facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





ما سر الهجمة الإسرائيلية الشرسة على الأردن والملك


عدنان الروسان
11-12-2016 08:06 PM

منذ اثنين وعشرون سنة عجاف بينما الرياح في ذلك اليوم الأغبر تهب فتأخذ من تحتنا و تنسفه فوقنا كأنها تحتج على ما يجري في ذلك الوادي ، و حتى اليوم و نحن نتحدث عن العدو الذي نعامله كصديق و في كل امتحان صداقة معنا يسقط سقوطا مروعا و ننجح نحن نجاحا مبهرا و يوضع اسمه على لوحة شرف الأمم المتحدة و يسقط اسمنا سهوا مشفوعا بابتسامة تعزية و شماتة من الحليف الذي يسقط كل مرة نجاحنا و يرفع من شأن السقوط اليهودي المروع الذي ما يزال يبهر العالم حتى اليوم بكذبه و صفاقته و إرهابه و تحميه دنيا الأمم المتحدة لأن من ينتقده يهاجم السامية و ما أدراك ما السامية الأكذوبة الكبرى في علم الأنثروبولوجيا الكوني و هكذا تدور الأيام و يبقى العدو على عدائه رغم اتفاقية السلام التي وقعناها معه ، منذ اثنتين و عشرين سنة و هو يتظاهر بالصداقة و يدبر كي يمزقنا اربأ ، و يسعى كي يمحو من الجغرافيا وجودنا و من السياسة عنواننا ، يدمر كل معلم عربي ، إسلامي و مسيحي في أرضنا ، يمزق أشلائنا و نحن نختبئ وراء كل ثياب الخجل العربي ، و دبلوماسية القهوة العربية ، و الصبر العربي ، ' يا صبر أيوب إنا فيه نكتمل ' .
اليوم يسفر عن وجهه القبيح بكل صراحة و يتألق الإرهاب النازي اليهودي ممثلا بالدولة الإسرائيلية القائمة على تراب فلسطين المحتلة بإعلان عدائه جهارا نهارا للأردن كشعب و أرض وكيان و للهاشميين عائلة و تاريخا و حكما ، هكذا بصراحة و بدون مقدمات طويلة يقول جلعاد شارون الذي يمثل النخبة السياسية الحاكمة حينما يكتب ، و يمن على الأردنيين و الهاشميين أن أعطاهم ثلاثة أرباع دول إسرائيل كي يقيموا دولتهم عليها بينما المساكين اليهود قبلوا بالربع فقط ، و قد آن الأوان كي تقام الدولة الفلسطينية على الأرض الأردنية و ينتهي الموضوع ، هذا إذن هو الأردن عند شيلوك تاجر البندقية الذي لا قلب له و لا دين ، و لا يعبد إلا المال كيفما كان و لا يتعامل إلا بالغش و الربا في السياسة و المال و التجارة و العلاقات .
جلعاد شارون الذي يمثل الوجه الحقيقي لإسرائيل النازية يقول أنه لولا إسرائيل لما كان هناك أردن و لما كان هناك نظام حكم هاشمي و أن ملك الأردن بقي لأن إسرائيل حمت العرش الهاشمي على مدى التاريخ و أن على ملك الأردن أن لا يغيظ و يغضب إسرائيل بمواقفه المدافعة عن الحق الفلسطيني و المقدسات الإسلامية في المحافل الدولية و إلا فإننا قد نفكر بفكرة منطقية ما قد تطرح علينا ، تهديد صبياني مغلف بغمز و لمز في إشارة إلى جبروت دولة الإرهاب اليهودي في فلسطين و ضعف ما حولها .
و بعد ايديعوت احرنوت تأتي الجيروزالم بوست الإسرائيلية لتهاجم الملك اليوم الأحد هجوما مريرا و قبل ثلاثة أسابيع المحلل السياسي في القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي هاجم الشعب الأردني بالاسم و وبخه على المظاهرات التي يقوم بها ضد اتفاقية الغاز مع إسرائيل و كأن المعارضة الإسرائيلية يحق لها التظاهر و المعارضة الأردنية ممنوعة من ذلك ، و كل ذلك لأن الأردن صابر على التفاهات و التجاوزات الإسرائيلية و لا يرد عليها و لو لفظيا .
لن يضير الإسرائيليون أن ينظروا بعمق إلى الأردن ، الأردن ليس لقمة سائغة ، و الله العظيم عن جد و بمنتهى العقلانية و الواقعية ، إسرائيل لا تستطيع شيئا مع الأردن ، إن المجال الحيوي و العمق الإستراتيجي لأردني و العقيدة العسكرية و الفكرية للجيش الأردني و العقيدة المجتمعية للشعب الأردني أبعد و أكبر و أوسع و أعمق من أن تقدر إسرائيل على فعل شيء ضدنا ، تستطيع إذا وقعت الحرب أن تدمر مصفاة البترول و البنى التحتية للماء و الكهرباء و أن تقتل بعض المدنيين ، و لكن حيفا تحت مرمى بنادق الأردنيين و كل المدن و القرى و التجمعات السكانية اليهودية الإسرائيلية تحت مرمى نيران الأردنيين بدون أي استثناء ، و إذا كانت إسرائيل تظن أنها ' بتعرف سلاحاتنا و فشكاتنا ' لأن الأمريكيين يبعثون نسخة من كل فاتورة ترد إلى الأردن إلى إسرائيل فعليهم أن يعلموا أننا نتمتع بمخزون استراتيجي من السلاح بين أيدينا في كل ما حولنا من جوار و لحسن الحظ لا نحتاج إلى صواريخ توما هوك و لا إلى حاملات طائرات لندافع عن أنفسنا ، يكفينا مدافع و صواريخ خفيفة و سنكون في أعالي الجليل الأعلى في غضون ساعات بإذن الله.
لقد حان الوقت كي تتحدث الحكومة بلسان عربي مبين و تدافع عن الأردن شعبا و دولة و نظاما و أن ترسل رسائل واضحة لى الكيان الصهيوني الذي هو عدو لنا و ليس صديقا كي يفهم أن الأردن لا يطلب الحماية من أحد و ليس لقمة سائغة لأحد و لا يقدر عليه إلا الواحد الأحد.




  • 1 تيسير خرما 12-12-2016 | 08:07 AM

    قبول اتفاق الأردن مع شركة استخراج غاز البحر المتوسط يقتضي تعديله ليطابق نصوص وشروط وأسعار اتفاقية اسرائيل المعدل معها بعد نقاشه بالكنيست حتى تصبح الشركة بوضع مستخرج غاز أردني فلسطيني نداً لإسرائيل خاصةً أن ثلثي سكان الأردن أصلهم فلسطيني وثلثيهم يحملون رقم وطني أردني، وتاريخياً شملت ولاية جند الأردن عبر 14 قرناً جنوب لبنان وجنوب سوريا وشمال فلسطين وأنهار وساحل على المتوسط وكانت مصاهرات وعشائر ممتدة وحامية بحيفا حتى 1948 واقتطعت هذه الأجزاء تدريجياً فحرم الأردن من موارده لصالح إنشاء لبنان وإسرائيل

  • 2 احمد موسى فرج 12-12-2016 | 11:45 AM

    نحن كل اردوني او فلسطيني عباره عن قنبلة موقوته رهن اشاره من سيدنا ابو حسين في وجه العدو الصهيوني


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :