facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الأردن .. ما بعد الأمن والاستقرار!!


المحامي خلدون العجارمة
02-12-2014 02:53 AM

لا يخفى موقف الولايات المتحدة من دعم شرعية الرئيس مرسي للإستمرار في الحكم، والذي كنا نعتقد جهلاً منا بأنه دعم حقيقي للشرعية ليتبين فيما بعد بأنه إيقاع جماعة الاخوان المسلمين في فخ المواجهة مع الجيش ويكون الخاسر الأكبر في هذه المواجهة الدولة المصرية و الشعب المصري دون استثناء .

الازمة السورية وإدخالها في دوامة عدم الاستقرار الناتج عن عدم الحسم المتعمد من الدول الكبرى والذي أدى إلى الدخول في دوامة الفوضى والعنف، ووقوع الشعب السوري بكامله بين فكي النظام والفصائل المتناحرة.
الأزمة الليبية والتجييش المبكر لحسم عدم بقاء القذافي، وإدخال الشعب الليبي بعد ذلك بدوامة من العنف اللامنتهي.

عراق ما بعد صدام وسنوات من الملحمة السنية والشيعية ليتم فيما بعد خلق صراع الدولتين داخل الدولة ؛ دولة العراق ودولة ما يسمى بـ دولة الخلافة.

في الاردن، ما يدعو الى التسائل ، هلى السطوة على الحياة الديمقراطية والانتخابية النيابية وخلال فترات طويلة بأبشع وسائل التزوير وفقدان الثقة كان صدفة محضة؟ هل من المصادفة تعميق مفهوم النهب والفساد، ليشمل أكثر الاشخاص الذين كان من المفترض أن يكونوا مؤتمنين على أموال الوطن ومقدراته وتم الزج بهم في السجون؟ ما هي حقيقة ديون صندوق النقد الدولي على الأردن وما الغاية من تلك الديون؟ هل غاية تلك الديون تنموية ويقوم الاردن بتسديد دوري لتلك الديون؟ ان الأردن يخضع لعملية منظمة لإنهاكه ولكن بطريقة تختلف عن مايحدث في سوريا،ليبيا،مصر والعراق وسوريا.
ما سنكون عليه،
أولاً: تم إدخال الدول العربية الأكثر قوة في دوامة العنف ليصار إلى إضعافها وتفكيكها فيما بعد، لتبقى اسرائيل الأقوى بين دول المنطقة.

ثانيا: استنزاف ثروات الدول العربية وعلى رأسها النفط، واقتسام ثرواته بين الدول الكبرى.
ثالثا: الحفاظ على أمن الأردن ودعم عدم الثقة بين الشعب ومؤسساته المختلفة والاطاحة به اقتصادياً تمهيداً لتسوية النزاع العربي الاسرائيلي.




  • 1 طفيلي 02-12-2014 | 03:48 AM

    انا استغرب من بعض الكتاب العباقرة الي كل يوم بطلعولنا بمقالة وكانو الاردن على مدار 100 عام لم يكن مستقر وقائم الا بوجودهم وهم فقط من يفهمون كل شيىء وباقي شعب مجرد ارقام


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :