facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





"البيجامة" على أرض "النشامى"


أنس علي الحياري
20-08-2014 01:33 PM

أصبح 'للبيجامة' على أرض النشامى مهرجان 'وياهملالي'، فبعد عناء انشغال الرأي العام بمهرجان الألوان وما حدث به من ' رشق وسمط ' المشاركين لبعضهم البعض بالألوان وبعد أن احتار 'الحرثون الصحراوي' بـ 'فضاوة' البشر، نتفاجئ اليوم بما هو 'أصخم' من هذا ألا وهو مهرجان 'البيجامات'..

وزيرة الثقافة الدكتورة لانا مامكغ أكدت في تصريح لها أن لا علاقة لوزارة الثقافة بتلك المهرجانات لعدم نشوء 'البيجامات والألوان' (أي المهرجانات) ضمن هيئة ثقافية مسجلة ورمت المسؤولية على وزارتي الداخلية و السياحة .. وما بين الوزارات الثلاث يؤكد لنا بأن أمر 'البيجامات'أصبح 'طاسة وضايعة غطاتها'..

لعل الرابط العجيب بين البيجامات وأي وزارة هو ماهية 'البيجامة'، فاذا كانت البيجامة مكونة من الملابس الداخلية مثلا ' كالبوكسر والشباح' فمن المحتمل أن تكون وزارة الداخلية هي المعنية بهذا المهرجان لأن 'البوكسر والشباح' يعتبر من الأمور الداخلية الخاصة بالشخص، وعادة ما يكون أصحاب هذه 'البيجامة' هم الفقراء والبسطاء من عامة الناس'، بينما لو كانت تلك البيجامات مكونة من 'بنطلون وتيشيرت' متناسقات اللون ومن الخامات القماشية الفاخرة ومن السعر السياحي 'الباهض' أي 'شغل عرط' حينها ستتحمل وزارتي السياحة والتجارة مسؤولية قيام مهرجان 'البيجامات'...

قال أحد المفكرين : ' كلما ازداد اختلاط الشعوب ، زاد طمس الهوية '، ولما يدور بالعالم من أحداث أصبح الشعب الأردني خليط من الثقافات لما يحويه الأردن من شعوب ... فثقافة 'يا عيب الشوم' تختلف درجتها من شعب لشعب وثقافة 'الكوول والفياعة' تختلف نسبتها من شعب لآخر وثقافة التقليد الأعمى تختلف أيضا من شخص لآخر و 'صحة' قيام مثل تلك المهرجانات لابد أن تكون مختلفة من شعب لاخر ومن دولة لأخرى..

بالمناسبة حتى لو تمت الموافقة على مهرجان 'البيجامات' أو كما أسماه بعض منتقديه ' البس بيجامتك وإلحقني ' فلن نجد ما هو مختلف كثيرا عما نشاهده بالشارع العام أو بأي مهرجان آخر ..ولو نظرنا لـ أي شارع عام أو لما يحدث بمعظم مهرجاناتنا 'الثقافية' سنلاحظ نفس تلك 'الفيزونات والشرتات والكتات والبلاطين الساحلة وكشش الشباب قبل البنات ' وسنستمع للأغاني وسنشاهد الرقص والصخب كما هو حال أي مهرجان ولربما قد يكون مهرجان البيجامات 'أستر' مما نشاهده في المهرجانات الأخرى أو حتى بالشارع العام أو ما يبعد عن الشارع العام بـ أمتار أو بين 'الأحراش' مثلا ..

ما يميز 'مهرجان البيجامات' عن غيره من المهرجانات أنه سيكون بمثابة الفرصة لحكومة الدكتور عبد الله النسور برفع 'البيجامات' فبعد أن يصبح لدينا ' بيجامة شغل طلعة و بيجامة رسمي و بيجامة سبور' وبعد زيادة الطلب عليها لابد أن تقوم حكومة النسور بوضع خطة لرفع أسعار 'البيجامة' بشكل لا يمس 70% من المواطنين لأن 70% من المواطنين سيناموا 'مشلحين' أو سيعودوا لـ'بجامة الداخلية أم البوكسر والشباح'، ولعل ذلك الأمر سيقود الى خروج شباب جدد للمطالبة بمهرجان جديد يحمل اسم 'مهرجان شلحني' ... ليصبح بعدها النشامى من دون 'بيجامة'..

ولأن مهرجان البيجامات جاء بالتزامن مع التعديلات الدستورية الأخيرة وأخذت حصة الأسد من الرأي العام يبقى السؤال 'هسع وقت بيجامات ولا تعديلات'؟




  • 1 ضياء العطيش 21-08-2014 | 12:58 PM

    وكمان اسمعت بنت احد المسؤولين بدها تنتحر عشان المهرجان وبتعتبر عادات الشعب الاردني عادات متخلفة انا بنصحهاهي وابوها يطلعو من البلد البلد مش ناقصها جاهلين وناكرين للجملين بدنا مجتمع نظيف

  • 2 ضياء العطيش 21-08-2014 | 01:07 PM

    وكمان اسمعت بنت احد المسؤولين بدها تنتحر عشان المهرجان وبتعتبر عادات الشعب الاردني عادات متخلفة انا بنصحها هي وابوها يطلعو من البلد البلد مش ناقصها جاهلين وناكرين للجملين بدنا مجتمع نظيف

  • 3 محمد عربيات 21-08-2014 | 04:35 PM

    ولأن مهرجان البيجامات جاء بالتزامن مع التعديلات الدستورية الأخيرة وأخذت حصة الأسد من الرأي العام يبقى السؤال "هسع وقت بيجامات ولا تعديلات"؟سؤال مهم نلاحظ اننا بالاردن باغلب الاوقات يحدث لدينا حدث مثيرللجدل وبالتزامن معه يثار امر اخر مثير للجدل اكثر من الخبر نفسه شو السيرة يا ترى

  • 4 ابو راكان 21-08-2014 | 08:11 PM

    طيب ستيبان دبايبة وسيلينا الراسي وايزك ستيف يعني اسماء كلها من لون واحد بس الي مش معروف انو هل هؤلاء بشتغلو مع حدا برا مثلا ....ولا بابي سعادة المسؤوووول الكبير ابوها للبنت الأمورة الي كانت...كانت بدها تنتحر...مشاااااان الله انتحري انتي وابووووك المسؤؤؤؤؤؤؤؤووول الكبير وخلصونا ... قرفناكو ..... بس بلاش ينهز بدنك حبيبتي.....

  • 5 سناء أبو غوشة 22-08-2014 | 02:48 AM

    نعم ,هي أرض النشامى..........


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :