facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





أم العبد مرشحة!

17-11-2007 02:00 AM

ثمة مهام أعلى وأجل من 'الطبيخ' و'الغسيل' حدت بـ'أم العبد' لتترشح لانتخابات البرلمان، ومن قبل انتخابات البلديات، التي سجل فيها ما يقارب المليوني ناخب. ولكن, هل يعني عدد الإناث المسجلات الذي زاد على عدد الذكور أنهن سيكن عونا لـ'أم العبد' في 'معركتها المظفرة؟
على الأغلب الجواب هو 'لا'.'أم العبد' امرأة بطبيعة الحال. ولكن وصفها بالأنثى شيء ترى فيه صفاقة من جانب المتحدث. أعني, كانت في السابق أنثى. حينما كانت تكتب رسائل غرامية كثيرة نادرا ما وصل للمحبوب أي منها: رسائل مطولة تنطوي على شغف وشبق عارم أودى بها في نهاية المطاف مجرد عضو في منظمة سرية كبيرة تسمى 'نسوان'.
ربما يكون مناداتها بالأنثى انتقاصا من مهنيتها الأصيلة كأم رؤوم, وسيدة منزل, غالبا ما تقمصت بقية الأدوار فيه. بما فيها الوالد الغائب وسيدة المنزل النشيطة والطاهي وغيرها.

هي سيدة محافظة, ستستطيع فرض حضورها في 'البرلمان' مستقبلا بدبلوماسية فريدة لن تفضي سوى لتصدرها الحديث كما تستطيع فرض حضورها ببساطة متناهية في أي مجلس 'نسواني' قد تكون نتائجه أهم من نتائج 'أزعم' قمة عربية, وهذا سيكون النفع الوحيد المتأتي من برنامج كلام يومي على الهاتف مع 'أم محمد' و'أم بسام' وأم فلان وفلان في المدينة, أنتج فواتير هاتف يأخذها 'أبو العبد' على محمل الجد. ويشدد في كلامه وهو يستعرض الفواتير على نيته الأكيدة في فصل الهاتف.

سيكون من المهين أن يندرج اسم أم العبد في قائمة جماعة 'الكوتا'. فهي لن تحتاج نجاحا تلقائيا في معركتها, فهي تؤكد على مقدرتها التامة في النجاح دون الحاجة للدعم من أي جهة كانت. وهي في ذات الوقت تؤكد التزامها بخوض الانتخابات حتى لو علمت مسبقا أنها ستخسرها لقناعتها أنه سيكون من الجميل 'تأنيث' المجالس النيابية.

سيكون لها صولات وجولات في مجلس 'الأمة' كما كان لها ذلك في 'سوق الخضار' وصباحات 'نسوانية' وفي مولات عمان / دبلوماسية فريدة كتلك التي تظهرها وفي 'تفاصل' التاجر على بضاعته لتفرض السعر الذي تختار.

'أم العبد' شخصية فذة, رغم ما يشوبها من أمومة لا تخلو من حنوّ وطحين وزيت 'مازولا' وشرقية نادرة الحدوث ونميمة منقطعة النظير و'نق' يومي قلما هدأت حدته / شخصية بها من القوة ما يكفي لكي 'تبطح' أي فحل ترشح للانتخابات لفرط الذكورة وندرة الرجولة في زمن عربي عزت فيه هذه الأخيرة.
نترقب الانتخابات بعد ايام من الآن على أمل نجاح مشرف لأم العبد التي تطاولت على ثقافة 'الدواجن' التي نرضعها فور أن نعي من ضرع السلطة / وتطاولت على تغول ذكوري مزمن رغم أنه زائف جعل للرجولة مفهوما آخر وهو 'الخنوثة المقنعة'!




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :