facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





التوجيهي والسقوط الأخلاقي مجدداً


د.مهند مبيضين
21-06-2013 03:20 AM

لا شك أن رئيس الحكومة د. عبد الله النسور متألم مما سرب من صور ومما رصد من حالات اعتداء على حرمة امتحان الثانوية، وكان دولة الرئيس قد قال قبل أشهر عديدة إنه كلف وزير التربية السابق بالإعداد والعمل لأجل ألا تكرر أخطاء الماضي بموضوع الغش في الثانوية. وللتذكير فإن الظاهرة ليست أردنية بحته بل إنها زادت في زمن الربيع العربي وعرضت قبل أيام تقارير عن الحالات المشابهة في الجزائر، وكانت كأنها نسخ مكرر من الأساليب والأنماط.

اليوم يتركز التمرد في الدولة من خلال إسقاط هيبة امتحان الثانوية، ومشكلة هذا الامتحان في كونه تعبيرا عن السلطة المركزية للدولة وقوتها، أي أنه يمثل أحد مظاهر هيمنة المركز على الأطراف، ولذلك يراه سكان المحافظات والمناطق البعيدة عن العاصمة، يجسد غواية التمرد، لذا فهم يريدون اسقاط الهيبة المرافقة له والهالة التي نسجت خيوطها حوله، وجعلت أحد التابوهات الأردنية التي لا تمس.

لذلك، يصرّ الشباب الجالس بلا عمل على مساعدة أقرانهم المرشحين لملاقاة ذات المصير بعد امتحان الثانوية وهو البطالة، أو حتى بعد التخرج من الجامعة، إنه بنظرهم غش مباح لكي يحصلوا على نجاحٍ بالقوة المهيمنة، فهو نجاح بسطوة التمرد على سلطة الإخضاع وهي القانون.

وللأسف، فإن الردود في تاريخ الحكومات على محاولات تغيير شكل امتحان الثانوية كانت ردودا لحظية، لا تخرج عن شكل المبالغة بالتحوط وتهديد المخالفين للأنظمة أو إلغاء بعض القاعات، وقد تكون أفضل الحلول التي وضعت هي محاولات التطوير في الطريق إلى إلغاء الثانوية في شكله الحالي.

واليوم ندفع عن شرف الثانوية، ونحاول الدخول في معركة استعادة الهيبة وهي غير ممكنة.

يقول المبالغون في التحوط والحرص على شرف الثانوية، إن الثانوية منجز أردني، و قصة نجاح، لكنها قصة باتت مزعجة والحفاظ على هيبتها بات مستحيلا، والخروج المشرف منها يكلف الأهل أعصابهم ويفسد حياتهم، كما أن المساواة والعدالة مستحيلة في ظل واقع التعليم الذي يرعاه المدرسون الخصوصيون والمدارس الخاصة.

لذلك، لا حل إلا بالتفكير الجدي بامتحان عادي يوازي الشاهدة المدرسية، ويتم القبول في الجامعات بشكل مستقل وعبر امتحان خاص لكل جامعة، أما إن بقينا على هكذا حال فإن المبالغة في الحفاظ على الثانوية بوضعها الحالي ستجرنا إلى سمعة سيئة وإرباك، وستظل ندبة تكرر كل عام.

الدستور




  • 1 عايد المعاني 21-06-2013 | 05:23 AM

    صدق الكاتب . لدي ابن في التوجيه يعيش في حالة احباط بسبب غياب العدالة بسبب الغش وتسريب الاسئلة ... الاولى باوزير بدل ما يترمى في المستشفيات لسبب تافه ويتهرب من مواجهة استحقاق التوجيهي ان يعد العدة الحقيقية ويواجه مسؤولياته ليعيد للتوجيهي هيبته

  • 2 د. محمد الزعبي 21-06-2013 | 05:33 AM

    " لا حل إلا بالتفكير الجدي بامتحان عادي يوازي الشاهدة المدرسية، ويتم القبول في الجامعات بشكل مستقل وعبر امتحان خاص لكل جامعة" يا دكتور مهند هل جميع الطلبة الذين يكملون الدراسة الثانوية سوف يلتحقون في الجامعات الاردنيه حتى تطرح هكذا حل؟؟؟؟ فماذا سيقدم الطالب الذي سيلتحق بالجامعة خارج الاردن؟؟؟؟ شهادة مدرسيه؟؟؟؟ الحمد لله انك لست صاحب قرار .....

  • 3 د حمود الفاخري 21-06-2013 | 07:41 AM

    حياتنا كلها غش غش في الامتحانات غش في الدين غش في التجارة غش في الأخلاق غش في التربيه غش في الاحترام لقد نجحوا في تحولنا الى شعوب على الهامش

  • 4 ابو وائل الحسامي 21-06-2013 | 10:02 AM

    ما دام المتهم الرئيسي والمدان في تسريب اسئلة التوجيهي المشهورة قبل سنين ( وكان مسئول في وزارة التربية ) قد أعيد الى الوزارة نفسها ( من خلال واسطة )مسئولا أكبر ومستشارا وأصبحت محافظته رمزا للغش من الطلاب واهاليهم على حد سواء.فهل تتأمل من هكذا وزارة أن تحافظ على سمعة التوجيهي؟ لي ابنة بالتوجبهي حاليا أكدت لي ان الاسئلة قد تسربت لهم لمعظم المواد سواء قبل الامتحان بقلبل أو أثنائه .وآخره امتحان الثقافة بالامس .محاربة الفساد تبدأ من المسئولين الكبار .

  • 5 اسماعين 21-06-2013 | 11:46 AM

    ثانوية غش +جامعة طوش + وظيفة بالخاوة= أردن متخلف فاسد

  • 6 وفاء 21-06-2013 | 12:27 PM

    التوحهي هو المعيار الوحيد الذي يتم التقدم الية فب الأردن بغض النظر عن الأصول والمنابت والعرق والجنس (هنا بالتحديد بين الطالب والطالبة) وضبط مجرياتة لاتختلف عن ضبط الفاسدين في الأردن اذا أستطعنا ضبط الفساد والتزوير في المال العام وفي الأنتخابات نستطيع ظبط جودة الأمتحان .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :