facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





هوية داعش


اسعد العزوني
07-07-2014 05:21 AM

مقتله بين رجليه ،وبين فكيه،وفي نواياه،هذا هو 'داعش' إبن 'القاعدة ' الشرعي اللذين صنعتهما أمريكا للقيام بأعمال غير شرعية ،لتشويه صورة الإسلام،ألم تجلب القاعدة أمريكا رسميا إلى الخليج والعراق وأفغانستان واليمن وهاهي تنشرها في أرجاء العالم الإسلامي لمحاربة ما يسمونه الإرهاب.

برز لنا داعش بعد أن إستفذت الأهداف التي أسست من أجلها القاعدة ،من ثنايا المؤامرات الأجنبية علينا ،والتي نذر بعضنا ممن حباهم الله بالمال والنفوذ ،لكن ولحكمة من الله ،أبقي عليهم سفهاء لتنفيذها.

منذ أن بثت ماكينة الإعلام الأمريكية الأخبار عن 'داعش' وتبعتها ماكينات الإعلام الغربية والعربية ،شأنها شأن ماكينة الطباعة الأمريكة التي تطبع الدولارات الورقية بدون غطاء من الذهب كما هو متبع في العالم،والكل يتوجس خيفة من هذا التنظيم المشبوه الذي أعلن عن رعبته في إقامة دولة الخلافة الإسلامية ،وتضم بطبيعة الحال حسب آخر طبعة أمريكية ':خوراسان،قوقاز،أوروبا ،الأناضول، الأندلس، كردستان،العراق،الشام ،الحجاز ،اليمن ،مصر ،الحبشة ،المغرب والأحواز'!!!!؟؟؟ والنكتة الأسمج أنهم حولوا خلافتهم من ظاهرية إلى واقعية من خلال إصدار جواز سفر بإسم الخلافة ،والتي لا تستحق إلا لقب 'الخوارج'.

وقد حاول تنظيم الخوارج هذا تهديد الأردن ولبنان على وجه الخصوص بقوله أنه سيدخلمها بردا وسلاما هكذا،كما أنه ضم الكويت لخارطته الأولى وأعلن أنه في طريقه إلى مصر ،لكننا لم نسمع منه أو عنه ولو نقلا مزورا ،أنه في طريقه لتحرير أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول ،وأغلب ظني أنه لم يسمع عن فلسطين شيئا، شأنه شأن أمه تنظيم القاعدة!!!؟؟؟

اليوم كشف داعش الخوارج عن آخر انيابه المسمومة والتي تقطر سما وحقدا وزرعها فيه أعداء الإنسانية الذين يرون في دولة قطر منافسا لهم ،إستطاعت من ضمن ما أنجزته الحصول على موافقة 'الفيفا' بعد التصويت لتنظيم المونديال فوق أراضيها في العام 2022.

سبب ذلك أنهم إعتادوا على الخوض في كل الأمور بدون منافسة،وهذا ما أزعجهم في دولة قطر التي برزت لاعبا قويا في الإقليم وفي العالم ،شاء من شاء وأبى من أبى وتلك سنة الحياة.

ها هو تنظيم داعش الخوارج يحذر 'الفيفا ' العالمية من تنظيم مباريات كأس العالم 'المونديال'في قطر عام 2022 ،كما فعلت أمه الخارجة عن الدين عام 2010 عندما حذرت 'الفيفا 'من المضي قدما في منح قطر فرصة تنظيم المونديال في أراضيها عام 2022 ،وبطبيعة الحال فإن هذا الأمر يأتي إستكمالا للمؤامرة التي شنها أعداء قطر عليها وطالبوا بسحب المونديال منها ،كما أنهم ركزوا على حقوق العمال الأجانب في قطر ،مع أن دولة قطر تستحق الجائزة الإنسانية الكبرى في معاملتها للعمال الأجانب فيها ،قياسا لدول مشابهة اخرى.

السبب المضحك المبكي ،هو أن هذا التنظيم اليائس والبائس ،يؤكد أنه سينفذ عمليات تفجيرية إرهابية بطبيعة الحال في قطر ،لمنع ما يسمى الفساد واللهو والعبث في أراض الدولة الإسلامية المزعومة.
تنظيم الخوارج الجديد الذي يطلق عليه داعش،وزعيمه المعروف لنا أبو بكر البغداي ،يمارس العبث في المنطقة لأهداف عديدة أبعد من تشويه سمعة الإسلام،فهو مكلف من حكومة العالم الخفية ،بتخفيف الضغط عن إسرائيل التي تواجه ضغطا عالميا ،لرفضها المصالحة مع الفلسطينيين الذين أبدت قيادتهم ممثلة بالرئيس محمود عباس ،تنازلات غير متوقعة ،أحرجت إسرائيل عالميا .

كما أنه يعجل يتقسيم المنطقة إلى دويلات إثنية حسب ما يعرف بمشروع الشرق الأوسط الجديد أو الكبير لا فرق،والغريب في الأمر أن زعيم الخوارج الجديد الي يدعى أبو بكر البغدادي قد حذر الأمريكيين في رسالة قال فيها :موعدنا في نيويورك !!!؟؟وحقيقة فإن هذا الخارجي الجديد لم يوضح لنا ماذا سيفعل في نيويورك ،هل سيدخلها فاتحا أم أنه سيزورها مدعوا لتسلم الجائزة الكبرى ،تقديرا لما فعله ضد الأمة ؟علما أن الإتحاد السوفييتي السابق وروسيا الإتحادية لم يفعلا ذلك ولم يهددا أمريكا بهذه الصورة ،ولو أنهما فعلا ذلك فهما قوتان كبريان ،أما داعش فهو تنظيم خوارج صغير.

أبو بكر البغدادي الذي يتزعم تنظيم الخوارج الجديد كان معتقلا في معسكر 'بوكا' الأمريكي في العراق،وهناك جرى تنظيمه وتلقينه التعليمات المطلوبة منه ،وقد تم إطلاق سراحه في العام 2009،والسؤال :لماذا أفرج عنه الأمريكيون ؟بل لماذا إعتقلوه أصلا ،وخرج حيا دون أن يلوطوا به أو يعذبوه أو يقتلوه لخطورته عليهم؟إنهم أهلوه لهذه المرحلة،وها هم يصنفونه كأخطر رجل في العالم ، وذلك على الطريقة الأمريكية ،وما نزال نتذكر أن الأمريكيين عملوا على شيطنة الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين ،بأن صوروه وكأنه يمتلك كافة أنواع أسلحة الدمار الشامل من أسلحة نووية وكيماوية وعصيات الجمرة الخبيثة.
الأكثر سذاجة وخبثا بالنسبة للأمريكيين هو أنهم وحسب الجنرال الأمريكي كينج دفعوا ثمنا باهظا لإعتقاله؟ ثم هل يعقل أن الأمريكيين الذين ضربوا جذورهم في العراق عاجزون عن الوصول إلى البغدادي ،كما وصلوا إلى الرئيس الراحل صدام حسين؟

بقي القول أن ماكينة الإعلام الأمريكي ستتحفنا في الأيام المقبلة بالكثير من النكات السمجة عن تنظيم الخوارج الجديد داعش ،الذي لا يعلم حتى اليوم أن المسلمين والعرب، وعددهم أكثر من 2 مليار نسمة عاجزون عن تحرير قدسهم ،وها هم يزورون المسجد الأقصى للصلاة فيه بتصاريح مرور إسرائيلية ،فكيف سيقيم هذا التنظيم البائس دولة الخلافة في العالم؟ إنه سينجح فقط من خلال ما كينة الإعلام الأمريكية وليس على أرض الواقع.




  • 1 لماذا السكوت 07-07-2014 | 01:04 PM

    "...،لتشويه صورة الإسلام،ألم... "
    أليس مراجعهم إسلامية؟؟؟؟
    لماذا الشيوخ لا يفتحون أفواههم؟؟؟؟
    لماذا فتاوي القاعدة تختلف عن شيوخ الخليج و بلاد الشام و مصر و توافق مع القرضاوي؟؟؟؟؟
    لماذا؟؟؟

  • 2 المحامي محمد احمد الروسان - المكتب السياسي للحركة 07-07-2014 | 02:05 PM

    ممتاز

  • 3 ابن الاردن 08-07-2014 | 03:05 AM

    مقال رائع و ما علينا سوى الانتظار


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :