facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أحاديث العيد .. "المال السياسي" وفساد الانتخابات


فارس الحباشنة
18-09-2016 10:41 AM

عطلة عيد الاضحى مرت ثقيلة هذا العام، فكانت وسيلة لمرشحي الانتخابات ليصلوا الى جمهور الناخبين، واطلاق المواقف الانتخابية، واستغلال مأساة طبقات اجتماعية واسعة كادحة وفقيرة ومهمشة ليكونوا وقودا لنيران التنافس الانتخابي.

وعلى وقع المهرجانات والولائم الانتخابية، والتهديد والوعيد الانتخابي، جاء طعم العيد مزيجا غريبا ، وأكثر تشويقا بانتظار ما يمكن أن يقدمه المترشحون للانتخابات النيابية غير مقار انتخابية وصور ملونة تكتسح المجال العام وولائم ينجر وراء شهيتها ونشوتها السياسية حديث اسود ومضطرب عن العملية الانتخابية.

الانتخابات في العيد أيقظت خيالات اخرى عن مجريات العملية الانتخابية، تحولت جرائم «المال السياسي « الى حديث الناس، وبجانبها خفتت احداث اخرى مثل استشهاد البطل الاردني سعيد هايل العمرو ابن مدينة الكرك على يد قوات الاحتلال الصهيوني، ووفاة 24 مواطنا بحوادث سير وغرق خلال عطلة العيد، اضافة الى موسم الحج.
انشغل الناس بالانتخابات، واشتعل خيالهم في البحث عن فضائح انتخابية، فعطلة العيد كانت موسما خصبا لجذب حكايا وروايات تفضح اسرارا مسكوتا عنها في عالم الانتخابات، وكلها مليئة بالاثارة. هذا ما جعل عيد الاضحى حاملا للمفاجآت، مرشحون يخرجون من عباءتهم «المخملية»، يلفون ويدورون على بيوت المواطنين بحثا عن الاصوات.

خرجت حكايات تفتش عن تطبيقات جديدة لاستعمال» المال السياسي « في الانتخابات، حيل وطرق جديدة يصعب على اجهزة الدولة إن حاولت بمسؤولية وجدية أن تتتبع اثار جريمتها، فانه من الصعب العثور على اثار للجريمة، من شراء لاصوات الناخبين وحجز لهويات الناخبين وصولا الى أدوات واساليب جديدة بزراعة مفاعيل مختلفة لاستعمال المال السياسي.

ما يروى من حكايا واحاديث عن « المال السياسي « فعلت فعلها مبكرا في تقييم نزاهة العملية الانتخابية، وقتلت المجلس النيابي القادم قبل أن يولد، فتلك الحكايا تلعب لعبا على الاتجاهات العامة للناخبين، وتضع الانتخابات في تأبيدة الاتهام المسبق بعدم النزاهة، ولا تكتفي بما يتداول من اتهامات للمرشحين، انما قتلتها بما يمس شرعيتها السياسية والشعبية.

تلك الحكايا الانتخابية ليست بالجديدة، انما مستوحاة من إرث لدورات انتخابية سابقة، توغل بها استعمال « المال السياسي « لحد الاسفاف بالناخبين، فالمواطنون لم يعد لديهم ثقة ولا احترام للعملية الانتخابية، وكل ما يطرحون حولها من احاديث تفتقر لأدنى حد من الثقة والايمان بالمستقبل.

حكايا وروايات لم تعد مجرد تساؤل عابر لجمهور من المواطنين في سهرات وصالونات عطلة العيد، انما هي حقائق اقوى من الحقيقة نفسها، خيال جمعوي يبحث عن خلاص جماعي من قوى شريرة « تشيطن الانتخابات». ثمة رغبة قاسية يوجهها الناس بطرق شتى الى السلطات المعنية للانتقام من تيار يفسد الحياة السياسية والعملية الانتخابية.

الدستور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :