facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الضفة الغربية تحت حكم الأردن من جديد!


فهد الخيطان
01-11-2012 02:47 AM

كشف رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي، لصحيفة القدس العربي عن "وجود اقتراح بعودة الضفة الغربية إلى الأردن من خلال كونفدرالية أو فدرالية أردنية فلسطينية"، لا فرق عند أبو اللطف!

لكن القدومي الذي رحب بالاقتراح، لم يكشف الجهة التي تقف خلفه؛ هل هي أميركية أو إسرائيلية، أو غيرهما من أطراف عربية.

ليس مهما على كل حال؛ ذلك أن القدومي لم يكن أول من أشار إلى هذا الأمر. فمنذ أشهر قليلة، تداولته نخب سياسية في عمان، نقلا عن شخصيات أميركية زارت الأردن مؤخرا. وثمة اعتقاد لدى بعضهم أن خيار إلحاق ما تبقى من أراضي الضفة الغربية بالأردن بات هو الحل "الواقعي" الممكن للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، استنادا إلى المعطيات التالية:
أولا: سياسة الأمر الواقع التي فرضها الجانب الإسرائيلي، ممثلة في الجدار العازل الذي رسم حدود التنازلات الممكنة من جانب إسرائيل، والمستوطنات التي ابتلعت مساحات واسعة من الضفة الغربية والقدس الشرقية.

ثانيا: رفض إسرائيل لمبادرة السلام العربية، وانهيار فرص "حل الدولتين" بفعل المتغيرات التي أحدثتها السياسة الإسرائيلية على الأرض.

ثالثا: الانقسام الفلسطيني الحاد؛ سياسيا وجغرافيا، بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، ودخول السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية في أزمة اقتصادية خانقة تهدد بانهيارها.

ولكي يصبح الحل "الواقعي" ممكنا، لا بد من ترتيبات داخلية في الدول والأطراف المعنية، تضمن نجاحه ومشروعيته أيضا، وعلى النحو التالي: الراعي الأميركي للتسوية أو "الصفقة الكبرى"، كما يسميها أحد الساسة الأردنيين، يتجه نحو سباق انتخابي من المرجح أن يحسم لصالح الرئيس الأميركي باراك أوباما. هامش المناورة أمام أي رئيس أميركي في فترة ولايته الثانية سيكون واسعا؛ فبإمكانه أن يمارس ضغطا أكبر على إسرائيل للقبول بتنازلات من أجل السلام، مع أن الاقتراح المعروض لا يحتاج إلى ضغوط للقبول به، فهو خيار اليمين الإسرائيلي على مر التاريخ.

في الثاني والعشرين من كانون الثاني (يناير) المقبل، ستكون إسرائيل على موعد مع انتخابات مبكرة، وقد حسم الاندماج بين حزبي الليكود بقيادة نتنياهو و"إسرائيل بيتنا" بزعامة ليبرمان نتيجتها منذ الآن لصالح تحالف اليمين واليمين المتطرف؛ نتنياهو رئيسا للوزراء لأربع سنوات مقبلة، وليبرمان وزيرا للخارجية. إسرائيل، إذن، تتجه أكثر فأكثر نحو اليمين، والتحالف القادم إلى السلطة لا يقبل حلا غير الصفقة الكبرى، لا بل هو الوحيد المؤهل لإنجازها في إسرائيل.

بعد يوم واحد على الانتخابات الإسرائيلية، ستجرى انتخابات مبكرة في الأردن، تأمل أوساط محلية وغربية أن تؤدي نتيجتها إلى إعادة بناء موازين القوى الداخلية، بما يسمح بالقبول بالحل "الواقعي" المعروض؛ عودة الأردن لحكم الضفة الغربية، أو بتعبير أدق التأسيس لدولة جديدة بهوية مختلفة، لا أردنية ولا فلسطينية، بل دولة هجين تكون مجالا حيويا لإسرائيل وممرا لنفوذها إلى المنطقة العربية.

السلطة الفلسطينية شبه المنهارة، عاجزة، بفعل مأزقها الداخلي وانهيار وحدتها الجغرافية، عن إجراء انتخابات تشريعية في الضفة الغربية وغزة. البديل الذي يناسب الاقتراح الذي رحب به أبو اللطف، مشترطا عودة الضفة كاملة للسيطرة الأردنية وعودة اللاجئين إلى ديارهم ، هو الانتخابات البلدية؛ فالحل المقترح أصلا لا يحتاج لأكثر من رؤساء بلديات منتخبين بشكل ديمقراطي. ألم تقم فكرة الحكم الذاتي من قبل على المجالس البلدية؟!

ليس جديدا على الأردنيين والفلسطينيين هذا النوع من الحلول؛ فعلى الدوام كانت الماكينة الإسرائيلية وملحقاتها تقدم الدور الأردني على غيره من الحلول، وعملت السياسة الإسرائيلية باستمرار لجعل مثل هذا الخيار الحل الوحيد الممكن للقضية الفلسطينية. لكن على مدار عقود مضت، اصطدمت هذه السياسة بموقف أردني فلسطيني لا يرضى بأقل من الدولة الفلسطينية المستقلة مهما كان حجم التبدلات على الأرض، ومهما كانت العروض مغرية لنفر من الساسة السذج.

الغد




  • 1 سوسو النوسو 01-11-2012 | 07:10 AM

    مو مشكلة عنا خليها ..

  • 2 السلطي الحر 01-11-2012 | 09:34 AM

    حلو...

  • 3 ابو رمان 01-11-2012 | 09:37 AM

    وينك يا ناهض ...

  • 4 الحقوقي ناصر المعايطه 01-11-2012 | 10:25 AM

    اول حرف من كلمة الوطن البديل.

  • 5 م. محمود الدقور 01-11-2012 | 10:32 AM

    يسبق هذا الحل حرب أقليمية محدوده بعد فوز اوباما ونتنياهو وذلك بتوجيه ضربات عسكرية موجعه لايران وحزب الله وخلط القطاعات في المنطقة ومن ثم اعادة الترتيب من جديد ...
    فقط علينا الانتظار لاشهر قليلة

  • 6 من بلاد الشيح 01-11-2012 | 12:32 PM

    يمكن زمان تقدر تمشي هالأفلام. بس هسه الشعب ما راح يرضاها ...

  • 7 lمراقب مستوطنات 01-11-2012 | 12:55 PM

    الاردنيون ينتظرون بفارغ الصبر عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم بعد اكثر من 60 سنه اقامة هنا في الاردن, وتريدنا نقبل بدولة هجين ترسل لنا ما تبقى في فلسطين للعيش في الاردن تحت مسمى كونفدراليةمستحيل نقبل ...

  • 8 حمزه ابو رصاع (عاشق جبال عمان السبعه ) 01-11-2012 | 03:31 PM

    اهلا وسهلا بعوده الفرع للاصل وتحقيق الوحده المنشوده

  • 9 سلطيه 01-11-2012 | 04:57 PM

    بداية الوطن البديل..عن اي لاجئين فلسطينين رح يرجعوا او يفكروا بالرجوع لبلدهم فلسطين..وهم بحلموا انه الاردن سيصبح وطنا بديلا لهم..سؤالي هو: اذا لماذا يفكروا الاخوانيجه عنا بتقليص صلاحيات الملك..لاي هدف وغايه يرجونها من ذلك..الاردن سيبق الاردن وفلسطين ستبقى فلسطين واللي بحب يرجع لها الباب مفتوح

  • 10 مواطن الأردن الى أبو رصاع 01-11-2012 | 07:47 PM

    ... كل من يطالب بالوطن البديل خاصة من بياعي الأوطان

  • 11 عامل وافد 01-11-2012 | 11:00 PM

    مكسور لا تأكل وصحيح لا تقسم صحيح اننا في حيرة العدو يريد اعادة ما احتله والعرب يرفضون ممكن اعرف ليش .. بس بالذمة ما بلاش شماعة الوطن البديل مع تحياتي لكل الاشقاء اردنيين وفلسطينيين

  • 12 k,vd 01-11-2012 | 11:21 PM

    هلا فلسطيني عندو املاك بلاردن عم يفكر يرجع فلسطين اكيد لا والف لا بس بالنسبى النا رح نقبل نروح ع فلسطين نجدد هوى

  • 13 بهجت منكو 01-11-2012 | 11:35 PM

    هذا تحت بند الحلم العربي ........
    خارطة الطريق تقول عكس ذالك............
    الربيع العربي يتجة نحو الوطن البديل .........
    مع إحترامي الشديد للخيطان ....
    العرب فقدوا الاوطان .........
    ولا يلتقون الا على موائد الرحمن ....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :