facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ناهض حتر يكتب: "حادث فردي ومعزول"!؟


ناهض حتر
07-06-2016 03:41 PM

"حادث فردي ومعزول"!؟ تكرر هذا الوصف للعملية الإرهابية ضد مخابرات البقعة، في أكثر من تصريح رسمي؛ ما يشير إلى سذاجة سياسية أو قرار باستمرار حالة الإنكار الرسمي للظاهرة الإرهابية في البلاد؛ فأما السذاجة السياسية، فتتمثل في خسارة التحشيد الشعبي ضد مواجهة الأخطار الإرهابية لحساب أهداف دعائية فارغة؛ ذلك أن أحدا ، في الداخل أو الخارج، سائحا أم مستثمرا، لن يشتري هذا الوصف لعملية موجهة إلى فرع جهاز أمني وأدت إلى استشهاد خمسة من أعضائه. وأما حالة الإنكار؛ فهي المسؤولة عن إراقة دماء أبنائنا في المخابرات؛ فما كانت عملية إرهابية بسيطة إلى هذا الحد، لتنجح لولا حالة الاسترخاء الأمني التي تنكر التهديد الإرهابي في البلاد.
معظم العمليات الإرهابية في البلدان التي ليس فيها فوضى أمنية، يقوم بها، عادة، إرهابي واحد أو بضعة إرهابيين أفراد. وما يجعل أي عملية فردية أو غير فردية هو (1) دوافعها، (2) مصدر القرار بشأنها. فعندما نقول " حادث فردي"، فإن ذلك يعني أن المجرم ارتكب جريمته بدافع ذاتي جنائي أو سيكولوجي، وأنه هو بالذات صاحب القرار بالتنفيذ. وهذا لا ينطبق على حالة منفذ الجريمة الإرهابية ضد مخابرات البقعة؛ فالمجرم هو إرهابي مرتبط بجماعة " جيش الإسلام" الإرهابية العاملة في سوريا، وكان معتقلا لدى المخابرات بسبب نشاطه الموالي لها؛ أي أن دافعه لارتكاب الجريمة ليس جنائيا ولا سيكولوجيا، وإنما هو دافع أيديولوجي سياسي. وفي هذه الحالة، فإن جريمته إرهابية بامتياز؛ أما القرار بالتنفيذ، فليس بالضرورة أن يأتي مباشرة من مسؤول تنظيمي، بل بتوجيهات على الشبكة العنكبوتية أو حتى بفتوى ذات طابع عام؛ ففي وثيقة عثر عليها الأمن العراقي لدى أحد مراكز الدواعش، توجيه عام من " الخليفة" بالانتقال نحو ساحات أخرى.
وليس " حادثا معزولا".... فكيف يكون كذلك في إقليم يعاني من ظاهرة إرهابية واسعة النطاق وغير مسبوقة وشاملة ومتداخلة؟ بالعكس، عملية البقعة جاءت في سياق أمني ـ سياسي؛ (1) فالضغط الحاصل الآن على الإرهابيين في سوريا والعراق يلزّهم إلى افتتاح جبهات أخرى، (2) والتطورات الدولية والإقليمية تدفع بكل التنظيمات التكفيرية ( " المعتدلة" والمتطرفة معا) إلى التدامج، ولم تعد الاتفاقات الأمنية السابقة ذات معنى، (3) والتحشيد التكفيري والسلفي والطائفي المذهبي الداخلي، مرتبطا بالأزمة المعيشية، بلغ حدا لا يمكن معه إلا أن يظهر ويعبر عن نفسه.
من المؤسف أن تستمر حالة إنكار الظاهرة التكفيرية الإرهابية المتعاظمة في البلاد، وتجاهل أسبابها في المناهج المدرسية وانتشار الدعاة التكفيريين وأنصار ما يسمى " الثورة السورية" التي هي مجرد ظاهرة إرهابية، وتحظى بالتعاطف لأسباب طائفية. ولعله من المدهش أن يكون الإرهابي مرتكب جريمة مخابرات البقعة، معتقلا سابقا بتهمة التخابر مع داعش وتجنيد عناصر لجيش الإسلام، ويتم ، مع ذلك، إطلاق سراحه! وفي الواقع، هناك المئات مثله يعملون بصورة علنية ونصف علنية من دون خوف أو حساب.
في صفوف الإرهابيين في سوريا والعراق هناك ما بين 2000 إلى 3000 أردني. ومن المنتظر عودة هؤلاء في وقت قريب إلى البلاد، حيث يتمتعون بحواضن اجتماعية؛ فأين هو الحادث الفردي والمعزول؟
إنكار الظاهرة الإرهابية، والركون إلى اتفاقات أمنية عفا عليها الزمن، يدفعان إلى الاسترخاء الأمني، وفقدان القدرة على التوقع، وفقدان الحيطة والحذر. وهو ما مكّن إرهابي بسلاح ناري من ضرب موقع سيادي، وارتقاء خمسة شهداء من شبابنا.




  • 1 عابر سبيل 07-06-2016 | 06:58 PM

    ناهض حتر مبدع كعادتك والله لقد نطقت بالصواب

  • 2 عاطف المومنى 07-06-2016 | 07:59 PM

    فى كل المصائب والبلاوى التى تحصل فى بلدنا فتش .............

  • 3 مدرس 07-06-2016 | 09:56 PM

    .............

  • 4 المحامي محمد احمد الروسان - المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية 07-06-2016 | 11:58 PM

    ما قلته هو تماماً السليم الذي لم يجانب صواب تفكيرنا يوماً

  • 5 محمد 08-06-2016 | 01:10 AM

    انا بقول خليك بلشان بمحزر المقاومة والممانعة تبعك لانه في نظر محور المقاومة اي معارض للدولة هو ارهابي يا اخي اذا رب العباد بعطي فرص للناس مشان ترجع للصواب تفكيرك تفكير اجرامي نحن بدولة قانون لسنا بسورية والحمدلله الذي انعم علينا بالهاشميين لو حكمنا بشار كان انسلخنا سلخ

  • 6 ابو يزن 08-06-2016 | 01:40 AM

    شو عرفك ..........

  • 7 .......... 08-06-2016 | 05:36 AM

    معق حق يا اردني أصلي

  • 8 علي ملحم 08-06-2016 | 06:49 AM

    الى متى كلها حوادث فرديه لابل كلها ورائها مخططات ودوافع اجراميه ضد الاردن والاردنييون

  • 9 مواطن 08-06-2016 | 01:00 PM

    لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي. حادث فردي . لا دوافع ايدولوجية. مرض نفسي كحادثة ...................

  • 10 متابع اردني متخصص 08-06-2016 | 01:39 PM

    تحليل سليم 100%100

  • 11 المحامي مازن الطويل 08-06-2016 | 04:06 PM

    استغرب من قولك انه يوجد تراخي أمني في الأردن بالرغم من أن جميع الأجهزة الأمنية في العالم تشيد بأداء أجهزتنا الأمنية !!!!!!!

    اخ ناهض لا تستخدم الجرائم الاراهبية لتحقيق مأرب خاصة بك فلولا أجهزتنا الأمنية لكانت بلادنا لا سمح الله فوضى !!!!

  • 12 المحامي مازن الطويل 08-06-2016 | 04:07 PM

    استغرب من قولك انه يوجد تراخي أمني في الأردن بالرغم من أن جميع الأجهزة الأمنية في العالم تشيد بأداء أجهزتنا الأمنية !!!!!!!

    اخ ناهض لا تستخدم الجرائم الاراهبية لتحقيق مأرب خاصة بك فلولا أجهزتنا الأمنية لكانت بلادنا لا سمح الله فوضى !!!!

  • 13 المطلوب 09-06-2016 | 03:28 PM

    أن نلاحق الأهل الذين لا يبلغون ولا يسلمون ما لديهم من منحرفين لأنهم من صنع تربيتهم وهذه مسؤوليتهم

  • 14 معاذ التل 10-06-2016 | 10:03 PM

    لا يحق لك اتهام من يقفون ضد جرائم الطاغية بأن دوافعهم طائفية والاّ حق لنا أن نتهم كل من يقف الى جانبه بأنه طائفي أو يعيش فوبيا الخوف على الطائفة.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :