facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





دعم المحروقات أم حماية الدينار


د. فهد الفانك
22-10-2012 05:47 AM

عندما توشك الحكومات على اتخاذ قرارات صعبة ، تجد نفسها أمام خيارين ، فالحكومة الدكتاتورية تعلن القرار بشكل مفاجئ وتقول لمن لا يعجبه القرار تستطيع أن تبلـط البحر ، وإما الحكومة الديمقراطية فتوضح وتفسر القرار لإقناع الجمهور فيقبله بطيب خاطر عن قناعة كأمر لا بد منه.
كديمقراطي ، اختار الدكتور عبد الله النسور الطريق الثاني ، معتمداً على مواهبه في الخطابة والتفسير وقوة الحجة ، كما بدا في برنامج ستون دقيقة وهو يفسر أهمية إصلاح نظام الدعم والمحروقات والكهرباء لأن البديل أسوأ بكثير.
استمرار الوضع الراهن يؤدي إلى نضوب العملة الأجنبية من البنك المركزي فيعجز عن حماية سعر صرف الدينار. وإذا انخفض الدينار- لا سمح الله- فإن أسعار كل شيء سوف ترتفع ، فهل يفضل المواطن محدود الدخل ، أن ترتفع أسعار البنزين والكهرباء وغاز الطبخ أم أن ترتفع أسعار كل شيء وتختفي المواد من الأسواق.
الخدمة التي ترغب الحكومة في تقديمها للمواطن محدود الدخل هي تثبيت القوة الشرائية للدينار للحفاظ على مستوى معيشته ، ولكن الثمن المطلوب هو تخفيض دعم المحروقات والكهرباء الذي يكلف مليارين من الدنانير سنوياً ، أي نصف كلفة هذه المواد.
يقول الرئيس أن الحكومة تدفع من جيبها مليارين من الدنانير تعادل نصف كلفة ما تشتريه من الطاقة ومشتقاتها. والواقع أن الحكومة لا تدفع هذين المليارين من جيبها الخاص ، فجيبها فارغ ، بل تدفع المبلغ من جيوب المانحين والدائنين.
أما المانحون – عرباً وأجانب – فقد أعربوا عن رفضهم الصريح تقديم منح للأردن إذا كان الهدف دعم الاستهلاك وترفيه المستهلكين. وأما الدائنون فقد وصلت ديونهم إلى السقف ، واصبحوا يرفعون أسعار الفائدة بشكل متسارع.
ليس أمام الحكومة مساحة زمنية واسعة للمناورة ، فهي على وشك إعداد وتقديم موازنة عام 2013 ، فهل ستبنيها على أساس اقتراض ثلاثة مليارات من الدناينر لتمويل الدعم الشامل ، خاصة وأن المديونية تجاوزت الخط الأحمر وأخذت تهدد استقرار البلد وأمنه.
الحكومة أمام أمرين أحلاهما مر ، ولكن أحدهما وهو التأجيل قد يكون أقل مرارة ولكنه أكثر خطراً ، فهل تتصرف على ضوء مصلحة الوطن ، أم تترك الحبل على الغارب لتقع الكارثة في عهد الحكومة القادمة.

الراي




  • 1 الوحش 22-10-2012 | 11:50 AM

    قوه شرائيه قال طب ليش متحسنو الدخل وترفعو الرواتب وتخفضو الاسعار علشان يصير عند المواطن سيوله ويصير عنده قدره شرائيه ويقدر يشتري وينعش الاسواق والبلد تنتعش بدل مايمر بالسوق ويتفرج على كل اشي ومايقدر يشتري ولا اشي واهما الاكل والشرب يطعمي ولاده يعني

  • 2 قموه 22-10-2012 | 11:56 AM

    مقال انشائي خال من الارقام ...تجاهل المنح والاسعار التفضيلية التي يحصل عليها الاردن من واردات النفط

  • 3 مراقب 22-10-2012 | 11:59 AM

    يا اخي والله كلامك عسل ، ولكن بعض الجهلاء لا يفهمون ، ولا يريدون ان يفهموا ماذا تكتب ... !!!!!!

  • 4 متألم 22-10-2012 | 12:10 PM

    ليش دين و ليش رفع دعم
    القصة و ما فيها بكل بساطة و كم كلمة سهليييييين ما بدهم تحليل
    شوية ضبط و رقابة بحق الله و شوف معاليك بصير عندك فائض
    حكومتنا مش فقيرة....

  • 5 د عمر 22-10-2012 | 12:20 PM

    لا مانع ولكن يجب على الدولة ان تتخلى عن بذخها اولا... هل يعقل ان يكون هناك رواتب وامتيازات موظفين دولة تتجاوز 20 الف دينار؟ يجب ان تبدا الدولة بنفسها حتى تقنعني كمواطن

  • 6 علي 22-10-2012 | 12:43 PM

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد تصريحات رئيس الوزراءبخصوص دعم المشتقات النفطيه الم يكن قد اطلع عليها وهو نائب هل كان يعلم قبل ان يصل الى رئاسة الوزراء ان الدينار مهدد هل حقيقي ان الحكومة تدفع بقدر ما يدفع المواطن قد يكون الأمر مبالغ به لا سيما واننا نسمع من اهل الأقتصاد معلومات غير ما صرح به دولته هل تغير النسور ليصبح نسرا على المواطن الغلبان قبل رفع الدعم يجب ان تحسب الحكومة كل الوسائل المتاحة قبل الهجوم على المواطن ضبط النفقات الحكومية اولا نناشدك الله العلي العظيم ان تتقي الله

  • 7 اقتصادي نص كم 22-10-2012 | 04:44 PM

    استمرار الوضع الراهن يؤدي إلى نضوب العملة الأجنبية من البنك المركزي فيعجز عن حماية سعر صرف الدينار. وإذا انخفض الدينار- لا سمح الله- فإن أسعار كل شيء سوف ترتفع ، فهل يفضل المواطن محدود الدخل ، أن ترتفع أسعار البنزين والكهرباء وغاز الطبخ أم أن ترتفع أسعار كل شيء وتختفي المواد من الأسواق.

    السؤال للاقتصادي الذي ليس له راي ثابت ..

    هل رفع اسعار المحروقات لن يؤثر على اسعار السلع والخدمات
    هل ارتفاع اسعار السلع والخدمات لن يؤدي الى ضعف القوة الشرائية للدينار

  • 8 مواطن متقاعد 22-10-2012 | 04:50 PM

    النسور مش سائل سواء الان ام بعد رحيل حكومته
    راتبه الشهري حاليا يزيد عن 10000 الاف دينار على اقل تقدير

    وبعد ثلاث شهور يصبح راتبه التقاعدي بحدود 5000 الاف دينار

    غير السيارت وغيرها
    رفع اسعار نزل دينار مش فارقه عنده
    امن حاله والوزاراء اللي معه

  • 9 عبد 22-10-2012 | 05:46 PM

    ليش مين قلك انو الدينار مدعوم بالدولار لمه بتسافر بتلف الدنيا علشان اتصرف دينار وما بتلاقي؟ بحكي الاخ زي اكنو الدينار ين؟ روح .. و حاسب الفاسيدين و بنكون احنا بالف خير و كمان وقف مصاريف الدفاع و اعلنها في اليزانيه - شو بدنا بهالجيش اسرائيل اقوى منا بالف مره و بعدين اذا سوريا او العراق تهجم علينا امريكا بتنزل جيشها و بتنتهي المشكله و الله مانا عارف .. ؟

  • 10 عدى النهار 22-10-2012 | 05:57 PM

    دكتور فهد
    وإما الحكومة الديمقراطية فتوضح وتفسر القرار لإقناع الجمهور فيقبله بطيب خاطر عن قناعة كأمر لا بد منه.ولكن القرار مطبوخ وجاهز من الايام الخيرة للحكومة السابقة ارجو تصحيح الفقرة الاولى
    تم تجريب رفع الاسعار قبل شهر وشفت اللي صار . الاان نفس السيناريو واضف له الخطب المرسلة وحوار من طرف واحد ( تصحيح الفقرة2
    ارتفاع السعار المحروقات سيؤدي بالتاكيد الى ارتفاع كافة السلع وكذالك الخدمات (النقل والحراثة وعصر الزيتون ..... ارجو تصحيح الفقرة (3)

    يتبع

  • 11 هذا هو الحل يا مفتح بالعتمه يا عبقري 22-10-2012 | 06:01 PM

    من وضع الحكومات الاردنيه فى هذا الموقف؟... لماذا لا يتم فرض ضريبه على الاغنياء و التجار و المتنفذين بقيمة 30% على أموالهم و يتم خفض رواتب العليا فى الدوله و الغاء راتب التقاعد للنواب و الوزراء السابقين و الغاء بعض الامتيازات .. للجيش و المخابرات و منع الافطار فى رمضان على شرف الحكومه و رموز الدوله و غيرها من الامور المبالغ فيها كالعماله المقنعه فى الدوائر الحكوميه. على سبيل المثال 3 موظفين على شباك واحد و 20 سائق ل سياره

  • 12 عد 22-10-2012 | 06:07 PM

    نضوب العملة الاجنبية سببه المباشر ما تراكم من فساد بالاضفة الى افتقار الدوله الى مؤسسات انتاجية . ولا ا\كر ان ادولة قامت باستفتاء شعبي لبيع المؤسسات المنتجة فالشعب لا يتحمل مسؤلية نقص النقد. ارجو تصحيح الفقرة 4

    الحكومة تدفع من جيوب المواطنيين وليس جيبتها ( ضرائب،جمارك, رسوم تسجيل عقار، معارف, تلفزيون, مخالفات كميرا سير...... بس تفضى جيبت المواطن شو الحل..ارجو تصحيح الفقرة 5

    اتمنى ان تراجع مقالك بشكل واقعي كمواطن وليس كمتحدث ..

  • 13 عدى النهار 22-10-2012 | 06:10 PM

    نضوب العملة الاجنبية سببه المباشر ما تراكم من فساد بالاضفة الى افتقار الدوله الى مؤسسات انتاجية . ولا ا\كر ان ادولة قامت باستفتاء شعبي لبيع المؤسسات المنتجة فالشعب لا يتحمل مسؤلية نقص النقد. ارجو تصحيح الفقرة 4

    الحكومة تدفع من جيوب المواطنيين وليس جيبتها ( ضرائب،جمارك, رسوم تسجيل عقار، معارف, تلفزيون, مخالفات كميرا سير...... بس تفضى جيبت المواطن شو الحل..ارجو تصحيح الفقرة 5

    اتمنى ان تراجع مقالك بشكل واقعي كمواطن وليس كمتحدث ..

  • 14 شوبكي 22-10-2012 | 06:14 PM

    المديونية بسبب الفساد وليس بسبب الدعم

  • 15 حسام 22-10-2012 | 06:16 PM

    اعتبروني .. في الإقتصاد , بس ممكن حدا يفهمني شو دخل الإحتياطات الأجنبيه بدعم المحروقات , يعني احنا منشتري البنزين بالدولار , لو ضلوا على قصه العجز كنا ساكتيين , بس ممكن حدا يفهمي

  • 16 سمر 22-10-2012 | 07:08 PM

    استاذ الفانك ارحمنا من تحليلاتك وحلولك .. مش إنت كنت بدك كازينو بالعقبة!!!!!!!!! هيك الحلول بنظرك واللي زيك... الحل خففوا أساطيل المسؤولين في الوزارات ومش عارفة ليه المدراء يصرفلهم سيارات وسواقين وكوبونات بنزين وغيره ومكافآت لجان طالعة ونازلة.. الحل بسيط حلول إدارية بسيطة راح تخلق فرق كبير.. ليه المطلوب المواطن يضحي ويدفع ثمن السياسات المتخبطة.. ليه ما ييجي الحل على حساب المسؤولين واقتطاع مكافآتهم...

  • 17 رجعت .. 22-10-2012 | 08:24 PM

    وبعدين يا استاذ, رجعت ...

  • 18 أبو أردن 22-10-2012 | 11:36 PM

    جيب الحكومه ياسيد هو جيب المواطن نفسه.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :