facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لماذا غضب خامنئي ؟


د. بسام العموش
11-04-2015 11:59 PM

تعيش ايران حالة من النشوى تعتبر في الذروة ، كيف لا وهي اليوم تحقق شعار خميني بتصدير الثورة الذي أطلقه عام ١٩٧٩ ، فقد حصلت على العراق التي احتضنت خميني يوم فر من الشاه ، واحتضنت سوريا يوم سلمها النظام السوري زمام المبادرة منذ عام ٢٠١١ كحماة له من الثورة المشتعلة ، ووضعت ايران لنفسها قدماً راسخة في لبنان مستغلة حالة الضعف اللبناني والتمزق الطائفي ، وهللت ايران يوم دخل الحوثيون صنعاء فراح العسكريون الإيرانيون والمدنيون الرسميون وغير الرسميين لانتصار الحوثيين لأنه انتصارهم ونطقوا بالكلام الحرام حول في اسقاط الحكم السعودي وان جزيرة العرب على وشك السقوط في أيديهم .

لكن عاصفة الحزم السعودية والمدعومة من عدد من الدول فاجأت الإيرانيين وكادوا يتحركون لولا سماعهم هدير باكستان وتركيا والذي سبق تصريحات الفرنسيين والانجليز والأمريكان .

لم تعد الأجندة الطائفية والتي تخفي خلفها السير باتجاه الإمبراطورية الفارسية خفية على أحد ، وعليه فلا تستطيع إيران بهذا النفس الطائفي اقتحام المنطقة كلها ، فالذين رسموا سايكس بيكو موجودون ولا يسمحون لأية تغييرات إلا إذا هم أرادوها . وهمت إيران فصارت بين مراقبة عاصفة الحزم دون أن تتحرك مباشرة وبقوة مقابلة ، أو التعامل مع المسألة بتوكيل ميليشيات تابعة لها حتى لا تتحمل وزر تدخل دولة بحجم إيران .

غضب خامنئي وكل المسؤولين الإيرانيين إنما يدل على حجم الوجع الذي يصيبهم من عاصفة الحزم ، فقد أحبط مشروع الحوثي وسقطت ورقة علي عبدالله صالح فلا تقسيم لليمن ولا سيطرة للحوثي ومن خلفه إيران فالطريق محدود بعمليات إرهابية داخل السعودية أو ضد المصالح السعودية وعبر دعم للحوثيين بخبراء وسلاح . وقد وقع هذا في السعودية منذ يومين حيث تم قتل رجلين من الأمن السعودي وهو عمل يزيد من اصطفاف السعوديين خلف عاصفة الحزم .

إيران تبلع الموس فلا تستطيع المغامرة ، ولا تستطيع السكوت فالتعبير عن الغضب شيء من الأداء ولكنه لا يفيدهم بشيء فالقبائل اليمنية بدأت تطلب المال والسلاح كشرط للوقوف مع هادي والعاصفة وهذا سهل توفيره




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :