facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حين يلتقي اليمين واليسار على دعم المتمردين ( إخوان همام )


بسام حدادين
14-04-2016 01:08 AM

نفت النائبة المحترمة رولا الحروب امين عام حزب الاردن اقوى في اتصال هاتفي أجريته معها ان يكون تم الاتفاق في تيار التجديد الحزبي على اصدار بيان يشجب ويدين اغلاق مقر (جماعة اخوان همام سعيد) الرافضة للترخيص ، وقالت ان ممثل حزب الحياة عرض البيان ولم نوافق عليه.

وتيار التجديد لمن لا يعرف يضم سبعة أحزاب يمينية بالإضافة الى حزب الاردن أقوى التقدمي.

ولا أخفي أنني انتقدت مشاركة الحروب في ( تيار ) لا يجمعها بهم جامع واثنيت على تنبه حزب الجبهة الاردنية الموحدة المبكر وانسحابه من التيار ، الذي يتزعمه فعليا حزب التيار الوطني.

هكذا إذن احزاب اليمين تتباكى على الديمقراطية وتدين واكثر الإجراء الحكومي بإغلاق مقر "جماعة" غير مرخصة والاهم أنها ترفض الترخيص الرسمي من حيث المبدأ بدعوى أنها تستمد شرعيتها من " الجماهير " وان التشريعات الاردنية لا تستوعبها !!! ، فهي أكبر من حزب واكبر من جمعية على حد زعمهم ( انا شخصيا اشاركهم الرأي فهم أكبر من ذلك كله إنهم دولة داخل دولة ).

ان يتبنى حزبا ظلا محسوب على " الجماعة " فزعة قبلية ويقف في وجه الدولة وهي تفعل القانون وان كان بالتدرج على جماعة ترفض ان تكون جزءا من الدولة تحترم تشريعاتها ولا تستقوى عليها. أمر مفهوم ، أما توافق بقية احزاب تيار التجديد على ذلك فهو عصي على الفهم.

هل الصديق الفاضل الباشا عبد الهادي المجالي راضيا عن سلوك حزبه وتصريحات امينه العام التي تساوق فيها مع الفزعة القبلية ، التي حلت محل سيادة القانون.

على التيار اليميني المحافظ ان يعرف ويسلم ان زمن التحالف والاستخدام المتبادل بين البيروقراطية الاردنية وربيبتها التاريخية ( الجماعة ) قد ولى الى غير رجعة لان الدولة الوطنية الاردنية كبرت وتطورت وهبت رياح الديمقراطية عليها ، وهي اليوم تبني مؤسساتها الديمقراطيةولا ترضى بغير سيادة القانون وان الشعب الاردني لن يقبل بتحالف (الأحكام العرفية )ان يتسيد المشهد الى ما لانهاية. حين لم تكن ( الجماعة ) تأبه بالديمقراطية وتعادي كل متنور وديمقراطي وعلماني ( وهي كذلك حتى يومنا هذا ). الشعب الاردني لن يقبل متمردين على القانون ، وكذبة أنهم يمثلون " الإسلام المعتدل " وان بديلهم هم المتطرفون ، لا تنطلي علينا ولا على المراقب الحصيف ، فالتطرف والداعشية تعشعش في فكر وعقل المتنفذين في هذه الجماعة وتيار التكفير القطبي يهيمن على دفتها حتى اليوم ، ويكفي ان نراجع الكتب المدرسية امس واليوم لنعرف حجم الخراب الذي ابتلى فيه التعليم على ايديهم ٠

أما فزعة احزاب اليسار العقائدية وأعني هنا الحزب الشيوعي وحزب الوحدة الشعبية واستثني حزب حشد الذي لم يشارك بالفزعة ، فأمرها والله يدعو الى العجب ، تدافعون عن بشار الأسد بطل المقاومة والممانعة !!! قلنا آمين ، أما ان تتخلوا عن الدولة الاردنية وسيادتها على أرضها وتدعمان التمرد عليها ، فهذا والله من الكبائر ، لن اذكركم بالماضي القريب عندما كان هؤلاء يوشون عليكم ولا زالوا يعتبرون العلمانيين كفرة وملحدين ( باستثناء الإسلامي العلماني اردوغان وحكام قطر ) ، وحدوا الله يا جماعة أنني أحزن من أجلكم ، ارجوكم قولوا في العلن ما تقولونه في السر بحق " إخوان همام سعيد ".




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :