كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





«المواطن» عمر البشير .. مترشحاً؟


محمد خروب
14-01-2015 02:32 AM

لم يف الرئيس المنتهية ولايته عمر البشير, بالوعد الذي قطعه على نفسه العام الماضي,عدم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية, بعد ان «مل»هذا الموقع كما قال، راغبا في الراحة والافساح في المجال لشخصية اخرى لتكمل مسيرة «الانقاذ» التي دشنها قبل ربع قرن(30 حزيران 1989) لكن «المواطن»عمر البشير نفسه, رأى انه ليس الجنرال الذي قاد الثورة ولم يكن هو ذاته الذي خلع البزة العسكرية حتى بعد ان «قرر»ان يكون رئيسا «مدنيا».

هنا...قدمت اللجنة «القومية» للترشيح «اوراق» المواطن عمر حسن البشير(ولا يظنن احد او يشكك بأنه الجنرال عمر نفسه) لمفوضية الانتخابات في السودان، كي ينافس على مقعد رئاسة الجمهورية التي ستعقد في الثالث عشر من نيسان القريب في اطار عملية انتخابات عامة تشمل بالاضافة الى رئاسة الجمهورية، البرلمان ومجالس الولايات.

وبصرف النظر عن المفارقة التي تنطوي عليها تشكيلة «اللجنة القومية» التي قدمت ترشيح «المواطن» عمر البشير لمفوضية الانتخابات في اليوم الاول لفتح باب الترشيح، كون رئيسها هو الجنرال السوداني المشهور «جدا» محمد عبد الرحمن سوار الذهب الذي اطاح في نيسان 1985 حكم الطاغوت جعفر النميري, لم ينعم السودانيون بغير اقل من اربع سنوات في ظل حكومة «مدنية» منتخبة قبل أن يطيحها الجنرال(المواطن الآن) عمر البشير بمشاركة الاسلامي المتقلب حسن الترابي في منتصف العام 1989, فان ما يثير الاستغراب والدهشة هو وجود الفريق سوار الذهب على رأس هذه اللجنة التي قدمت وبحماسة اوراق ترشيح المواطن البشير, خصوصا ان سوار الذهب هو من قدّم امثولة غير مسبوقة في تاريخ العسكرتاريا, عندما حرك قطاعات الجيش السوداني لاطاحة حكم ديكتاتوري وقام بتسليم الحكم للمدنيين المنتخبين, ساحبا الجيش الى ثكناته.

ليس من ضمانة بأن تكون الانتخابات نزيهة أو غير معروفة النتائج سلفا لصالح الرئيس الحالي وبخاصة ان المعارضة بكافة اطيافها ومرجعياتها، تقاطع هذه الانتخابات وتشكك في جدواها معتبرة من ورائها اضفاء الشرعية على حكم الفرد الواحد والحزب الواحد تحت عناوين وشعارات فارغة، لم تنجح في حل اي من مشكلات السودان.

صحيح ان نظام الجنرال البشير دعا المعارضة الى الحوار(الذي لم يحدث كما يجب التنويه) ثم دعاها لاحقا للمشاركة في الانتخابات متعهدا بأن تكون نزيهة وشفافة الى غير ذلك من الكلمات والاوصاف, الا انه صحيح انه لم يكن يريد في الحالين(الحوار والمشاركة في الانتخابات) سوى جرّ المعارضة الى مربعه ودفعها الى الرضوخ لشروطه والقبول بالسقوف المتدنية التي حددها دون ان يقبل او يناقش ولو للحظة واحدة دعوة المعارضة الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تهيئ الاجواء للانتخابات وتسمح بتنفيس الاحتقانات والتوترات والازمات التي تعصف بالسودان على مختلف الاصعدة وفي كل المجالات, لكنه (الرئيس وحزب المؤتمرالوطني الحاكم).

ليس ثمة شك بأن المواطن الجنرال عمر حسن البشير سينافس نفسه وسيفوز بالتأكيد يوم الثالث عشر من نيسان الوشيك مهما كانت المبررات, ومهما جهد الحزب الحاكم في تنظيم المهرجانات الانتخابية أو الاحتفالات التي ستعقب الفوز المؤكد للمواطن الجنرال في ذلك اليوم الذي سيوصف بالتاريخي، ويكفي نظام البشير عودة شريكه حسن الترابي إلى حضنه.
(الرأي)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :