facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





وصفي التل .. أردني الهوا والهوية


د. عبدالله سليمان درادكه
30-11-2016 11:35 AM

عشق الأردن وطنا وترابا ... أحبه فأعطي بحجم ذلك الحب .... فضحى بدمه فدوى لعيونك يا أردن ... وعزز مفهوم ما نخاف الموت حنا .... فسال دمه القاني لتحيا أمة وينهض وطن ... حارب سماسرة الوطن عملا بما قال : "حينما يتعلّق الأمر بالوطن....لا فرق بين الخيانة والخطأ لأن النتيجة هي ذاتها" .... وخاطب المتملقين باسم الوطن والوطنية والهوية، فقال: 'الذين يعتقدون أن هذا البلد قد انتهى واهمون، والذين يعتقدون أن هذا البلد بلا عزوة واهمون كذلك، والذين يتصرفون بما يخص هذا البلد كأنه (جورعة) - أي مال داشر - واهمون كذلك" .... واستنهض عزائم الأحرار، وتوعد لمن يحيقون بهذا الوطن مكرا سيئا بالنار فقال: 'الي ما يقبل البلد بضيقها، البلد ما تقبله بعزها'،


حمل فلسطين في قلبه كما هي الأردن ... دافع عنها، وناضل من اجلها، ولم تثنه مناكفات الخائنين ولا كيد الخائفين عن اداء واجبه تجاة القدس وفلسطين ... وخاطب القومجية والممانعجية بعبارة مشهودة له، فقال: " ان قضية فلسطين اصبحت مثل قميص عثمان يلوح به كل راغب بالكرسي او مدافع عن كرسي، وعندما تعود السيطرة للعقل والخلق، سيكتشف الشعب العربي جميع الذين ضللوا وظلموا وكذبوا باسم فلسطين" .... فدافع عنها بقوة؛ إيمانا منه بأن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة .... وبقي الرجل بطلا شجاعا مقداما حتى في مواجهة الموت، فواجه الموت بشجاعة المؤمنيين وثقتهم بنصر الله وعمق إدراكه بأن الخائفين لا يصنعون الحرية، والضعفاء لا يخلقون الكرامة، والمترددين لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء.

وصفي... سنبقى على العهد والوعد ... أوفياء للأردن وطنا وترابا وقيادة... وسيبقى الاردن بصموده وكبرياء ابنائه قويا منيعا عزيزا بمشيئة الله ... رحمك الله يا بطلا عربيا اردنيا، ويا شهيد الأمة ورمزا للدفاع العربي المشترك عن الأمة.




  • 1 عصمت 30-11-2016 | 07:12 PM

    نعم انة المجاهد الكبير والذى ضحى بحياتة من اجل بلدة سيبقى دائما فى قلوب الاردنين الاصل لقد اعاد للاردن الامن والامان وكان مخلصا لاملكة ولابلدة رحم الله الشهيد البطل وصفى التل


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :