facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الفانك : وضع الملكية في حضن الضمان


04-11-2014 03:19 AM

أخيراً توصلت الحكومة إلى (حل) لأزمة شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية وهو وضعها في حضن مؤسسة الضمان الاجتماعي ، فهي الجهة الوحيدة التي لديها القدرة على تحمل العبء المالي.

من حيث الإجراءات ُطلب من السيد ناصر اللوزي أن يستقيل من رئاسة مجلس إدارة الملكية بعد أن استعصى عليه الحل ، وقامت الحكومة في نفس اليوم بتعيين السيد سليمان الحافظ عضواُ في مجلس الإدارة ، ، وفي اليوم التالي اجتمع مجلس الإدارة وانتخب الحافظ رئيساً لمجلس الإدارة.

لم يتم اختيار سليمان الحافظ لرئاسة المجلس بسبب خبراته في عالم الطيران ، فهذه الخبرة غير متوفرة ، ولا تزيد عن احتلال مقعد في الدرجة الأولى في إحدى رحلات الملكية (!) . الحافظ تم اختياره لأنه رئيس صندوق استثمار أموال الضمان.

كنت أعتقد أن الحافظ لن يقبل السير بهذا الترتيب لأنه ببساطة يعني أنه سيجد نفسه في موقع تناقض المصالح ، ذلك أن مركزه في الملكية يتطلب تدبير عدة مئات من ملايين الدناينر لتسديد الالتزامات المستحقة في حين أن مركزه في الضمان يتطلب منه عدم تبديد أموال الضمان العائدة للأجيال القادمة بل استثمارها بما يحقق الامان والجدوى.

على السيد سليمان الحافظ الآن تدبير 100 مليون دينار لتسديد مصفاة البترول الأردنية ، و215 مليون دينار لتسديد أربعة بنوك دائنة ، كما أن عليه ان يدفع مبالغ طائلة إلى مؤسسة الضمان الاجتماعي تسديداً لاشتراكات الموظفين التي لم توردها الشركة في مواعيدها لعدم توفر السيولة.

وإذا لم يكن هذا كافياً فإن واحدة من أصل خمس من أحدث وأغلى طائرات بوينج تصل تباعاً على أساس شهري ولا حاجة لها ، ويرتب وصولها التزامات مالية طائلة.

في الوقت ذاته زادت خسائر الملكية عن رأسمالها ، وما زال النزيف المالي مستمراً دون توقف.
سوف نسمع عبارة إعادة الهيكلة ، وكأنها المعادلة السحرية التي تحل جميع المشاكل مع أن وقتها فات منذ زمن.
في تاريخ الضمان الاجتماعي حالات تم فيها توريط الضمان بمشاريع فاشلة ولكن الحالة الراهنة قد تكون أخطرها.
الجمع بين صندوق الضمان الاجتماعي والشركة المعسرة يشبه الجمع بين الزيت والنار.

عن الراي.




  • 1 ابو مروان 04-11-2014 | 04:06 AM

    ..........
    اليس ما جرى .......والاستهتار باموال مشتركي الضمان ,.............

  • 2 كاظم الغيظ 04-11-2014 | 07:26 AM

    تيقدر يدبر الان الشرط الجزائي اللي على الضمان للقطريين(اكثر من 200 مليون دينار) نتيجة العدول عن بيع حصصه في بنك الاسكان للشركة القطرية سابل,,,,اموال المواطنين مهدورة للاسف الشديد ودولة""المؤسسات ""تنظر ,,لله درك يا وطن.

  • 3 سالم ابو الشيخ 04-11-2014 | 07:57 AM

    .............الحل هو ان يقوم الضمان بدفع المبالغ وانهاء المال المنهوب من الملكيه ترضيه لميقاتي وغيره وعدم قطع يد الفاسدين الذين اوصلوا الملكيه لهذه الحال والسؤال لماذا لايتم الان وفورا انهاء مشكله حجز مقاعد الدرجه الاولى لكل الرحلات القادمه من نيويورك وشيكاجو واوروبا وبعض الدول العربيه حيث انها تحجز لفلان وعلان ودون ان يدفع الركاب فلس واحد في الوقت الذي نحن نتباكى على الملكيه ،،...................

  • 4 DR ENG RIDA ALSHBOUL 04-11-2014 | 09:31 AM

    الملكية الاردنية شركة قوية وحل ازمتها سهل جدا

    ويمكن النهوض بها في اسرع وقت

    ويعود سهمها الى 10 دنانير

  • 5 عقله 04-11-2014 | 09:35 AM

    لماذا تجنب الحقائق !!الحافظ عضو مجلس اداره في الملكيه لثماني سنوات وليس راكب درجه اولى!

  • 6 مواطن صالح 04-11-2014 | 09:43 AM

    اذا الحكومة تحمل الضمان كل المشاريع الفاشلة فان مؤسسة الضمان ستنهار عاجلا ام اجلا وعندئذ سيحصل ما لا تحمد عقباة لان الضمان ملك للشعب وصمام الامن الاجتماعي فحذاري يا نسور

  • 7 طيرجي 04-11-2014 | 10:21 AM

    سليمان الحافظ و ابنه خالد المصري سيتكفلان بحل مشاكل الملكية انهما مبدعان لامثيل لهما في الاردن

  • 8 رامي 04-11-2014 | 10:36 AM

    وقد اسمعت لو ناديت حيا، ولكن لا حياو لمن تنادي، الملكية بعد ان تورطت بشراء الطائرات الجديدة، وجدت عميل محلي ليشتريها بدل منها بضمان استأجارها منه بملايين الدنانير شهريا، والطائرات الان جميعها مستاجرة، هل هناك مسؤول يوضح هذه العملية؟؟

  • 9 مازن صالح 04-11-2014 | 10:36 AM

    الفشل دائماً يتحول الى المواطن بعيدا عن محاسبة المقصرين وهنا صندوق الضمان الذي يغذى من جيب المواطن يتحول الى حل لمشكلة الملكية وهذا غير عادل أبدا

  • 10 مشترك في الضمان 04-11-2014 | 10:54 AM

    كلام يجب على الشعب والمسؤولين التنبه له , واعادة تصويب ما حصل.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :