facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





إقتراحات أخرى للتحرش !


هند خليفات
16-07-2014 06:01 PM

كارثة الأرقام التي تعلنها منظمات محايدة وأخرى مشبوهة حول أرقام التحرش ونِسبَه التي تتعرض لها المرأة في العالم، لكن الأمر الذي تُجمِع عليه معظم البيانات الواردة من جهات مختلفة أن أرقام ونسب النساء العربيات اللاتي تعرضن للتحرش هي أرقام عالية، وجاء في مقدمتها مصر وقبلها كانت المرأة الأفغانية هي الأكثر تعرضاً للتحرش، لا أريد الخوض قي البيانات الكارثية لكني سأقدم للمتحرش أفكاراً أخرى ليتحرش بها، وأبني أفكاري على قاعدة أدين بها أن الفرد المتحرش لا بد أن يكون غير مقبول اجتماعياً وحتى شكلياً في العادة!

ولنقلها «على بلاطة» بدل أن يدفع المتحرش يده وأصابعه لجسد سيدة «غلبانة» تمشي تحمل أكياسها في سوق الخضار الشعبي، فليفكر أن يدفع يديه نحو أسنانه الصفراء القبيحة ويغسلها مثنى وثلاث ورباع وبعدها ليفكر في تجميل ابتسامته ربما، فبشكل عام أمَّتنا لديها أسنان غير صحية الشكل ومثيرة للنفور.

ـ ليتحرش الفرد الذي يبدو عليه إمكانية التحرش بالطعام الصحي والخضار والأعشاب، فكل وعاء تفرغه في جسدك سيترك طبعة في روحك وسلوكك، تناول ريحاناً تحلق روحك، تناول «كراشات أطراف ومقادم» يومياً ستصبح «زومبي» متحركاً!

ـ ترشق أولاً ثم «تعمشق» بالغرام، ترشق أولاً واعشق روحك وحضورك، فالجمال ليس حكراً على النجوم بل هو بالسعي إليه، حين تحب نفسك ستمنح الجميع فرصة أن يحبوك ويقبلوا عليك.
ـ تذكر أن كل سيدة وفتاة تمر قربَك، هي أختك وأمك، وأن الله يختبرك دوماً بأن تكون المهذب الحامي أو «الحرامي» وأنت من يحدد الأمر!

ـ ليتحرش الفرد العربي أو المتحرش، خصوصاً بعلوم اليوجا والموسيقى و«المانترا» وكل طرق تهذب الروح وتشذب أطراف الجسد، ليتعلم أن يصغيَ لفنجان الشاي وأن يبتسم للأزهار، فالمادية المطلقة التي يعيشها الفرد العربي أمر غاية في الخطورة.

ـ تحرش بكتاب وصحيفة قبل أن تفكر أن تمد يدك إلى جسد ليس من حدودك أن تقترب منه، وتذكر أن التحرش خوف وظلامية وانهزامية وأمرٌ غاية في البشاعة والسوء.

ـ حين ترتدي امرأة ما تنورة «قصيرة» فهذه ليست بطاقة ودعوة لك لتتحرش بها، إنها قناعاتها التي لا تملك أن تفرضها عليك أو تحاول فرض وصايتك عليها!

ـ يعني ببساطة «تحرش بنفسك أولاً» وطور نفسك وحضورك ولياقتك قبل أن تفكر في أن تمد يدك ظلماً وزوراً وقذارة نحو جسد آخر!




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :