facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





انقراض‬! ..


جهاد جبارة
24-01-2016 09:02 PM

كانَ بلون بَحرٍ هادئٍ بلا مَوجات,وقَد تناثر على زراقهِ ريشٌ من أجنحة النوارس الرمادية الفاهية,كُنت حين رأيته للمرّة الأولى مُجرّد طفل يحبو على رُكبتيه,ولمّا هَمَمْت بالوقوف غَرَزتُ أصابعي بأطرافه ظَنّنا مني أنه سينشلني للأعلى كَحَبْلٍ ينشلُ دَلْوا من بئر,لكنه بدلا من ذلك سَحَبَ جُثّتي اللينة غير آبِهٍ بطراوتها,ومضى في طريقه!.
ها أن ذاكرتي تسترسلُ بالإفصاح أكثر,لأراه ثانية باتساع رُقعةٍ من تُراب أحمَرٍ مَدْميّ وقد حُرِثَت حديثاً,وما أن غادرها الحرّاث حتى حَمَلَت رياح الخريف كُل بقايا العُشب الذهبيّ وراحت لتوزّعه بين أثلام الحَرث من جديد!.
أما الثالث,فكان بلون بُحيرة من الشوكولاتة وقد تساقطت عليها أوراق النَعناع الأخضر دون أن يُغرقها المَوج البُنيّ الداكن,تقول الذاكرة!.
أما الرابع,فكان بلون أطراف زهرة "البِسْباس" الصفراء وقد اندَلَقَ عليها إبريق عَسَلٍ جَبليّ ضارب بعتمة الكهوف!.
‫#‏تلك‬ كانت ألوان الفساتين زمان,فلماذ انقَرَضَت لماذا؟,ولماذا هزمتها "البناطيل" لماذا؟!.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :