facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





وقفــاتٌ عن بعد .. ج/1


22-11-2012 12:09 AM

عاشت مملكتنا الحبيبة على مدار الأيام الأربعة الماضية موجةً من ضبابٍ غطت ساحاتها وشوارعها وكافة نواحيها ، فأشعلت في القلوب الألم والوجع والتحسر ، لقد كانت حوادثها تحدث كل من فيها بأنها غير مسبوقة ، وربما لم نشهد من قبل مثيلاً لها ، اذ ساد الانفلات الشعبي الجامح ، وتأججت النفوس وارتفعت حدة التوتر العام في كل منطقة ، فالأجواء غلب عليها ليل التمرد والفوضى والغوغائية ، اذ جرى ما جرى من اعتداءات وانتهاكات للممتلكات العامة والخاصة ، واحتدت صيحات الشعب لتطال سيادة الدولة وهيبتها ، حتى تجاوزت خطوط الحياء والاخلاق والعرف والعادات لتشتم وتحرق وتنهب .

لن ندخل في تفاصيل ما خلفته الأحداث من دمار وتخريب ، ولن نصف السيناريو الذي طغى في تلك الفترة ، فكلنا تابع المشهد المأسوي الذي أدّاه "أبناؤنا" بكل اتقان سواء كان ذلك عن قرب أو من خلال الفضائيات والمواقع الالكترونية الاخبارية المتعددة ، وإني هنا لن أجري مقاربة ولا مفاضلة ولا انحيازاً لا للحكومة ولا للمعتصمين والمتسببين باخلال النظام من خلال المشاركة أو التشجيع أوالتحريض ؛ انما سأقف مليّاً على بعض المحطات الهامة التي لابد لكل واحد منا أن يتوقف عندها .

أولاً : الأردن سيرة صنعها الهاشميون .. ألا نتأدب معهم ؟!
منذ أن أطلقت رصاصة الحرية الأولى في قلب مكة على يد الشريف الهاشمي الحسين بن علي وحتى تاريخنا الحاضر بزغ الفجر الجديد على أرض العرب وأرض وطننا خاصة ، فاستمر في الاشراق والزهو يوماً بعد يوم ، يشق دروب التقدم والتحضر متحدياً أعتى الظروف والأحوال التي تتالت على المنطقة العربية بفضل الحكمة والعقلانية والرؤية المتبصرة لقادته الهاشميين الذين صنعوا للأردن بصمته الخالدة عبر التاريخ ودوره المشرف في كل حادثة وخطب ، إذ لم يأتوا للحكم على خلفية ثورات شعبية وانقلابات كما هو حال بعض البلدان في العالم أجمع ، انما جاء حكمهم دستورياً شرعياً قائماً على أرضية تاريخية صلبة لم يكن مغنماً لهم في يوم من الأيام ، بل هو المطلب العام لكل فئات الشعب الأردني مذ بدأ ، واستمر ولا يزال متزامناً في كل حين مع الرضا والولاء والاطمئنان الشعبي العام الذي يعتبر من أرقى وأقوى العلاقات التي تربط الحاكم بشعبه.

إن الأردن يكاد يكون البلد الوحيد على الأقل في المنطقة العربية الذي بدأ ربيعه أخضراً واستمر بخضرته ولا يزال أخضرا ، فلا غزاه خريف ولا هبت عليه نسائم ريحٍ عاتية بحمد الله ، ولعل المتأمل لسلسلة الأحداث التي جرت منذ أن انتفضت شعوب على حكامها يدرك تماماً فن القيادة وبعد النظر التي يتمتع بها آل هاشم ، والتي تمثلت في التعامل الذكي والنهج الرصين المتزن الذي اتبعه جلالة الملك في إدارة زمام الأمور والسيطرة على بوصلة الحدث بامتياز ليتجنب بذلك سقوط الشعب في بوتقة الصراعات الخطرة التي لا يتبعها إلا هاوية يقطف ثمارها أبناء الوطن ولا تجلب الا التشتت والضياع .

في الفترة التي مرت والتي ازدادت حدتها طلعت علينا فئات من أبنائنا مغرر بها وأصوات ذات بحّــة مناوئة لكل ما ينعم به الوطن من استقرار وهدوء وأمان ، حتى تصعّدت نبراتها واشتدت لتتخطى هدفها الأساس في المطالبة في الاصلاح ، والاعتراض على بعض قرارات الحكومة والذي هو أمر مشروع بحكم الدستور ، فامتدت إساءاتها لتطال شخص جلالة الملك والعائلة الهاشمية ، فترفع الشعارات وتنشد الهتافات اللاذعة دونما أدنى تحلي بالخلق والاحترام الذي هو ميزة أبناء شعبنا الواحد ، كما تصاعدت ألسنة اللهيب الغائر في صدور المغرضين الحاقدين ومن مشى في صفهم من الجهلة والمندسين لتطالب بـ "اسقاط النظام" وهم لم يستوعبوا بعد ماذا يعني النظام ، ولا أداروا فكرهم قليلاً إلى أن اسقاط النظام لا يعني الا أن يطلع عليهم نهار وقد ابتعلتهم الحدود الأخرى واحتضنتهم لتقتادهم أيدي أخرى على أرضٍ أخرى ، أو يبيتون في كل ليلة على فاجعة مؤلمة تصيبهم وعوائلهم ، فيفقدوا أمناً نعموا به وحياة آمنة عاشوها مهما كانت قسوتها.

لو سلم الأردن من الفتنة التي يشعلها من يظهروا علينا بمظهر المصلحين ، وسلم من دعاة الفرقة الذين لا يريدون إلا اغراق الأردن في وابلٍ من الويلات والدمار ، لسلم الشعب وسلم الوطن ؛ فالمنطق لا يقول بأن تستغل الاحتجاجات على رفع الأسعار أو معارضة قانون ما إلى دفع الناس في طريق مظلم ، وانتهاز الفرص لتحقيق مآرب شخصية وجهوية ، ولنا في مسيرة النقابات التي انطلقت باتجاه رئاسة الوزراء قبل أيام الشاهد والدليل ، فقد انسحب بعض النقباء من المسيرة معبرين بقولهم : "أن المسيرة والهتافات اتخذت اتجاهاً آخراً" ، وكأنما يأخذكم يا أبناء وطني هؤلاء الانتهازيين مطية لهم ليعبروا من فوق ظهوركم الى مبتغاهم ، فهل ترضون بهذا ؟! فلا والله ما كنتم مطية لأحد ، قفوا عند حدكم هذا وتفكروا فإنكم ستجدون في نهاية الأمر فساداً من نوع آخر يستشري ليفرق جمعكم ، فضنك العيش والفقر نتحمله بالصبر في سبيل الوطن ، لكن لن يكون لنا خيار في صبر أو قوة على تحمل حينما تتشرذم البلاد وتعمها الفوضى التي نراها أمام ناظرينا واقعاً تعيشه دول الجوار ، فلا يغرنكم بعبثيتكم الغرور ، ولا يصرفنكم عن سواء الطريق المصلح الفاسد ، فمن يهز نفوسكم وعواطفكم بخطاب جهوري اصلاحي يسحب البساط من تحت أقدامكم .

ثانياً : ثقافة الديمقراطية الغائبة درسٌ لم نحسن فهمه
يتناقل الكثيرون من المناهضين للحراكات والحزبيين والمتشدقين عبارة "حق التعبير حق كفله الدستور" ، وهذا صحيح لكنهم وبكل أسف اتخذوها شماعة فقط يعلقون عليها تجاوزاتهم وما يحدثون من تأليب للجماهير ، ويبررون بها ما يقومون به من أفعال لا أكثر ؛ فالأصل وقبل كل شيء أن نلتزم بمعنى التعبير ونستوعب كيفية تطبيقه ووسائله الحضارية الملتزمة الغير خارجة عن اطار الذوق والسلوك العام قبل أن نقف مطالبين بهذا الحق ، خاصة وأن الدولة قد أتاحت مساحة واسعة للتعبير ورفعت سقف الحريات للشعب ليستخدمها في طلب حقه بالعقل والمنطق لا بالسيف والحرابة ، فالدولة بقيادتها الحكيمة أعطت الشعب حريته في التعبير ، ولم تلجم أفواههم أبدا كما يجري في دول متعددة .

نحن شعب تحكمنا الانفعالية التي تسبب فينا مرض الانحياز السريع الى أي سلوك مهما كان سافراً وغير مقبول ، ومهما كانت عواقبه ، ما ينقصنا فقط هو "ثقافة الديمقراطية" التي لم تعرفها الشعوب العربية حق معرفتها بعد ، فالديمقراطية لا تعني بأي حال من الاحوال تعدي حدود الأدب مع الوطن والملك واستثمار جهود أبناء الوطن "التائهين" واستغلالها في الدمار والخراب والسير في اتجاه معاكس مع مسيرة تنميته وتطويره وأمنه ، وعليه فإن الديمقراطية بمعناها الحقيقي لا تليق بالكثير منا ، فحينما جيّرها البعض لخدمة مصالح وأهداف فئوية ، وقيدوها بقيد السب والشتم والألفاظ اللاذعة ، فليعلموا أنها تبدأ بالانصهار لتنقلب على نفسها وتتحول الى انفلات وفوضى لأنها لم تجد بيئة مناسبة فيهم .

ثالثاً : الدستور لا يكفل حق التعبير الهمجي
يتضاحك ويسخر ويعلق البعض عندما يسمعون مصطلح "أجندة خارجية" على لسان مسؤول ، ويعتبرون ذلك مخرج للحكومة في تحليلها لحالة الاعتصامات التي عمت أرجاء ومناطق البلاد ، وفي الواقع انها قمة السذاجة والسخرية أن نبقى مرهوني العقول لمتزعمي الجماعات والأحزاب ، نردد ما يرددون كالببغاء ، ونحفظ على يديهم عبارات الشجب والاستنكار وصيغ التمرد السافرة التي تعشعش في صدورهم بغضاً وحسداً لهذا البلد الطيب أهله وأرضه وسماؤه ، وعلينا أن نعلم أن قطاع كبير من أبناء الأردن سيطرت على عقولهم أفكار رديئة تبناها أشخاص لا يهدفون خيراً ولا سلاماً لهذا البلد ، ويؤسفني أن يكونوا ممن يحسبون أنفسهم قادة وحملة رسالة الدين ، وأقولها بملء الفم أن سبب الاضطراب وتأزيم أحوال البلد – ولا اقصد اقتصادياً - واحداث الاخلال في الشوارع هم بعض المأجورين الغائبين عن الوعي ممن استثمرت كثير من الجهات كالاتجاه الاسلامي حاجتهم واللامسؤولية التي تحكم حياتهم ليكونوا عناصر وعيون عمياء في تصرفاتها ، يقظة في تحقيق مصالح داعميها ، وعندما نقول بأن هنالك جهات خارجية تساندهم وتشتغل في الظل لصالحهم فهذا مؤكد ، ومن امثلته اللاجئين السوريين الذين دفع لهما للمشاركة في التخريب في الطفيلة.

لعلنا نتيقن بأن الخطر الصادر من الداخل أشد خطورة بكثير من املاءات وخطط من يهمسون في الخارج ، ذلك أنه ينفذ من قبل أناس لديهم المعرفة التامة بكل ما يجري ، ولهم مصادر جوالة في كل أنحاء البلاد وبعض مؤسسات الدولة ، والا كيف يكون اعتصام حشد الآلاف متمركزاً في حضن دوار الداخلية عقب انهاء دولة رئيس الوزراء اعلان قرار رفع الدعم ؟ بالتأكيد ليست مصادفة أبداً ، فمن يحشد هكذا جمع ليس شخص ولا بضعة أشخاص انما جهة نعرفها جميعاً ونماري ونزيغ البصر عن الحقيقة ، جهة لها خبراء ومتفننون في التخطيط والاعداد والتجييش السلبي ضد مسيرة الوطن ، فلو سألت نفسك لوقعت على الصواب : من يعد اللوحات المكلفة جداً للاعتصامات ؟ ومن يستخدم تقنية عالية في ارسائل الرسائل القصيرة لكل فعالية يريدون تنفيذها لتلتقي خلال وقت قياسي وتتجمع في مكان واحد ؟ ومن ينفق على وسائل النقل المستخدمة في مد غضبهم الاصلاحي المفتعل ، ونقل الجماهير الى مختلف مناطق المملكة ومحافظاتها ؟ ونعاني من الفقر والجوع ... !! أكل هذا للاصلاح ؟! أين هم منذ زمان بعيد ؟!

أليس من عوامل الاصلاح أن تنفق مثل هذه المبالغ الطائلة وتسخر لمساعدة العائلات الفقيرة ؟! أم أن تبذير الاموال واستخدامها هكذا أمر أجازه الاسلام للاسلاميين ؟! هنا فقط اتفق أنا ورئيس الوزراء في بيت الشعر :
أحــلال على بلابله الــدوح ـــ حرام على الطير من كل جنس

أستذكر هنا ما قاله البطل الاسلامي "حمزة منصور" : (الحكومة تريد أن تقسم العرب عربين) ، لا أعلم من الساعي لذلك ؟! لا أجد في هذه المقولة غير شيء واحد وهو الحث والتحريض على الفرقة والعنصرية لا على لم الشمل ، وهو من اعلى درجات الفساد ، فلو وجهها آخر لهم لقامت الدنيا ولم تقعد ، ولثار أبناء شعبنا الذين أشفق عليهم والله رافعين "يافطاتهم" البراقة في وجه الحكومة ؛ كما أن البطل العملاق "زكي بني ارشيد" لابد له في كل نازلة من وقع وملحمةً خطابية ، فليس يليق بأن يصهر كل كلام رئيس الحكومة في بيت الشعر المذكور آنفاً ليقف عنده ويصب خطابه عليه ، أهم يتربصون ويبحثون فقط عن كلمة لمعاداة الحكومات والدولة واثبات أن لا أحد متفهم غيرهم ؟! فالحديث وبغض النظر عن محوره "رفع الدعم" لم يتطرق للاسلاميين الا بنقد ووجهة نظر ، هنا لنعلم جميعاً حقيقة المبدأ الذين يسيرون عليه (إن لم تكن معي فأنت ضدي).

رابعاً : لا تعد القرارات بقدر ما ترصد كم كنت صائباً
نشأت فكرة النقابات المهنية في العالم لتكن الجدار الذي تتكيء عليه بعض الفئات والمكونات الاساسية في المجتمع في الدفاع عن مطالبها ، ومعالجة همومها ومشاكلها وتحقيق ما أمكن من مطالبها ، إذ تعتبر النقابات الجسر الواصل بين الشريحة المعنية والمسؤول ؛ لم يكن على الاطلاق الهدف أن تخرج النقابات من ثوبها المبني على المهنية والتنمية لتمارس دوراً سياسياً وتقحم نفسها في كل شاردة وواردة مهما كانت .

ولعلي سأسلط الضوء على نقابة المعلمين في هذا الجزء ، فما قامت به في اعلان الاضراب عن الدوام وتعطيل مسيرة الدراسة ولو لأيام قلائل لا ينضوي الا تحت الخروج عن الصالح العام والحاق الضرر الاكبر بفئة هي المعول عليها في بناء المجتمع وتطويره وخلق المستقبل الواعد للوطن ألا وهم أبناؤنا وبناتنا الطلاب ، فأن تتضامن مع فئات الشعب في احتجاجهم فهذا أمر محمود جداً لكن أن تلقي بالطلبة على قارعة الطريق ليتعلموا ثقافة الاعتصامات والاحتجاجات والتخريب التي شهدناها جميعاً بدلاً من أن يكونوا في غرفهم الصفية على مقاعد الدرس فهذا مرفوض ، وبالفعل هو ما خشيناه منذ لحظة الموافقة على تشكيل النقابة ، فقد زجت النقابة بنفسها في مكان غير صحيح عندما تجاوزت كل الاحتمالات والتوقعات فخرجت بقرار فردي أو جمعي محدود لا يمثل اغلبية أعضائها الذين يشكلون ما يقرب من ثلث المجتمع الأردني ، ودليل ذلك عدم رضا ورفض كثير من مكاتب النقابة في بعض المحافظات الانصياع لقرار الاضراب ، فلماذا هذه العبثية في اتخاذ القرارات ؟ فالمشاركة في الاصلاح لا تكون باحداث الخطأ ومجانبة الصواب ، كما أن البلد ليست بحاجة الى استعراض عضلات وعنتريات فيكفينا الموجود .

ازداد الأمر سوءاً حينما تخطت نقابة المعلمين دورها الرديف والمساند لوزارة التربية والتعليم التي تقع هي تحت مظلتها لتأخذ موقفاً مضاداً وسلبياً دون تجاوب لالغاء الاضراب ، فالوزير يعلن استمرار الدوام بالمملكة ، ومجلس النقابة يعلن للعموم الاضراب ويحث على المشاركة فيه ، ويوجه نداءاً الى الأهالي بعدم ارسال أبنائهم الى المدارس ، إن هذا قمة التخبط والانسلاخ من رسالة المعلم العظيمة ، وإنه لتصرف غير تربوي على الاطلاق ومرفوض رفضاً قاطعاً التلويح به أو اللجوء إليه مستقبلاً ، فالنقابة لم تنشأ لتمارس الاضراب وتتنحى عن مسارها الصحيح في كونها صوتاً ينطق بالحق لأجل المعلم ، لا لتميد عنه لتنشغل بهموم المجتمع من ناحية وتهدمها من ناحية أخرى . وقيادة الفئة الأهم والطبقة المتعلمة من المجتمع لا تكون باصدار قرارات هوجاء إنما بقدر ما تلبي لهم من مطالب وحقوق ، والقيادة أمر ليس بسهل وأرجو أن لا نتخذها سلماً للظهور الاعلامي والسعي وراء المناصب .

هل يبقى أولادنا رهناً وأرجوحة بيد النقابة ؟ وهل وجدت النقابة لتعلق رقاب الطلبة في يد بضع أشخاص ؟ وأين موقع وزارة التربية والتعليم من كل هذا ؟ وما هي الاجراءات التي كان لابد لها أن تتخذها ؟
إلى هنا أقف حتى لا أطيل عليكم أعزائي القراء وسيكون لنا وقفات أخرى في المقال اللاحق بعون الله .




  • 1 اردني 22-11-2012 | 12:12 AM

    وكم الف سنة يا حضرة الكاتب بده اكثر شعب متعلم في الوطن العربي تا يتعلم درس الديمقراطية المزعوم ؟!!! يعني الليبيين صاروا افهم منا ؟!! ...


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :