facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الدبلوماسية الأردنية في نيويورك


فهد الخيطان
20-01-2014 02:56 AM

ليس جديدا أن يخصص مجلس الأمن الدولي جلسة لمناقشة قضايا الشرق الأوسط؛ فنحن وبامتياز متواجدون على أجندة الأمم المتحدة منذ أن تأسست المنظمة الدولية.

وباستثناء قضايا الشرق الأوسط، ولنقل العالم العربي، لم يعد هناك في العالم مشكلات مزمنة تتطلب جلسات دورية على مدار عقود، ومؤتمرات لا تنتهي في جنيف وعواصم عالمية، لا بل وأحيانا مدن صغيرة لم يكن أحد يسمع بها قبل أن تكتسب، بفضل مشاكل الشرق الأوسط، شهرة عالمية.

الجديد في جلسة مجلس الأمن هذا العام، وفي هذا اليوم تحديدا، أنها تعقد برئاسة الأردن، بعد أن نال العضوية غير الدائمة في المجلس قبل أسابيع قليلة. إذ من المقرر أن يرأس وزير الخارجية، ناصر جودة، أعمال الجلسة.

لا يترتب على مناقشات اليوم أي قرارات مهمة. لكنها لحظة مواتية للدبلوماسية الأردنية والعربية لعرض وجهة نظرها إزاء قضايا المنطقة في أهم محفل عالمي، وبحضور وزراء خارجية دول كبرى ومؤثرة في السياسة الدولية.

والأهم من ذلك أن مداولات نيويورك، تسبق بيومين حدثاً فريداً ستشهده جنيف؛ حيث يلتقي لأول مرة ممثلون عن النظام السوري والمعارضة، فيما بات يعرف بـ'جنيف2'، بحثا عن حل سياسي للأزمة السورية التي تفجرت قبل ثلاث سنوات.

وجلسة مجلس الأمن تأتي في عز الاتصالات الدبلوماسية التي يجريها وزير خارجية الولايات المتحدة، جون كيري، بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، على أمل التوصل إلى اتفاق إطار يسمح بانطلاق عملية السلام من جديد، وتوقيع صفقة تاريخية تنهي الصراع العربي الإسرائيلي.

بعد انتهاء جلسة مجلس الأمن، سيتوجه العديد من المشاركين في المداولات إلى جنيف على وجه السرعة، ومن بينهم بالطبع الوزير جودة، لحجز مقاعدهم في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر 'جنيف2'.

ليس من شيء يبعث على التفاؤل؛ النظام السوري يتشدد في مواقفه، والمعارضة السورية بعشرين موقفا؛ نصفها سيحضر ونصفها الآخر سيغيب. أما وفد النظام، فيخطط لعملية تفاوضية تستمر سنوات.

ويراهن مراقبون على أن كيري الذي تعهد بعدم السماح للرئيس الأسد بخداع العالم، سيكون أول المخدوعين، وربما يغادر موقعه في وزارة الخارجية بعد ثلاث سنوات، واجتماعات جنيف ما تزال مستمرة.

لن تغيب إيران عن جدول أعمال جلسة مجلس الأمن؛ الملف النووي صار طقسا من طقوس الأمم المتحدة. لكن المزاج الدولي لم يعد حادا تجاه إيران كما كان قبل اتفاق الدول الكبرى معها قبل شهرين، وفي جنيف أيضا. بالمناسبة، القوى الدولية ستعود لجنيف بعد ستة أشهر لبحث الملف الإيراني من جديد، ومدى التزام طهران بالاتفاق.

مهمة الدبلوماسية الأردنية في مجلس الأمن حافلة بالتحديات. وكان يمكن أن تكون مثيرة لطاقم وزارة الخارجية والبعثة الأردنية في نيويورك لو لم يكن الأردن في الموقع الذي هو فيه؛ بين نزاعين هما الأخطر على المستوى الدولي.
(الغد)




  • 1 دبلوماسي 20-01-2014 | 03:18 AM

    اتفق معك اخي فهد ان مهمة الدبلوماسية الأردنية في مجلس الأمن حافلة بالتحديات.وكان يمكن أن تكون مثيرة لطاقم البعثةالأردنية في نيويورك وسمو الامير زيد لو لم يكن الأردن في الموقع الذي هو فيه؛ بين نزاعين هماالأخطر على المستوى الدولي.مااوصلنا لهذا الحال؟ : الجواب هو فشل وزير الخارجية ناصر جوده في ترجمة توجهات جلالة الملك حفظه الله.........

  • 2 دبلوماسي 20-01-2014 | 03:26 AM

    لقد حضي الاردن بمقعد مجلس الامن لسمعة الاردن على الساحة الدولية بقيادة جلالة الملك حفظه الله و النشاط الدؤوب لسمو الامير زيد , و لو ترك الامر لوزير الخارجية السيد ناصر جوده لحصل الاردن في التصويت على صوت واحد, كانت كلمة الاردن مسموعه قبل تولي السيد جوده زمام الخارحية ,اماالان فكلمة بنغلادش مسموعة اكثر من كلمة الاردن بقضل السياسة التي ينتهجها السيد جوده سواء في وزارة الخارجيةاو في جولاته الدائمة خارجياو لقاءته الخارجية , المهم ان يظهر على شاشات التلفزه,وصوره مع رؤوساء الدول ووزراء الخارجية ز

  • 3 وزير زراعة القطب الجنوبي 20-01-2014 | 03:57 AM

    اشي مهم كثير يعني

  • 4 دولة 20-01-2014 | 07:30 AM

    دبلماسية شو يا ابن الخيطان ,بعدك مصدق ومن كل عقلك إنه هاي ؟؟؟

  • 5 مشعة 20-01-2014 | 07:59 AM

    الدبلماسية الأردنية مثل مفاعل طوقان إلي بتبرد بمياه المجاري

  • 6 المحامي محمد احمد الروسان - الحركة الشعبية الأردني 20-01-2014 | 12:09 PM

    مع كل اسف الدبلوماسية الأردنية هي دبلوماسية .....

  • 7 مسعد يا تنور 20-01-2014 | 02:03 PM

    يا حسره علينا , يزم احنا خلينا نعرف اي اشي عن حالنا يعني وين الله حاطنا ؟ شو تعريف الاردن ؟ مين همو الاردنيين ؟؟!! بعدين نسير نحلل ونربط بقضايا العالم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :