facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





صرخة ضمير في وجه خطيئة الانسان


الاب محمد جورج شرايحه
19-10-2015 12:59 PM

أثناء تحضيراتي الاولية للمشاركة اليوم في ورشة اعلامية بعنوان: 'نحو إعلام خالٍ من خطاب الكراهية' في مركز الراي للدراسات خطرت ببالي بعض الافكار سوف انشرها هنا بالموقع الاردني الرائد عمون.. صرخة ضمير في وجه خطيئة الانسان:

يعتبر الدين ذريعة للسياسة كي تستعبد البشر كلما لاحت لها فرصة الفوضى فتدفع الاقليات الدينية في العالم الفوضوي المتخلف ضريبة وحشية الحالتين البائستين سالفتي الذكر.

وللاسف هذا يحدث في بلادنا العربية حدث ولا حرج كلما استفزت مشاعر الكراهية عند اي اغلبية عددية تتبع لنظام القطيع المعمول به في ظل انظمة الجهل الشعبي السائدة ومن ارخص الاساليب المستخدمة في وسائله الاعلامية الصفراء دعوات الشحن والتحريض على الكراهية والحقد وزرع الافكار المغلوطة عن الاخر المختلف لمجرد انه مختلف فلا تعرفه الاغلبية العددية فتكمن فرصة السياسة لنقل الصورة على هواها فتحدث الفتن وتعم الفوضى ويغتال الاخر لتبقى الاوطان من لون واحد لا يعرف التعددية.

والنتيجة تقيّد تعسفي للحريات وحرمان للحقوق المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية. وهذا ما يجعل الاقليات العددية يعانون من التمييز في وصولهم للمساواة في الحقوق والوصول الى العدالة لاعلى المناصب العامة.

ليس الموضوع 'دين' ابدا فالموضوع كما اسفلت سياسي محض فلكل طائفة دينية في البلاد العربية مرجعان احدهما ديني والاخر سياسي والسياسي له اجندة خارجية تنقسم بين معسكرين احدهما امريكي والاخر روسي وبين ايران وتركيا تتقاسم المصالح فكلما تعارضت مصالح الطوائف السياسية منها كلما اشتعلت نيران الفتنة والتكفير لاجل الغاء الاخر المختلف فيطفو خطاب الكراهية للاخر على سطح بحار بلادنا وتشتعل الحروب وتستنزف طاقات الامة العربية وتندثر هويتها فتتحقق مصالح اسرائيل وحلمها القديم بدولة من النيل الى الفرات وليس لنا الا النهوض والدعاء لرب العباد ان يزرع في الامة خيرا جديدا اللهم امين.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :