facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الإسلاميون ليسوا في حالة انتظار


د.مهند مبيضين
12-03-2013 05:21 AM

مع الإعلان المبدئي عن رفع اسعار الكهرباء في شهر حزيران المقبل يتوفر للحركة الإسلامية سبب جديد من أسباب الكسب الذي تنتظره، وهي وإن استفادت مرة من قرار رفع الأسعار الأول، ومن ثمّ من التنسيق مع شريحة لمقاطعة الانتخابات، وأخيرا مع قرار الرفع الأخير للأسعار، وتوالي الطعون في تنظيم العملية الانتخابية؛ إلا أنها ليست في حالة انتظار كما يرى البعض، بل هي تراقب عن كثب، ويتوقع عودتهم بكثافة في انشطة نوعية، وقد تكون الجامعات أو النقابات إحدى هذه البوابات.

المهم أن عنوان الاحتجاج للحركة، لن يكون سياسيا فقط، ولن يكون من الممكن تخفيف حدة ما قد يذهبون إليه إلا في حال واحدة، وهي لا تتمثل بالتحشيد الممجوج ضدهم، أو تجميع حراكات بصفة وطنية ولائية مناوئه لما يطرحونه من شعارات؛ فالقرارات غير الشعبية تمدهم بالمؤازرين، وتمنحهم الشرعية في الذهاب أبعد من مجرد الاحتجاج.

الحل لتلافي المقبل بيد مجلس النواب؛ لأن الفشل لا سمح الله لمجلس النواب قد يكون ذا نتائج كارثية. وهنا يظل اختبار الثقة والقدرة على الرقابة من قبل المجلس على أعمال الحكومة وقرارتها بمثابة الحصن الأول ضد الذهاب لصيف ساخن كما ترى بعض مراكز القرار.

لكن الخطورة التي قد تواجهها الدولة ليست الحركة الإسلامية وعودتها للشارع، بل تكمن في ارتفاع منسوب الغضب؛ ما يقود لحركة احتجاج جهوية مناطقية في بعض المناطق، والسبب لن يكون سياسياً فقط، بل اقتصاديا اجتماعيا، ولعل مثال بورسعيد المصري هو نموذج لتصاعد الاحتجاج الجهوي في مقابل المتحد الوطني، وهو ما يجعل التفكير في الحلول السريعة أمراً في غاية الصعوبة، وعندها سنتذكر كم من مرة وجه الملك الحكومات لمسألة تنمية المحافظات.

للأسف التفكير في الحلول لغضب بعض المناطق، يعوّض احيانا بالدعوة لتمثيل المحافظات بشكل سياسي وبمناصب رفيعة في الدولة، وهذا حل لم يعط أي قيمة لامكانية تخفيف الاحتقان في الشارع في المناطق الساخنة، ولم يثبت انه حقق نتائح ايجابية، وبالعكس ترى حراكات الأطراف أن نخبها المنتسبة إليها في عمان جغرافيا، والتي تحصد شرف تمثيلها، لا تعرف همومها ولا تنتمي لواقعها المعيش مطلقا.

المشكلة ان الدولة تعرف الكفاءات في الأطراف والتي تعيش هناك، وليست كحالنا ممن نحلل غالبا الواقع في الأطراف واسباب تململ الناس على صفيح عمان البارد، لكنها -أي الدولة- تتجاهل الناس، وإذا ما ظل الوضع كذلك، فالمتوقع عودة مناطق التوتر وظهور مناطق جديدة. وفي حال اقبلنا على انتخابات بلدية في الصيف فالوضع سيكون صعبا؛ لأن جراح الانتخابات الحالية لم تبرأ بعد، وحلول البطالة التي أعلن عنها مؤخرا لم تحقق تحولا ملموساً.

Mohannad974@yahoo.com
الدستور




  • 1 محمد علي 12-03-2013 | 12:54 PM

    اي رفع لاسعار الكهرباء لم يزيد فاتورة الكهرباء على شرائح الدخل المتدنية اكثر من نصف دينار الى دينار ونصف. ولا اظن ان الشرائح الفقيرة معنية بافتعال فوضى من اجل دينار ونصف. وكذلك الشرائح العالية تستطيع ان تدفع ولليس من مصلحتها التشويش . وهنا لا يبقى سوى المتحزبون واصحاب الاجندات لكي يتحججو بالاسعار.وهم معروفين وبالاسم لكل المجتمع ومعروفين من سيماهم من لحن القول.واهدافهم معروفة ومقشرة وواضحة وضوح الشمس . ولكنهم يعتقدون ان الناس لا يعرفونهم.

  • 2 الى محمد علي 12-03-2013 | 02:46 PM

    ما شبعتوا تبرير............ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بكفي مزاودة والله قرفتونا

  • 3 ابو حسن القباوي 12-03-2013 | 04:56 PM

    اللهم من شق على الناس اشقق عليه...

  • 4 ابو سند 12-03-2013 | 05:02 PM

    اجمل اغنية للمنصب :موعود ونفسي اقعد عليك وحيرت (قلمي )معاك .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :