facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





استنكار


18-10-2008 03:00 AM

ماذا تحرسان .. ؟! مزرعة يكرهها أهلها من ذوي الياقات الذين ادّعوا إنها وطن ودجاج .. يا للدجاج .. فلم يعد هناك ' شعير ' ليأكله الدجاج .. لم يعد هناك ' ذرُة ' ، أو ذرة تراب بريء ينبش فيه الدجاج أو سناج ! ماذا تنتظران .. عظمة .. أم 'قضمة' من لحم عجزت ان تلوكها ألسن الرسميون السابقون ذوو القلوب الأحمض من عصير الليمون .؟!

لماذا تتصاحبان .. وتتأبطان بعضكما كقوة إسناد ، ولم يعد هناك صاحب لصاحب ، أو أخ لأخ ، بل مستفيد وساحب ، وما أنتما في أنظارهم سوى ' كلبين ' وان اختلف لونكما ، وان ضربوا بكم المثل في الأمانة ، وإن تغزلوا بإفراطكم باستخدام مبدأ الوفاء ..

فلستم تلك النساء اللواتي يمتلكن الحصانة ، ولستم تشبهون تلك الكلاب المدللة التي تنزهها سيدات الشوارع المرقمة النظيفة ، وتنتظرها حينما ترفع أرجلها كي تبول على أرض أهلكم .

صديقاي العزيزان .. عفوا هل قلت صديقاي ؟ .. هل أخطأت .. أعتذر .. بل يا من أنا صديقكما ، لا تحرقا أعصابكما وتنتظران القادم من المجهول ، خوفا على مستقبل أبناء الحضانات ، وأحضان المربيات ، فإن هطل الثلج وأغلقت الدروب .. وتقطعت بكما 'السبل ' ، وادلهمت الخطوب ، و'الربع ' في 'مهاجع ' النساء يتبادلون الشفاه الحرّى .. والأنفاس اللظى .. والعيون الدمعى .. والخدور السكرى من الروائح النشوى ، حينها لن يتذكركما أحد منهم ..

ولسبب بسيط فليس هناك أحد هناك من الأصل ، فكلهم أشباح يتركون أثرا ، ولا يظهرون ، يسرقون بأيد خفية ، وما من سارق ، يديرون معارك ، وما من محارب ، كلهم أبطال على ورق ، ومن ورق ، ومرسومين على الورق ، مشتبه به غائب ، ومطلوب لمحكمة الضمير غير المعترف بها .! وإن تذكركما صرير السرير .. أو 'حارس 'آخر مثلكما ، سيقولون له : لا عليك إنهما من ذوات الدم الحار ، فلن يضرهما شيئ ، بل هم المضرون ، وسيجدون ' أرنبا ' يكفيهم الجوع إن ضاقت عليهم جنبات بطونهم .

يا صديق .. هذه سنة البشر ، يعشقوك سكينا ليقتلوا بك أعداءهم .. ويذبحوا بك خرافهم ، ويقشروا بك التفاح ليطعموا نساءهم .. ويقطعوا بك ' التورته ' في أعياد زواجهم ، و ميلادهم وميلاد أطفالهم وصديقاتهم ، دون أن يعلموا تاريخ ميلادك أو تاريخ وفاتك ، ولا حتى تاريخ عيد استقلال بلادهم

.. ثم ان أصابهم ' البطر ' ضجوا بالأفأفة والضجر .. وتركوك يا صديق .. على قارعة الطريق وبلا رفيق ، ..أتعلم السبب ؟.. لأنك ثمرة ' بلدية ' مليء بك الشجر ، ومثلك كثير يأتي به القدر ..

أما الثمار الموسمية والاستوائية فهي كالكافيار يطلبونها عبر القارات وعبر الفضاءات في الطائرات ، مهما غلت أسعارها ، ومهما كلف الأمر . يا صديقاي .. لا تطيلا مكوثكما حارسين ها هنا ، حتى لا تحل لعنة الناطور عليكما ، بعدما ينتهي موسم الحصاد وتذبح البقر ، ويغادر كل مكتال بكيله ، وتوزع ' الصُرر ' ..

ابحثا عن ( مصلحتكما ) في أي مكان في الدنيا في أي مصر ٍ وفي أي قطر ، حتى لو على بوابة 'سقرّ ' .. لا أحد يحبكما هنا ، فما الضرر !!؟

Royal430@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :