إلى قناعة راسخة برفض العمل السياسي إلا من خلال أحزاب لها جذور وعقيدة وبرنامج معلن أو لجان ترتبط بالمكان أو بالعمل ـ النقابات ـ الخ ثانيا، الاستهلاك المستمر للمنتجات الإعلامية يعطّل العقل، في حين أن الكتاب والحوار الجدي والتأمل يُنضج المواقف السياسية. ثالثا، إن تسخيف المعايير الكبرى مثل الوطنية والعروبة ومركزية الصراع مع الإمبريالية والصهيونية والتقدم الاجتماعي والتحرر الوطني والمقاومة الخ واعتبارها "من مخلفات اللغة الخشبية " لا يؤدي إلى حياد معياري، بل إلى سيادة معايير أخرى كالنجاح الفردي والانتهازية والبراجماتية وترجمتها في طلب نصرة الاستعمار لتحقيق "الديموقراطية"، واستخدامها لتحقيق سيطرة لون همجي من الاستبداد السياسي والفكري والثقافي.

ynoon1@yahoo.com
العرب اليوم




  • 1 اردني 13-08-2012 | 05:44 AM

    خير رد عليك هو مقال زميلك بنفس الصحيفة رحيل الغرايبة

  • 2 محمد 13-08-2012 | 05:55 AM

    ما سمعنا رأيك بميشال سماحة !!! قضية محكمة مثبتة بالفيديو والادلة والاعترافات حتى حزب الله ما قدر ينكرها ويفتح ثمه لو انك حيادي وادنت الارهاب العابر للبلدان لمرتزقة بشار لكان الواحد قرأ مقالك بذهن متفتح لكن انجرافك الكلي للدفاع عن بشار بكل اجرامه وجرائمه تجعل الواحد يقول الحمدلله انه القضية السورية كشفت الكثير من الاقنعة

  • 3 محمد 13-08-2012 | 06:04 AM

    على الاقل اقرأ مقالك الذي كتبته ولم يجف حبره حتى لا تقع في تناقض
    فقد كتبت انت وليس غيرك في مقالك يا حيف ((ومع فرضية البديل الجدّي الذي يتمتع بالسمات التي ذكرت، ستترحمون على الرئيس البراجماتي بشار الأسد.))
    واليوم تكتب في مقالك أدوار مركّبة ((إن تسخيف المعايير الكبرى مثل الوطنية والعروبة ومركزية الصراع مع الإمبريالية والصهيونية والتقدم الاجتماعي والتحرر الوطني والمقاومة الخ واعتبارها "من مخلفات اللغة الخشبية " لا يؤدي إلى حياد معياري، بل إلى سيادة معايير أخرى كالنجاح الفردي والانتهازية والبراجماتية وترجمتها في طلب نصرة الاستعمار لتحقيق "الديموقراطية"، واستخدامها لتحقيق سيطرة لون همجي من الاستبداد السياسي والفكري والثقافي.))!!!!
    يعني البراجماتية بالنهاية شو ؟؟!!! ارسيلك على بر

  • 4 خالد 13-08-2012 | 07:39 AM

    لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى

  • 5 اردني متابع 13-08-2012 | 07:49 AM

    تسلم يا استاذ ناهض واقول لصاحب التعيق 2 وما رأيك بمرتزقة الناتو وألأخوان المسلمين ... أردوغان ... الجديد عميل ألأمريكان؟؟؟؟؟

  • 6 ااا 13-08-2012 | 08:09 AM

    ارفع ارفع راسك ... بس ترفعه قلي عشان اقلك شوه الصح المقال الي جاي

  • 7 الله محيي الجيش الحر 13-08-2012 | 09:16 AM

    ذيل الكلب عمرو ما بنعدل والسقط القميء ما بتوب والله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحر

  • 8 معابره 13-08-2012 | 10:42 AM

    سلمت وسلم قلمك القومي الشريف الذي لم تدنسه اموال ...

  • 9 ابن البلد 13-08-2012 | 12:21 PM

    ناهض حتر و ما ادراك من ناهض حتر

  • 10 انا ديكتاتور يقتل شعبه 13-08-2012 | 12:21 PM

    اذا انا احب ناهض حتر ..

  • 11 الرفيق السفاح 13-08-2012 | 12:22 PM

    ناهض حتر يمثلني..

  • 12 اردني 13-08-2012 | 12:29 PM

    الى 4 اقراء المقال وافتح عقلك وناقش بلكن نستفيد منك اشويه حتي نرجع فلسطين

  • 13 د. عبدالكريم العلوان 13-08-2012 | 01:42 PM

    إلى رقم 2 محمد
    يسلم ثمك .. عبرت عما يجول بخاطري

  • 14 M.S.H 13-08-2012 | 03:07 PM

    سماحة ...

  • 15 غريب الدار 14-08-2012 | 12:44 AM

    والله انت اللي كأنه دورك مركب . ...

  • 16 اردني حر 14-08-2012 | 03:48 AM

    ما بدنا شبيحة للأسد في الأردن

  • 17 اردني 14-08-2012 | 03:49 AM

    يسلم فمك يا استاذ ناهض لقد كتبت فافضت، لانت كاتب ومفكر تستحق التوقف والحوار والقراءة وان حسادك كثر من اصحاب العقول المشلولة والمتخلفين. الذين لايفقهون ولا يرون الا انفسهم . شكرًا على كتابتك ونريد المزيد رغم انوف ....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :