facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





أقولُ لكم ..


ناهض حتر
20-05-2013 03:14 AM

سبق لي أن قلتُ لكم، مرارا وتكرارا، منذ ربيع 2011 الزائف الأسود، أن الرئيس بشار الأسد باقٍ.

اليوم، أقول لكم إن الرئيس بشار الأسد، باقٍ .. ومنتصرٌ ـ ليس فحسب في معركة القضاء على الإرهابيين، وإنما، أيضا، في المعركة ضد الغرب والصهيونية والرجعية والهمجية ـ وخارجٌ من هذه الحرب، ناصرا جديدا، مثلما ستخرج سورية منها، وهي رابطة العقد في الحلف الدولي الإقليمي الصاعد من الصين إلى روسيا إلى إيران إلى العراق، إلى سورية، إلى جنوب لبنان.

سقطت "الثورة" المفبركة في كواليس الاستخبارات الدولية والإقليمية، سقطت، أخلاقيا ووطنيا وإنسانيا، قبل أن تسقط عسكريا، وانكشفت حربا إرهابية مموّلة ومسلحة من أصدقاء إسرائيل الذين ـ لأسفي وخجلي ـ تعقد لهم الحكومة الأردنية، مؤتمرا في عمان الأربعاء!

سقطت... وانتهت لأن ذلك القسم غير الواعي من السوريين ممن ظنوها " ثورة"، اكتشفوا أنها هجمة لصوص ومجرمين وقطّاع طرق، رُفع عنهم الغطاء، فاصبحوا مطاردين من أبطال الجيش العربي السوري.

الكلام عن تسوية من دون الأسد، لا يثير سوى ابتسامات السخرية؛ فالرئيس الذي تدعمه أغلبية السوريين، ويشتدّ تماسك نظامه وجيشه، وتضع إيران تحت تصرفه كل مقدراتها، وترسل له روسيا أحدث منظومات الصواريخ، أرض ـ بحر، وأرض ـ جو، وتنتظر الصين اليوم التالي لإعادة بناء ما دمرته الهجمة البربرية، ليس في الموقع الذي يضطره للتنحي، بل في الموقع الذي يسمح له بقيادة المنطقة.

بخلاف ذلك، فهي الحرب... الحرب الإقليمية الشاملة التي ستغيّر المعادلات، وتظهّر الأحجام، وتكشف حدود القوة الأميركية ـ الإسرائيلية، وأفولها في شرقي المتوسط، حيث تتجمع أساطيل القيصر!
أقول لكم ... لا تخطئوا الحسابات؛ فكّروا ثانيةً؛ حضّروا السياسات والحكومة والطواقم، المناسبة للتعامل مع انتصار سورية القريب، بالسلم إن كان سلما، وبالحرب إذا كانت حربا!

انتصار سورية القريب، سوف يمنحنا فرصة العمر؛ يمكننا أن نتحرر من التبعية للولايات المتحدة والغرب، يمكننا أن نجمّد وادي عربة ونطرح عودة النازحين واللاجئين كشرط أردني للسلام، يمكننا تنويع مصادر السلاح، يمكننا تطوير تحالف استراتيجي مع العراق، يمكننا الإفادة من التوسع الروسي الصيني، تنمويا، ويمكننا، أخيرا، أن ندفن مشروع الوطن البديل.

أقول لكم .. فكروا ثانيةً !
(العرب اليوم)




  • 1 الله محيي الجيش الحر 20-05-2013 | 05:02 AM

    الله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحرالله محيي الجيش الحر

  • 2 علي 20-05-2013 | 07:34 PM

    ...........

  • 3 الى1 20-05-2013 | 09:34 PM

    قصدك الجيش ..

  • 4 اردنية 20-05-2013 | 10:09 PM

    الله ينصر الدول العربية على الخريف العربي

  • 5 الى الكاتب والمعلق 3 20-05-2013 | 10:12 PM

    نعتذر

  • 6 المشاقبة 20-05-2013 | 10:55 PM

    والله ماذبحتنا غير العاطفة استباحوا اليهود ارض وعرض سوريا ونحن نطبل ونزمر الهم ونسينا انوا بشار يدافع عن ارضوا وشعبوا ذبحتنا العاطفة والهونا باعلام الجزيرة عن المظاهرات والقتلى والجرحى ونسينا تقسيم سوريا,وبكرة لما يخلصوا من سوريا رح يستبيحوا الاردن ويفرضوا عليه الوطن البديل وكالعادة رح نطبل ونزمر اصحوا ياعالم وبلا عاطفة.

  • 7 قمر دمشق 20-05-2013 | 11:58 PM

    سندوسكم باحذيتنا يا ص ٣ : صفويين صليبيين صهاينة ، الموعد قريب جداً

  • 8 بديل 21-05-2013 | 01:20 AM

    أقول لكم ... لا تخطئوا الحسابات؛ فكّروا ثانيةً..
    كل هذا الكلام غير مهم ... المهم فقط التوطين والتجنيس والوطن البديل ..جميع الأمور وما يجري في الدول العربيه وكذلك الأجنبيه والتدخلات في سورية من قبل روسيا وأمريكا والصين وقطر والسعوديه وباقي دول العالم يتم وفي مقدمة اجندته التوطن والتجنيس والوطن البديل ولا يوجد من هو فاهم لتلك الحقيقه سوى الأستاذ المحنك السياسي العالمي ناهض حتر ... كما أن المصلحة الأردنيه لا يفهمها أي شخص في الأردن خلافه ... الجميع من كافة الأصول والمنابت مش فارقه معهم مصلحة الأرد

  • 9 فاضي اشغال 21-05-2013 | 02:56 AM

    فلنكن واقعيين اكثر استاذ ناهض, ولنتخل عن السذاجة الفكرية ولو لقليل! هل يعقل ان يتصالح بشار مع شعبه يوما من الايام, حتى ولو افترضنا انه قضى على اخر مقاتل معارض؟ سوريا لن تهدأ يوما حتى يخرج الاسد من دمشق وانت تعرف ذلك, وواضح حتى من طريقة كتابة المقالة, رسالة معنوية وكأنها موجهة الى التيار المدافع عن الاسد كي لا يسقطوا.

    بالنسبة للوطن البديل, هل تتوقع ممن لم يترك الضفة الغربية في 1948 وما بعد(مع كل التعتيم الاعلامي والسياسي وقتها) أن يتركها اليوم بعد ان اصبح اكثر وعياّ؟

  • 10 اقولك: 21-05-2013 | 09:56 AM

    ما اقل .....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :