facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





وتنافختم شرفاً


المحامي بشير المومني
27-02-2014 03:11 PM

الموقف الأردني تجاه تسوية كيري معلن ولا يوجد لدينا ما نخفيه ولكن يصر البعض على (التنافخ شرفا) والمزايدة علينا بالرغم من أن موقف الدولة الأردنية يتقدم عليه في الشرف والانتماء العروبي الأسلامي وأذا كان البعض يصر على توصيف الحالة بكلمة (الخيانة) فعلى الأقل نحن واضحين وضوح الشمس بهذه (الخيانة) في حين أن من يصر على (الانتفاخ شرفا) يقول ما لا يفعل فباع وقبض الثمن وصرفه في جنح ظلام الليل العربي.

من الوقاحة بمكان أن تجد التنظيمات الأنتهازية تقود مشروع تشكيك سياسي بمواقف القيادة الأردنية ولكن (لحمق البعض السياسي) فنونا فاضحة تسترعي الالتفات إليها وهنا لا أدري بماذا تختلف بيانات المعارضة التي تطالب بالتمسك بالسيادة على القدس وحقوق اللاجئين عن الموقف الأردني الذي يتمسك بدولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين بالأستناد لقرارات الشرعية الدولية وهل يمكن لعاقل تفسيره خارج اطار الأعتراف الصريح لهذه التنظيمات بالدولة الأسرائيلية على حدود 1948؟

يا من (تنافختم شرفا) من المعيب جدا أن تكون مطالبكم وسقفها هو أعتراف بقبول التسوية ومن ثم تتهمون وتشككون بمواقف الدولة الأردنية وجهد قيادتها في دعم الشقيق الفلسطيني وانت ترون بأم أعينكم أن الأردن هو البلد الوحيد في العالم الذي يرفع صوته ويسخر كل جهده للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في زمن الصمت العربي الإسلامي..

يا من (تنافختم شرفا) من المعيب أن يكون تهييجكم للجماهير والغمز واللمز بالقيادة يهدف لأعادة التموضع لتحصيل مكاسب سياسية في قانون الأنتخاب وقد بدأت مفاوضاتكم مع صاحب القرار تتسرب معلوماتها للأردنيين لتفسر عمليات الأبتزاز والضغط على الدولة بأساليب رخيصة لأعادة مكتسباتكم في الشارع الذي سئم منكم ومن هرطقاتكم الفارغة وثبت أنها كادت لتودي بالوجود الأردني كآخر ظهير للشقيق الفلسطيني بعد أن جرى تحطيم وتفكيك ما تبقى من دول الطوق بمساهماتكم الفعالة..

يا من (تنافختم شرفا) أين كنتم عندما استطاع الأردن تحصيل قرار تاريخي من العدل الدولية بأبطال الجدار العنصري العازل الذي تطالب أسرائيل اليوم أعتباره حدود الدولة وأين أنتم اليوم من موقف الدولة الأردنية وقيادتها من الولاية الدينية على القدس والحفاظ عليها ومنع تهوديها وتغيير هويتها وأين كنتم عندما جرى أطلاق المفاوضات قبل أكثر من عشرين عاما لا بل أنكم وصلتم للسلطة عبر شرعية أوسلو ثم ما أدراك ما شرعية أوسلو؟!

يا من (تنافختم شرفا) قولوا لحماس بما لكم عليها من ولاية أن كنتم تريدون (شرفا لا تنافخا) فبأمكانكم تعطيل كل شيء بأعلان حماس تسليم السلطة في غزة لحكومة مؤقتة تمثل الشعب الفلسطيني لأجبار سلطة رام الله على نفس الأجراء في الضفة باعتبار الطرفين قد انتهت ولايتهما تمهيدا لأنتخابات عامة تفرز من يملك شرعية التفاوض والقبول بمخرجاته من عدمه أم غلبتكم شهوة الحكم على حساب الأمة كلها؟!

يا من (تنافختم شرفا) طرقتم باب أبناء الأردنيات للدلالة على ما ذهبتم أليه بالنيل من مواقف ما كنتم بالغيها ولو بشق الأنفس وأنكم لتعلمون أنه بأستقراء مجموع نصوص قانون الجنسية ومفرداته فهو يحظر ازدواج الجنسية العربية مما يقطع قانونا وسياسة بعدم وجود تجنيس وتوطين و (تغافلتم شرفا) عن فلسفة نشوء الدولة الأردنية كحقيقة عروبية أسلامية حتى النخاع وأن قيمها تفرض عليها رعاية الأنسان وأننا لم ولن نتخلف عن نصرة الضعيف وحقه في الحياة ولكن ضركم أن تكون هذه (المنحة الأردنية) نقطة أرتكاز لمشروع حقيقي في الفصل ما بين الوجود الفعلي للاجئ على أرض المملكة وممارسة حقه السياسي على ترابه الوطني..

يا من (تنافختم شرفا) طرقتم باب فك الأرتباط عبثا فيما أستقر عليه نهج الحكمة فكنتم على فسطاطين ثانيهما أضل من الأول الذي طالب بدسترته فوقع بمحظور قصر النظر مؤداه تقديم الضفة الغربية على طبق من ذهب لأسرائيل أذا فشلت المفاوضات وتوطين لاجئي 1948 دستوريا أما ما هو أشد ضلالا رفض فك الأرتباط والمطالبة بضم الضفة لأجهاض قيام دولة فلسطينية وفرض التوطين للاجئين والنازحين معا فصبرنا على ضلالاتكم وبقي الأردن هو الأقرب الى الحق والأحرص على ثلاثية الدولة والعودة والتعويض وما بعد الحق ألا الضلال..

يا من (تنافختم شرفا) قلبتم الطاولة على رأس الوطن عندما سعينا للحد الأدنى المتيقن من أستقلال قرارنا السيادي بالأعتماد على الذات وأستغللتم ضيق صدر الفقير وقصر يده التي حاولتم أستطالتها على أمن الأردن عند رفع الأسعار وأنكم لتعلمون أننا ما كنا لنرضخ لأملآت الغير بالتوطين لأسباب أقتصادية وما وجدنا منكم قولا حصيفا يدافع عن حماية الوطن من النفوذ الأقتصادي الأجنبي أما ما هو أبشع من ذلك فأشغال الأردن بنفسه أمنيا لأضعاف موقفه ومطالبته بحقوقه وحقوق لاجئيه ومن ثم بكل وقاحة تطالبون بصيانة حق تعويض اللاجئين ومن ثم ( تناسيتم شرفا ) حقوق التعويض على الدولة الأردنية وعشائرها ومن ثم بلغت وقاحتكم حدا لا يوصف بمحاصرة ميزانية قواتنا المسلحة وتهميش حقوقها الأقتصادية وحقوق أبناء منتسبيها ولو على مستوى مقعد جامعي..

يا من (تنافختم شرفا) أولستم أنفسكم من سعى للتوطين حق سعيه عندما تبنيتم نظرية الحقوق السياسية المنقوصة وأهدرتم حراك الأطراف المطالب بالحقوق الأقتصادية المنقوصة وحرضتم كل مكونات البلد على قيادتها وبلغ فيكم الحمق أنكم كدتم تشعلون النار ما بين المكونات الوطنية وجرحتم وحدتنا التي نحن اليوم في أمس الحاجة أليها للوقوف خلف قيادتنا ودعم مواقفها لا النيل منها وتشكيك السفهاء فيها لاضعاف موقف الأردن وحقوقه في الوضع النهائي وأضعاف الظهير الوحيد المتبقي للشقيق الفلسطيني بمواجهة ظروف أقليمية غاية في التعقيد؟

يا من سحبتم كل خناجركم على الأردن و(تنافختم شرفا) كفى عويلا فأنكم قد بالغتم في التورم والأنتفاخ والمزايدة والأستزادة في التنافخ فالقدس ما عادت (عروس عروبتكم) لأنكم تطربون كل يوم لصرخات بكارتها ولن (تسكت مغتصبة)..
(الرأي)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :