facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أخيرا قالها أحدهم


جمانة غنيمات
15-01-2013 05:57 AM

اعترف وزير العمل نضال القطامين، أخيرا، بالتغير الذي لفّ ثقافة العمل في عقل المواطن الأردني، مؤكدا أنه بدأ يتخلى عن ثقافة العيب؛ وهي المشجب الذي طالما لجأ إليه المسؤولون لتبرير ارتفاع معدلات البطالة، وفشلهم في التخفيف منها.

إذ إن حل مشكلة البطالة يتبع تشخيصها، ويبدأ من الاعتراف بأن سياسة التوظيف المطبقة والقائمة في القطاع العام أضعفت كثيرا فرص تغيير هيكل سوق العمل.

كذلك، شكلت ظروف العمل السيئة في جزء كبير من القطاع الخاص عاملا طاردا للعمالة الأردنية، بدءا من غياب الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي، عدا عن ساعات العمل الطويلة، واستغلال أرباب عمل للعاملين لديهم.

التوصل إلى هذه النتيجة ومعالجتها، إضافة إلى إدراك أصحاب الأعمال لتقصيرهم واستغلالهم للعمالة، سيقلص الرفض المجتمعي للعمل في بعض القطاعات.

وزارة العمل قامت على مدى أشهر بإعداد استراتيجية تهدف إلى تدريب وتشغيل 18 ألف أردني، يتوزعون على وظائف ومهن في مجالات الألبسة ومحطات المحروقات والسياحة وغيرها.

نظريا، المبادرة ممتازة، لكن جعل الطموح واقعا بحاجة إلى عمل مضن. فنجاح الفكرة يسهم في تدريب وتوظيف العدد المعلن، ويخلق ثقافة مجتمعية جديدة للعمل المنتج. لكن السؤال: ما هي العوامل التي يلزم تضافرها لإحداث تغيير جوهري في سوق العمل؟

بصراحة، المسؤولية الأكبر تقع على كاهل القطاع الخاص وأصحاب العمل، خصوصا أن توظيف الأردنيين في هذه المجالات يحتاج إلى "طول بال" ونفس طويل، يساعدان على تثبيت العمالة الأردنية في هكذا نوع من الأعمال، لاسيما أن الدراسات تشير إلى أن الأردنيين لا يستمرون في هذه المهن لفترات طويلة.

الفكرة ليست مستحيلة بل ممكنة، وقد طبقتها شركة "توتال" الفرنسية رغم أن إدارتها أجنبية؛ إذ تصل نسبة الأردنيين المشتغلين في الشركة إلى حوالي 98 % من مجمل العاملين، فكيف تحقق ذلك؟ ولماذا لم تفلح شركات إداراتها أردنية في تحقيق الغاية ذاتها؟

من الضروري بذل جهود غير عادية لتوطين القوى العاملة في مناطقها الأصلية، بحيث نزرع ثقافة الإنتاج خارج عمان والمدن الكبرى.

صحيح أن الأردنيين تجاوزوا ثقافة العيب، لكن القطاع الخاص "المدلل" لم يتجاوز فكرة الاتكالية، والبحث عن الربح السهل والمريح. ومثال ذلك أن تجربتي النجاح اللتين قدمتهما وزارة العمل -خلال إطلاق حملة "كلنا شركاء"- لشابين تجاوزا ثقافة العيب، إنما كانتا للشابين مجد الرواشدة من الكرك وعلاء المسلماني من إربد، وقد تركا مكاني سكنهما ورحلا إلى عمان من أجل العمل.

فإحداث التنمية المطلوبة وتوزيع مكتسباتها، لن ينجحا طالما أن الراغبين في العمل يأتون من المحافظات للعمل في عمان. وتجاوز هذه المعضلة يعتمد على أصحاب العمل ممن أعلنوا أنهم سيقيمون مشاغل للإنتاج في مناطق فقيرة، مثل الحسينية وغيرها. والالتزام بما وعدوا ليس أمرا هينا، بل يحتاج إلى عقلية مختلفة، تؤمن بالدور الاجتماعي للقطاع الخاص، وبتحقيق الأمن الاقتصادي، وبالتالي الأمن الشامل.

في المقابل، مطلوب من كل الجهات الحكومية المسؤولة تسهيل مهمة أصحاب العمل المبادرين، وإزالة المعيقات التي تعترض عملهم. وعليها أيضا تطبيق القوانين بحرص وصرامة وبدون تهاون، بحيث يلتزم أصحاب الأعمال بتوفير ظروف عمل لائقة إنسانيا.

أخيرا نطقها أحد المسؤولين، وقال إن المجتمع الأردني بدأ يتخلى عن ثقافة العيب. والاستجابة الرسمية للتغير الحاصل تتطلب توفير البيئة المناسبة، لاستثمارها بشكل صحيح.

jumana.ghunaimat@alghad.jo

الغد





  • 1 شعب من شتى 15-01-2013 | 07:21 AM

    قصدك شعب من شتى

  • 2 ماجستير عاطل عن العمل 15-01-2013 | 12:32 PM

    الى الكاتبة المحترمة :
    البطالة في صفوف حملة الشهادات الجامعية ممن يحملون الدكتوراه و الماجستير و البكالوريوس
    العمال الاردنبون لا افضلية لهم في القطاع الخاص و يعانون من سؤ معاملة ارباب العمل
    القطاع الخاص محتكر للاجئين و النازحين و الوافدين و المهاجرين
    الى متى ستبقى التعيينات موقوفه بالقطاع العام ؟
    لولا تشريف جلالة سيدنا لاحتفالية وزارة العمل لقلت ان الحفل كان للاستهلاك الاعلامي و ضحك على الذقون
    شكرا على اهتمامك بالموضوع و شكرا عمون

  • 3 عاطل عن العمل 15-01-2013 | 12:40 PM

    متى ستحل الحكومة مشكلة العاطلين عن العمل ممن يحملون الشهادات الجامعية ؟؟ الى متى ستبقى التعيينات موقوفة في القطاع العام ؟؟
    فرق بين العامل الاردني و العامل الوافد : العامل الوافد مطواع و يتحمل و يصبر ويقبل براتب قليل لأن كل خمسة عمال وافدين ينامون بغرفة وحمام و معظمهم ينامون في مكان العمل
    العامل الاردني هو رب اسرة و بطبعه لا يتحمل تلك الاهانات التي يوجهها صاحب العمل للعمال

  • 4 عاطل عن العمل 15-01-2013 | 12:46 PM

    الجوع الفقر البطالة : لهذه الاسباب بدأ المجتمع الاردني يتخلى عن ثقافة العيب
    غياب العدالة ,عدم تكافؤ الفرص , تفشي الظلم , تفكك الاجتماعي و الانحلال الاسري
    سؤال : ما هي اسباب الانحلال الاسري ؟ صرنا نرى ظواهر غريبة عن مجتمعنا دعارة لقطاء :لهذه الاسباب بدأ المجتمع يتخلى عن ىثقافة العيب
    الطراز الجديد هو التعيينات الجهوية كما هو حاصل في امانة عمان


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :