facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





"صاجية أبو سند"


أنس علي الحياري
05-10-2014 10:07 PM

مع حلول عيد الأضحى المبارك أو كما يسميه البعض "عيد اللحمة" ومع إرتفاع الأسعار وتدني مستوى الدخل في سوق العمل الأردني واقتراب أبناءه من خط الفقر والذي رُسم لمن كان راتبه 500 دينار فما دون، تبدأ تحديات المواطن الأردني ما ان انتهت صلاة العيد بانتظار طرقة الباب الأولى ترحيبا بالكيس المحمول ألا وهو "كيلو اللحمة من أضحية "أبو سند" والمعتاد على الذبح في كل عيد.

وما ان فتح الباب بعد الطرقة الأولى وإذ هم بضع أطفال من "الحارة يلبسون أثواب العيد الماضي _الفطر_ مبتسمون ويقولون بصوت واحد، كل عام وأنتم بخير، منتظرين العيدية "ويا فضيحتك " لو كانت معمول أو ملبس فقط من دون "مصاري".

سكان الحي مشتاقون "للزفر" وينتظروا " نصيبهم من أضحية أبو سند" ذاك الرجل الحاتمي يعشق اللحوم ويعشق أفعال الخير ... الا أنه قد تأخر على الجيران لهذا العيد، وجميع أهالي الحي وبفارغ من الصبر يبلعون ريقهم من الحين للأخر "ويتلقمطو" ما ان تخيلوا منظر اللحمة في المقلاة..

الباب يطرق.. "أجا الفرج" يذهب الابن الأوسط لفتح الباب .. عقل الأم يقول "يارب لحمة" يرجع الأبن مكسور الخاطر ،.. و بصوت حزين يقول "يما البسي جارنا أبو سند ومرتوا جايين يعيدو علينا" متمتما بأذنها بدون كيس..وبعد الترحيب وتبادل التهاني بالعيد، تسأل ألأم جارتها "يختي مين ضحى بالحارة" تلميحا عن الأضحية المنتظرة منهم..."

الغريب بالأمر أن معظم الجيران تبادلوا التهاني والمعايدات وحصل معظمهم على بضع كيلوات من أضاحي الأقارب والاصحاب إلا أنهم لا زالوا بائسين، و مستغربين من أبو سند خصوصا أنه جاء وعايد الجميع ولم يعطي أحد ولا حتى "شقفة" من اللحم ..

في ثاني أيام العيد هواء الحي أصبح كامل الدسم .. كيف لا وفطور سكانه "معاليق" وغدائهم "مشاوي" وعشائهم "فوارغ وكرش" وبمخيلتهم يرسمون خطة غذائية لباقي الأسبوع مع إيقاف برنامج "الرُجيم" طيلة أيام العيد..

وعلى الرغم من هذا إلا أن السكان لا زالوا يطمعون بـ "أضحية أبو سند" رغم إعلانه الصريح بأنه لن يضحي هذا العيد لأسباب إقتصادية حرجة فما كان يبحث عنه من "ذهب ودفائن" طوال السنين تبين بأنه "أجهزة تجسس ومتفجرات اسرائيلية " ..

ما علينا .. قد يكون أبو سند لم يضحي هذا العام للأسباب الذي أعلن عنها فعلا، وقد يكون ضحى ولم يوزع الأضحية كالمعتاد ولأسباب خاصة أيضا، إلا أن السؤال الأهم يبقى لو كان أبو سند ضحى فعلا هل وزع "اللحم"على "ناس وناس" أم طبخ "صاجية" للمقربين وقال: "من دهنه قلّيلو" ..؟؟؟




  • 1 سلطي 06-10-2014 | 12:13 AM

    ماااافهمت شي

  • 2 ابو سند 06-10-2014 | 01:28 AM

    واللة يا انس الوضع الاقتصادي صعب علي 90 بالمئة من الاردنين لا صاجيات ولا شوي الله يسترها علي الجميع

  • 3 المحامي محمد غالب أبو عبود 06-10-2014 | 04:45 AM

    مقال معبّر..وصلت الفكرة..الى الأمام أخ أنس

  • 4 محمد عربيات 06-10-2014 | 07:31 PM

    انا شفت ابو سند خارج من البنك مكسور الخاطر بعد رقض البنك منحه سلفة راتب الا باحضار عشرين كفيل مع انه الهدف نبيل شراء عدد من الاضاحي وخاصة عن بعض الاموات


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :