facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





بانتظار فعالية كبرى للأخوان


المحامي بشير المومني
14-10-2013 05:17 PM

من يتابع بدقة السلوك السياسي لتنظيم الأخوان يستطيع أن يتوقع خطواتهم القادمة لوجود نمطية ذو أتجاه تفكير محدد غير قادر حتى الآن على أستيعاب المتغيرات الأقليمية ويرفض مراجعة الحالة المستحدثة ناهيكم عن التمسك العقيم بنهج ثبت فشله وعدم قدرته على التكيف الأجتماعي والسياسي بالأضافة لمجموعة من المحددات المرتبطة بقرارات التنظيم الدولي التي لم تعط المرونة الكافية لكل تنظيم أخواني على حدة لقصور النظرة عند تعامله مع الخصوصية الوطنية لكل دولة ..

فمن ناحية التنظيم الدولي فلقد شاركت القيادات الحالية في أجتماعات خارج الاردن للتباحث حول الحالة المصرية وما يمكن ( للأخوة ) تقديمه من أسناد للتنظيم في مصر وكان من أهم القرارات أثارة الشارع الأردني وأسقاطه في الفوضى ورفع مستوى الضغط على النظام الأردني الذي وقف لجانب قرار غالبية الشعب المصري في الأطاحة بحكم التنظيم وتلك أشارة واضحة بأن الأمور لن تقف عند الحدود الأردنية وستطال حتما الأستقرار في العربية السعودية التي أستطاعت قيادة موقف أقليمي حاسم غير من الحسابات الدولية وبالنتيجة جعل الأردن ورقة تفاوض فيما يتعلق بمصر ..

ومحليا فالأخوان لدينا يستشعر خطرا عظيما محدقا في البنية الفكرية والتكتيكية للتنظيم وهو القلق الذي عبر عنه من خلال المتابعة المكثفة لأطلاق المبادرة الأردنية للبناء واطلاق حملة مضادة شرسة أنفقت فيها أموال طائلة بأعتبار زمزم تتناقض جوهريا مع نهج القيادة الحالية التي أختطفت الجماعة ورمتها في بئر التطرف سعيا لهدم الدولة الأردنية في حين نجد أن زمزم تؤمن بالأصلاح من خلال مؤسسات الدولة وبالعمل السلمي الأمر الذي يتعارض مع التوجهات الخاصة والعامة لقيادة التنظيم الذي يمثل تيار الهدم والظلام الذي وقف في مواجهته تيار التنوير والبناء مما يعري نهج الضلالة وهذا هو السبب الحقيقي الذي يجعل قيادة التنظيم تتمنى لو كانت زمزم فعلا عبارة عن أنشقاق عن الجماعة لوجود ثورة داخل التنظيم ..

أما من حيث الرأي العام الأردني فأن وحدة المخابرات الأخوانية قامت بجمع المعلومات وتحليلها ورصدت بدقة تحولات المشهد الأقتصادي وتأثير ذلك على المجتمع الأردني ووصول المواطنين لمرحلة غير مسبوقة من الضغط الذي بدأ ينهش قيمة الأيمان بالدولة ومؤسساتها مما يعتبر فرصة سانحة وظرف قد لا يتكرر لتفجير الموقف ومن المعلوم مدى الأنتهازية التي يتمتع بها هذا التنظيم خصوصا في فنون الضرب على أوجاع الناس وقضاياهم المصيرية وعلى رأسها لقمة الخبز ..

أعقب ذلك نفي قيادات التنظيم وجود أية مفاوضت أو حوار أو تفاهمات من أي نوع كان مع أية مؤسسة سيادية أو أمنية وقد فضحت الصحافة العالمية – وليست المحلية بكل أسف - اللقاءات والحوارات والتفاهمات التي أنفرد بها الأخوان مع هذه الجهات والتي كانت على حساب متوالية رفع الأسعار على الناس وتهميش قضية الموقوفين الذين فقدوا ثقتهم بالتنظيم وأتهموه بالتخلي عنهم وكانت هذه اللقاءات بالـتأكيد على حساب شركاء التنظيم في الشارع مما يتطلب موقفا ونفيا عمليا معقولا لأن المفاوضات لم تحقق أهداف التنظيم وقد باءت بالفشل الذريع ..

الأسباب أعلاه وغيرها مما لا يتسع المقام لعرضه وتفصيله مثل العمليات الأستكشافية وجس النبض ورمي شعارات جديدة بسقوف أعلى من المعتاد واعادة توجيه الصراع وقياس الحجم في الشارع وتنويع الخطاب والطرح وغيرها من الدوافع تعني أمرا واحدا فقط لا غير هو ( أننا بأنتظار فعالية كبرى للأخوان ) والتي من المتوقع أن تكون في نهاية هذا الشهر أو بداية الشهر القادم على أقصى تقدير وذلك في مكان يعتبر من معاقل التنظيم او قريبا منها تشترط مكانا محصورا غير مفتوح لتجنب قراءات الأعلام المضاد حول قلة أو تراجع أعداد المشاركين ..

أما فيما يتعلق بما ستحققه السلطة التنفيذية من مكاسب نتيجة هذه الفعالية فهو أكثر مما يعد ويحصى وسيكون محل مقال متخصص قبل أربع وعشرين ساعة من الفعالية وليس أقلها أطالة عمر حكومة النسور التي شارف وقتها على النفاد لأن جميع المؤشرات تقول بأن مرجعيات عليا تنظر للساعة بالزامن مع حراك داخل النواب قد يفاجيء الجميع بخطوات نوعية تجعل حتى من فعالية الأخوان بالغا ما بلغ حجمها او توقيتها او مطالبها أمرا فارغا من المضمون أو القيمة السياسية المضافة على الحالة الوطنية ..




  • 1 بشير 15-10-2013 | 01:54 PM

    يبدو أن المحامي المحترم يعيش في عالم آخر، ربما يكون عالم الأحلام حيث توحي اليه بعض المخلوقات العجيبة معلومات غريبة عجيبة. ليس من الظلم القول بأن معلومات الأستاذ المحامي خطأ كلها، بل الظلم كل الظلم أن يمارس المحامي المحترم مهنته وهذه مصادر معلوماته.وليس من الظلم أبدأً القول إن النتائج التي يتوقعها الكاتب المحترم "أمرا فارغا من المضمون أو القيمة السياسية المضافة على الحالة الوطنية"


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :