facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





صقر .. صقر مين والناس نايمين


عدنان الروسان
31-03-2007 03:00 AM

أرسل إلي الأخ هاني العزيزي رسالة على بريدي الإلكتروني يطلب مني التعليق على مقال الأخ محمود الزيودي فيما يتعلق بقضية صقر مكيس ، وهل هو صقر أم قيس أم أن رواية الأخ الزيودي هي الأصح ، كما أن الأخ العزيز أبا مؤمن ورطني وقال لا يفتى في أم قيس وعدنان الروسان في المدينة وبالتالي أجد نفسي منجرا إلى الدخول في ميمعة الصقر ، منك لله يا محمود الزيودي ، ضاقت على الدنيا بما رحبت وما لقيت غير هالموضوع ،على كل حال ، أقول وبالله المستعان أنني مضطر اضطرارا لأن أؤيد رواية الأخ الزيودي لأنني لا أحب أن ينسب إلى أم قيس أن صقرها أكل دجاجها وإن كان هذا لا يعيب أحدا في أمتنا من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر ، فكل صقورنا أكلت كل دجاجنا ونتفت ريشها وجعلته وسائد طرية تتكئ عليها في مؤتمرات القمة وتمدد أرجلها وتشرب القهوة السادة وتبصق الحثل في وجوهنا ، والحثل لمن لا يعرف بقايا القهوة في الإبريق وربما تكون أتت من حثالة في قاموس العرب وبالتالي فإن بصقها في وجوهنا يعني الاطمئنان من الأخوة الزعماء العرب إلى أننا مازلنا نتقبل المهانة دون أي رد فعل .ونحن نبشرهم إلى أن ردود أفعالنا لا تتجاوز حناجرنا وأقلامنا ، ولا يؤلمنا إلا شيئا واحدا ، ففي الماضي كنا متعودين على الزعماء يبصقون في وجوهنا فنجد بصاقهم ترياقا ونهتف لهم ، الله يطول عمرك ، ولكننا في المدة الأخيرة وجدنا أن العبدة الصفيقة ، أمة بني رايس كونداليزا قد بدأت تجرب حظها في البصق في وجوهنا ، وقد استدعت السفير السعودي لأنها غاضبة من تصريحات خادم الحرمين الشريفين في القمة والتي قال فيها أن الاحتلال الأمريكي للعراق غير مشروع ، ليس مسموحا لزعمائنا حتى أن يقولوا ما يريدون ، يحيا العدل ، تحيا الديمقراطية .
المهم ما علينا نعود إلى الصقر ، فقد قالت العرب أن الذي لا يعرف الصقر يشويه ، فإذا كنا تغنينا بهذا الصقر الحقير كل هذا التغني فلماذا يهجم على دجاجات القرية بغض النظر إن كانت القرية أم قيس أو بغداد عاصمة الرشيد ، أو قاهرة المعتز ، لماذا يدني الصقر نفسه لدجاجات القرية بينما ينقلب دجاجة ذليلة حينما يقابل صقرا ممعوط الذنب في حديقة الحيوانات في واشنطن أو لندن ، ولماذا يستأسد علينا هذا الصقر الحقير بينما يكون خيخة بين دجاجات أهل مغرب.
والصقر ثقافة لدى إخواننا أهل الخليج الذين يصطادون بواسطة الصقر ، وحدثني الأستاذ أحمد منصور مقدم البرامج المشهور على 'الجزيرة' ، أنه حينما قدم برنامجا مع رئيس وزراء السويد إن لم تخني الذاكرة كان وراء الوزير السويدي صقرا دائم الحضور على كادر الكاميرا ، وما أن انتهى البرنامج حتى انهالت مئات المكالمات الهاتفية على أحمد منصور الذي لم يكن يتوقع كل هذا الاهتمام العربي بهذا اللقاء إلا انه فوجئ بأن كل المتصلين كانوا يريونه أن يعطيهم رقم هاتف رئيس وزراء السويد ليشتروا الصقر منه ، ولو كنت مكان أحمد منصور لقمت بعقد الصفقة ولهفت مبلغا محترما عمولة على صقر الرئيس السويدي .
أما عن صقور فلسطين التي تكلم عنها الأخ الزيودي فلا حول ولا قوة إلا بالله ، فالحديث موجع في فلسطين وعن فلسطين ، كما هو موجع عن العراق وعن السودان وعن لبنان وعن مصر وعن الجزائر وكما هو موجع عن الفقر والبطالة والنواب الذين يقفون ضد الصحفيين ، وعن زمان الشقلبة وغير ذلك من الآلام والعذاب.
الصقر كان صقرا عندما كان العرب عربا ، أما اليوم وبعد أن أصبح الأسد نعجة ، والقرد غزالا ، وبعد أن أصبح مؤتمر القمة يعقد بطلب أمريكي ، والحكومة الفلسطينية تشكل بقرار إسرائيلي فليس لنا أن نعيب على هذا الصقر المسكين أن يأكل الدجاجات سواء كانت دجاجات أم قيس أو دجاجات تشتم ، وتشتم تكتب كتم وتقرأ كما أسلفت .
ومع حبي لقراء وكتاب عمون فها قد أفتيت ، ولك مجتهد نصيب.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :