facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





النسور بين الشاكين والشاكرين…


باسم سكجها
13-09-2015 04:34 AM

بعد أقل من شهر، ينبغي أن يحتفل الدكتور عبد الله النسور بعيد ميلاد حكومته الثالث، ولكنّ الأمور تبدو وكأنّها باتت على “كفّ عفريت”، فمع أنّ شاكريه كانوا أقلّ من شاكيه منذ اليوم الأول، وظلّوا يتناقصون يومياً، إلاّ أنّ حكومته بقيت متماسكة، وظلّ هو شخصياً يستمع إلى أخبار رحيله، ويضحك.

على أنّ ما نتابعه الآن قد يُفيد بغير ذلك، فقد تبخّر الشاكرون، وبدأوا بتخمين اسم الجديد الذي ينبغي التحضير لشكره، وسيطر الشاكون على المشهد، وبدا وكأنّ الرياح تجري بما لا تشتهي سفينته، وقد تُطفئ الشمعات الثلاث حتى قبل إشعالها، في عيد ميلاد لن يأتي.

نحن نتحدث عن أقل من شهر من الآن، يخلق الله فيه ما لا تعلمون، وقد يأتي بما يحقن الحكومة بأكسير الشباب والبقاء، ولكنّ الأمور تشي بغير ذلك، وكما قال موقع “عمون” الاخباري، فالرجل يبدو “غايب فيله”، أي أنه لا يعرف ما يدور حوله، وبالتحديد حول قانون الاحزاب الذي قال النسور إنّ الملك معترض على مواد منه، ولن يصادق عليه، وبعدها بساعات يأتي العكس تماماً.

وهناك أكثر، فقبل عشرة أيام كان النسور يحتفل بقانون الانتخاب باعتباره إنجازه الشخصي، وسمّاه الأكثر تقدمية في تاريخ الأردن، ولكن قبلها بقليل كان يُعلن أنّ إلغاء الصوت الواحد صعب، والآن هو يستجدي الأخبار ليعلن أنّ ليس له علاقة بالقانون، بل إنّ قرار الملك هو الذي يقف وراء الإنجاز، وكأنّنا أصبحنا نرى أكثر من عبد الله النسور، في رجل واحد.

عبد الله النسور خبير شخصي بقوانين الانتخابات، لأنّه جرّبها شخصياً، فقد فاز في قانون التعددية الصوتية في العام تسعة وثمانين، لأنّه كان شعبوياً، واستثمر خطابته ووعوده بإدخال “اللصوص” إلى السجون، وعبد الله النسور فاز في أول تجربة للصوت الواحد، وبعدها لم يترشح للانتخابات عدة دورات، لأنّه كان جزءاً من المعادلة الرسمية وزيراً متعدد الحقائب يدافع عن قانون الصوت الواحد، وعبد الله النسور فاز في مجلس النواب مؤخراً بقانون الصوت الواحد، وللحديث بقية.

السبيل.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :