facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لا للأمن الخشن!


د. امل نصير
13-04-2013 03:43 AM

المتتبع للانتفاضات العربية وتطورها من اعتصامات خفيفة، ومطالب متواضعة، إلى ثورات شديدة، وعصيان مدني، ومطالب كبرت وتضاعفت يوما بعد يوم يرى أنها متشابهة، ويُلاحظ أنّ تضخم هذه الثورات وخروجها عن السيطرة بدأ من نقطة التحوّل من الأمن الناعم إلى الخشن، وتحديدا من أول نقطة دم سالت، فكأنها الشرارة التي أشعلت النار في الهشيم، ومن ثم صعب إطفاؤها، بل استحال؛ فالقاسم المشترك بين الانتفاضات العربية كان: البدء بالاعتصامات السلمية، ثم الاشتباك مع ما سُمي بالبلطجية ... ثم المظاهرات الحاشدة والغاضبة المطالبة بإصلاح النظام، ثم إسقاطه، ثم محاكمته.

الأمور في الأردن مختلفة من حيث التفاف غالبية الشعب حول قيادتهم الهاشمية، ومطلبهم واضح ورئيسي ألا وهو محاربة الفساد والمحسوبية، وإيجاد حلول للمشكلة الاقتصادية بعيدا عن جيوبهم المثقوبة، وهي مطالب غير معجزة إذا توافرت الإرادة السياسية الحقّة.

من هنا، فإن الأمل كبير بالحكومة الأردنية، والقوى الأمنية بالتزام الحكمة في تعاملها مع المعتصمين، واستيعاب الغضب الشعبي، ومطالب الناس بحقوق سكتوا عنها لسنين طويلة، ووجدوا الفرصة مواتية لهم الآن في ظل المشهد السياسي الملتهب في أرجاء الوطن العربي من حولهم، لاسيما بسبب الفساد الذي استشرى في أرجاء الوطن، وأخباره المتواترة، وغياب العدالة الاجتماعية، وإحساس الناس أن سباتهم الطويل كان السبب في ضياع الممتلكات، والمنجزات التي صنعوها بعرق جبينهم على مدى سنين طويلة يوم كان الواحد منهم يحصل على الزيادة السنوية بالقطّارة، في حين كانت زيادة الفاسدين بالقنطار، وبدلا من أن تذهب هذه البيوعات لسداد المديونية ذهبت لبطون الفاسدين التي أُتخمت من عرق الأردنيين، ولم تعد أرجاء الوطن قادرة على احتوائها، فذهبوا للخارج، والكثير الكثير من المواقف التي خُذل فيها الأردني الصابر على جروحة النازفة.

إزاء هذا كله نحتاج إلى حكمة مضاعفة لاستيعاب الاعتصامات والمظاهرات، والمطالب الكثيرة، لعبور هذه المرحلة الصاخبة من عمر الوطن؛ لنحافظ على ما تبقى منه، ونحميه من الدخول في نفق مظلم لا أحد يعرف نهايته، والأسلوب الأمثل أن تسرّع الحكومة في عملية الإصلاح، وتجعل المواطنين يلمسون الجدية في ذلك بدلا من زيادة احتقانهم برفع الأسعار، وتحميلهم وزر فشل الحكومات المتعاقبة، ووضع الحلول الواقعية لمشكلة اللاجئين التي زادت من احتقان الناس بدلا من الدوران في فلك تشكيل الحكومات البرلمانية، والثقة بها، فلم تعد المعالجة الترقيعية نافعة، ولا تزيين المنجزات الحكومية الزائفة مقبولة، ولا المراهنة على الوقت وهبوط همة الناس ممكنة.




  • 1 مواطن مغترب 13-04-2013 | 01:39 PM

    شاهدت كل الفيديوهات على اليوتيوب وفي مواقع المعارضة وتظهر بوضوح ان الاخوان والمتظاهرين هم من بدؤو بالتحرش والاستفزاز بالدفع ومحاولة اختراق صفوف الامن ....مللنا الكذب والتلفيق والبهرجة ..نحن ضد الحراكات والاخوان لانهم يكذبون ويزورون وليس لاننا نحب الحكومة ومفتونين بالامن ...الفتنة نائمة لعن الله من ايقضها ...

  • 2 ابن السلط 13-04-2013 | 03:28 PM

    شكرا للاستاذه الدكتوره امل نصير على هذا المقال الرائع والذي وضه الانقاط على الحروف فهذه الحكومه تقليديه وهي مم عاش ريئسها على انغام الاحكام العرفيه ولذلك الان الناعم غير مستساغ له والمركزيه يبدوا انها واضحه في سياسته الاداريه من خللا عدم السماح لاي وزير باتخاذ قرارا الا بعد الرجوع اليه ولعلى الاستمرار بهذه السياسه الخاطئه القائمه على تحميل الفقراء وزر الفاسدين من الكبار وقمع الحريات ورفع الاسعار يودي الى الانفجار البركاني

  • 3 ابن السلط 13-04-2013 | 03:33 PM

    شكرا للاستاذه الدكتوره امل نصير على هذا المقال الرائع والذي وضع النقاط على الحروف فهذه الحكومه تقليديه وهي ممن عاش ريئسها على انغام الاحكام العرفيه ولذلك الامن الناعم غير مستساغ له والمركزيه يبدوا انها واضحه في سياسته الاداريه من خللا عدم السماح لاي وزير باتخاذ قرارا الا بعد الرجوع اليه ولعلى الاستمرار بهذه السياسه الخاطئه القائمه على تحميل الفقراء وزر الفاسدين من الكبار وقمع الحريات ورفع الاسعار يودي الى الانفجار البركاني

  • 4 عيد الطراونة 13-04-2013 | 05:44 PM

    اختلف مع الاستاذة الدكتورة لاانة هذا النوع من الشعب لايفهم الا العنف وهم ليس بحراك بل مجرمين ومخربين وبلطجية وفوضجية ولايهمهم الاصلاح او محاربة الفساد بل العنف والفوضى والدمار والخراب ونتمنى على مدير الامن العام الجديد مزيدا من العنف والشدة وامن خشن جدا معهم لانة البلد اصبحت مسرح للخارجين عن القانون وكنت اتمنى منكى يا دكتورة ان تكتبى رسالة شكر لامدير الامن وتطالبين بمزيد من الامن الخشن معهم ومع الاخوان وما سمى بمعارضة لاانهم جميعا يسعون لادمار البلد

  • 5 الى دكتور محترمة 13-04-2013 | 08:04 PM

    كلامك صحيح لو الي نازل على شارع هم الشعب بس مش تيجي تحكيلي عن 500 واحد هم الشعب ثاني اشي الاردن كلو 6 مليون نصو جيش وامن ودرك لا اعتقد انو بزبط فية مازبط في مصر بلد 90 مليون وحتى في مصر من اسقط النظام هو الجيش وفي ليبيا الناتو فبلاش نضحك على بعض وكانك تبيحي للمخربين بتخريب البلد ومطلوب من الشرطة تتفرج عليهم لاياسيدتي القانون سيف على رقاب الكبير قبل الصغير ومن يخترق القانون فليعاقب لاسق مقالتك مبطنة .. 99 بلمائة من الشعب لايرد مسيرات بل يتمنى انهائها ولو كان ذلك غير صحيح لاريت عشرات الالف

  • 6 الى ابن السلط 13-04-2013 | 08:08 PM

    يزلمة مشان اللة وارجونا هل الانفجار تبعكو يزلمة اقلك شغلة اطالب الحكومة بمنع مسيرات بالسيف وخلينا نشوف هلا ملايين الي بدكو اطلعوها على الشارع اي شيىء غاد الي بسمعك بفكر الاردن 80 مليون وهو كلو على بعضو مابيجي قد عدد سكان حلب وبعدين ياحبيبي اذا بدك تعيش في خيمة بالصحراء السعودية وتتبهذل مو غلط اسحب حالك على زعتري وعيش فية بتحداك تصمد ساعة فية اي اقعدو وبلا نطنطة ..

  • 7 الهزايمة 16-04-2013 | 04:09 AM

    اللهم اننا لانملك الاالدعاء اليك. اللهم استجب.اصلح حالنا واحوالنا. اللهم اصلح ضمائرنا( مسؤولين او اخوان ا و مواطنين
    .)..واحوالنا.وافكارنا.ونوايانا.واجمع كلمتنا.ووحد صفنا. ولاتجعل بيننا خائننا.اوخبيثا.اولئيما. اوكذوبا.او سيىء النية. اللهم اجمعنا ولاتفرقنا.ووحد كلمتنا ولا تشتتنا.وقوى صفنا وايماننا وحبنا وولائنا لقيادتنا والتفافناحول راية بلدنا بقيادةمليكنا عبد الله الثانى بن الحسين رعاة الله وسددخطاة.

  • 8 الهزايمة 16-04-2013 | 04:09 AM

    اللهم اننا لانملك الاالدعاء اليك. اللهم استجب.اصلح حالنا واحوالنا. اللهم اصلح ضمائرنا( مسؤولين او اخوان ا و مواطنين
    .)..واحوالنا.وافكارنا.ونوايانا.واجمع كلمتنا.ووحد صفنا. ولاتجعل بيننا خائننا.اوخبيثا.اولئيما. اوكذوبا.او سيىء النية. اللهم اجمعنا ولاتفرقنا.ووحد كلمتنا ولا تشتتنا.وقوى صفنا وايماننا وحبنا وولائنا لقيادتنا والتفافناحول راية بلدنا بقيادةمليكنا عبد الله الثانى بن الحسين رعاة الله وسددخطاة.

  • 9 مواطن 17-04-2013 | 05:36 PM

    صدقيني انه انت صاحبة الامن الخشن تعاملي مع الطلاب بإنسانية


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :