facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





وزيرة خارجية السويد الفارسة مارغوت والستروم .. ألف مرحى


اسعد العزوني
21-11-2015 12:28 PM

في زمن عزّ فيه وجود الفرسان في الشرق والغرب، بسبب هيمنة وسيطرة يهود بحر الخزر على مفاصل صناعة القرار، خرجت علينا وزيرة الخارجية السويدية المبجلة الفارسة النبيلة مارغوت والستروم، لتؤكد مقولة أن الخير في هذه الدنيا لن ينقطع، وإن ساد الشر لمرحلة طويلة، وأن الضمير الإنساني لن يموت وإن جرى تخديره لفترة، وهكذا خلدت هذه الوزيرة الفارسة النبيلة نفسها ليذكرها التاريخ، ويثبت بصمتها الإنسانية، ويعزز جرأتها، لتصبح مثالا يحتذى بها بين القادة وصناع القرار، وأيم الله أن غالبية صناع القرار في أوروبا يغبطون هذه الفارسة المبجلة، لأن الله سبحانه وتعالى حباها بالجرأة والصرامة في قول الحق، وتحدي يهود بحر الخزر،الذين هيء لهم انهم سيطروا على العقل المسيحي الغربي، وصولا لتهويده من خلال المسيحية الصهيونية التي أسسوها دعما لباطلهم.

قبل يومين تحدثت هذه الوزيرة الفارسة النبيلة، التي تمثل الضمير الأوروبي، إلى تلفاز بلادها، وأعلنت الحقيقة أن مستدمرة إسرائيل التي تمثل مملكة 'إسبرطة ' هذه الأيام، هي سبب كل أنواع التطرف الإسلامي في الشرق الأوسط لأنها أغلقت كل أبواب الأمل، كما أنها تحدثت بكل الصراحة المعهودة عندما اتهمت مستدمرة إسرائيل بأنها تقف وراء إرهاب باريس الأخير، وكأنها تحفظ سفر الإرهاب الصهيوني عن ظهر قلب، وتعرف ملف التآمر اليهودي حتى على من يقدمون الولاء والطاعة لهم، فهذا ديدنهم ولن يتوقف، وهي بذلك تريد القول أن أصحاب الحق الفلسطيني ونظرا لتخاذل أمتيهم العربية والإسلامية عن نصرتهم، تنازلوا عن معظم حقهم في فلسطين،وإعترفوا بحق يهود بحر الخزر فيها، على أمل أن يحل السلام ويتوقف القتل وسفك الدماء، الذي لن ينحصر في منطقة الشرق الأوسط، بل سيعم العالم وأوروبا على وجه الخصوص، كما أعربت عن تخوفها من إنجراف الشباب السويدي مع الخوارج الجدد فرع الإستخبارات السرية الخارجية الإسرائيلي 'ISIS'، الذي أطلقوا عليه داعش، وألبسوه رداء الإسلام، لتشويه هذا لدين الحنيف، والإسلام منه براء.

لم تأت هذه الفارسة النبيلة بجديد، لكن ما فعلته هز الوجدان وحرك المشاعر، عند الرأي العام الغربي الذي إكتشف عنصرية وإجرام يهود بحر الخزر، وخاصة إبان الإعتداءات الوحشية الإجرامية المتكررة على غزة، وقيام فتية من الفلسطينيين الذي أتقنوا فن التعامل مع التقنية الجديدة وجعلوا ما يحدث في غزة من جرائم وحشية أمام نظر وبصر الجميع، وهذا ما إضطر كبريات الصحف الأمريكية التي كانت وما تزال تحت السيطرة الصهيوينة تنشر بعض الصور، رغم رفضها المسبق قبل إنكشاف الفضائح.

لقد سجلت هذه الوزيرة الفارسة سبقا في الغرب المسيحي، ما يبشر بالخير أن ضمير الغرب المسيحي لم يمت، وسوف لن يبقى إلى الأبد رهينة التضليل والهيمنة اليهودية - الصهيونية، ويقيني أن الغرب قريبا سوف يشن حملة ضد من فرضوه عليه، بأنه نبي الإصلاحات مارتن لوثر كينغ، وهو الذي أعاد الإعتبار لليهود الذين كانوا مكروهين جدا في الغرب، نظرا لطبيعتهم التآمرية وإنحباس الشر في نفوسهم، وتعاليهم على البشر بحجة لا طعم لها وهي أن الله فضلهم على غيرهم من البشر، وأنهم شعب الله المختار، ولست مبالغا ان الأرض حاليا ترقص طربا لأن ضميرا غربيا مسيحيا صحا وإستيقظ من سباته وخاطب يهود بحر الخزر بحقيقتهم، دون خوف منهم أو وجل، ولذلك حق أن نصف هذه المرأة الحكيمة الجريئة بأنها فارسة نبيلة.

إنها النصيحة التي يتوجب على حكماء الغرب ان يسدوها ليهود بحر الخزر، وهي أن يتخلصوا من عقلية إسبرطة، ويغادروا قلعة وحصن التعنت، لأن ذلك ليس في مصلحتهم على المدى البعيد، فقد تعبوا وأتعبوا العالم معهم، ومع ذلك ورغم أن العرب والمسلمين خذلوا الفلسطينيين، فإن الفلسطينييين لن يكلوا أو يملوا من التضحية بأرواحهم فهم خاسرون لا محالة وفي كل الظروف، ولذلك فإنهم حاليا يبرمجون خسارتهم ان تكون ربحا في الدنيا والآخرة، وهذا ما قالته الفارسة النبيلة والستروم.

لا أظن ان هذه الفارسة النبيلة تجهل انها أزعجت عش الدبابير، أو أنها لم تكن تتخيل أن يهود بحر الخزر سوف يفتحون باب جهنم عليها، ولو كانت كذلك لما أصبحت وزيرة خارجية لبلادها التي إتسمت بكل الصلاح والإصلاح المبكر، وعاش شعبها مرتاحا سيد نفسه.

لقد كانت هذه الفارسة النبيلة تعرف مسبقا ما سينتظرها بعد مكاشفتها للرأي العام السويدي قبل العالمي ومصارحته بالحقيقة المرة، وهي على قناعة تامة بأن التغلغل الصهيوني في بلدها سوف يحاول العبث في السويد التي نحب، ولست مستغربا من إصدار الأوامر للخوارج الجدد داعش بأن ينفذوا عملا إرهابيا في السويد، ردا على فارستنا النبيلة وليقولوا لها هاهم من تدافعين عنهم يعبثون في بلدك، علما ان العابثين هم الصهيونية واليهود ووليدهم داعش.

كعادتهم فإن يهود بحر الخزر، لجأوا إلى قربتهم المخرومة وإتهموا الفارسة النبيلة وزيرة خارجية السويد التي نحب، بالإنحياز للفلسطينيين، وبالعداء للسامية، علما أن السامية براء من يهود بحر الخزر إلى قيام الساعة، وعلى العرب والمسلمين أن يجندوا أنفسهم للتضامن مع هذه الفارسة النبيلة وان يدافعوا عنها، تقديرا لشجاعتها وجرأتها في قول الحق الذي عجز عن قوله رجال في مراكز صنع القرار الغربي خوفا على مناصبهم.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :