facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





معركة المناهج والغاز!


عصام قضماني
04-10-2016 12:37 AM

معركتا المناهج الدراسية واتفاقية الغاز واحدة في عوامل تحريكها.. وليس صحيحا ان اخفاق الحكومة في شرحهما هو السبب وليس صحيحا ايضا ان تصريحات بعض الوزراء حولها هي ما استفز الحراك فقد كانت المنصة جاهزة كذلك الممثلين.

مثل صيد ثمين قدم على طبق من ذهب وجدت الحركة الاسلامية في معركة المناهج الدراسية واتفاقية الغاز منصة للتسخين وهي ان جرت معها قوى تقليدية فقد فعلت ذلك فيما مضى باعتبارها اليوم باتت تحالفا وطنيا !! وفي الاثناء لا ينفك قادتها عن تكرار عرض تولي السلطة مثل مسرحية لم تتوقف منذ الربيع العربي لكن العرض اليوم بدأ على المسرح الدولي.

مجسات الممانعة تتحرك لتكريس الدين كسبب لمعارضة تغيير المناهج وهي تتحرك لتكريس القضية الفلسطينية كسبب لمعارضة اتفاقية الغاز وهي القضية التي غابت عن خطبهم اثناء وخلال وبعد ايام الربيع العربي.. فالصراع يكرس مرة جديدة السلطة كهدف ليس اكثر.

التداخلات العنيفة والواسعة لجر الرأي العام الى هاتين المعركتين تقوم على خلط يكرس جهلا في المفاهيم بين الإقرار بأن دين الدولة هو الإسلام وبين مبادئ مدنية الدولة باعتبار أن طابورا من العلمانيين يريدون إبعاد الدين والتقاليد والأعراف وفيها خلط من نوع آخر عن أساسيات الدولة.

وما سلسلة المقالات والتصريحات المناهضة لمدنية الدولة وتقديمها باعتبارها عدوا للدين , الا مقدمة لتعميق هذا الخلط والعودة الى مربع تخويف الناس على دينهم من مد مزعوم وبذات تقاليد لعبة محاربة الشيوعية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي وهذا أيضا ليس دقيقا. خصوصا عندما يتم تسويق الأحزاب المسيحية الحاكمة والمناهج التي تقوم على أساسيات الدين المسيحي في أوروبا كنموذج وما كل هذا الا ذر للرماد في العيون ,ان مشروعية محاكاة هذه الحالة في بلادنا , انما يساق تعبيرا عن الاهداف الحقيقية لهذه الجلبة وهي الوصول الى السلطة.

بالعكس فان نماذج الحكم المدني المغلف بالدولة الاسلامية التي عاد ليطرحها التيار الاسلامي هي التي كانت وراء عقد اتفاقات مماثلة في مصر وهي التي كانت وراء تخفيض الضرائب على المشروبات الكحولية في تونس.. ام ان واقع الحال يقول.. لا بأس ان فعلتها انا لكن ان اقدم عليها غيري فهي حرام.

لا اظن ان الحركة الاسلامية تهتم لموضوع تعديل المناهج ولا حتى اتفاقية الغاز.. هي منصة لا شيء اكثر من تسخين لتقدمة اخرى وما علينا فقط الا الانتباه الى التصريحات التي تعبر عن مساع اخرى تجري في الجهة الاخرى.

الراي




  • 1 مواطن شريف 04-10-2016 | 08:37 AM

    صدقت يا عصام فهم جاهزون فمن شب على شيء شاب عليه لا نود ان نقول هم يكرهون الاردن عندهم مسلم في الهند خير من مسيحي اردني وعندهم مسلم في ماليزيا خير من اردني مسلم وهكذا كما قلت انت المنصة جاهزة حسبي الله ونعم الوكيل على الاخوان المتاسلمين

  • 2 تيسير خرما 04-10-2016 | 08:49 AM

    قبل 14 قرناً أقام سيدنا محمد (ص) أول دولة مدنية بالعالم بوثيقة المدينة تحترم كل المكونات وحقوق الإنسان والمرأة والطفل وتحمي النفس والمال والعرض وتعتمد مبايعة قائد جيد أمين وشورى القرار الدنيوي فدولة المسلمين دولة مدنية. بينما أقام حرس ثوري ولي فقيه دولة داخل دولة ترفض حكم الله ورسوله وتنكر اكتمال الدين قبل وفاة محمد (ص) وتعصم سادة لتستعبد عامة فتغيب وعيهم وتقنص أموالهم وتستبيح أعراضهم وتقذف شبابهم للتهلكة وتقلد نهج فرعون وقيصر وكسرى وهتلر وستالين وتتجر بمخدرات وتضطهد شباب ونساء ومذاهب وشعوب.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :