facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





وضع الموازنة الحرج !


عصام قضماني
12-01-2017 01:08 AM

لا أعتقد أن رئيس الوزراء أو أي رئيس وزراء يرغب في رفع الأسعار ,فهو لا يريد أن تأتي نتائج إستطلاع مركز الدراسات في الجامعة الأردنية سلبية , وإن كان من بدائل تعفيه من مثل هذا الحرج سيتجه اليها دون إنتظار نصيحة من أحد.

لكن هل من فرصة للتفكير خارج الصندوق , هذه هي مهمة الفريق الإقتصادي , ووزير المالية حجر الرحى فيه وما عليه الا الإنتقال من التفكير المحاسبي المحض الى إجتراح الأفكار , لأن الركون الى العوائد الضريبية لن يفك الوضع الحرج للموازنة .

الحلول المالية لا تنفع في ظل عدم توفر المال , فهل آن الأوان لتجريب الحلول الاقتصادية ؟.

حتى الآن لم تجلب الحلول المالية سوى مزيد من الأزمات , مديونية وعجز في الموازنة , في ظل إستقرار سلبي في معدلات البطالة وتراجع في رقعة الطبقة الوسطى , بالمقابل تحد التشريعات المالية مثل الضرائب من إنطلاق الحلول الاقتصادية البسيطة مثل المشاريع المتوسطة والصغيرة بينما كان ينبغي أن تستخدم الأدوات المالية في خدمة الاقتصاد نراها لا تخدم حتى ذاتها.

مر عقد من الزمن والاقتصاد يدور حول ذات التحديات , حتى عندما كان يحقق أعلى نسب نمو في تاريخه , كان يقف على أرضية هشة سرعان ما تصدعت مع أول زلزال , حول الحلول المالية وأدواتها الى لعنة , فاقمت المديونية ورفعت العجز وزادت من البطالة ووسعت رقعة الفقر لكن الأهم كان في زيادة الاعتماد على المساعدات الخارجية والقروض .

في الاردن يحتاج الأمر فقط الى نظرة الى الناتج المحلي الإجمالي , الموازنة العامة , الدين العام , القطاع الخارجي , البطالة ومستوى الفقر لمعرفة الأثر .

صحيح أن المساعدات التي قدمتها الدول المانحة وفي مقدمتها دول الخاليج ساعدت على تحقيق إستقرار نسبي , في الاقتصاد الكلي , باستثناء مالية الحكومة التي ترك للاصلاحات مسألة معالجتها , وقد كان من حسن الحظ أن يربط المانحون تدفق مساعدات بها , وإلا لما حصلت أو أرجئت كما حدث سابقا .

يبقى السؤال , هل التقطت الحكومة إشارات التغييرات التي طرأت على آلية المساعدات وخصوصا من دول الخليج ؟.. الاجابة تأتي في موازنة العام الحالي إذ لا تزال نسبة الاعتماد على الذات أقل من المستوى المأمول لكن كما يقال «الواقع الصعب سيفرض الحلول في نهاية المطاف».

qadmaniisam@yahoo.com

الرأي




  • 1 تيسير خرما 12-01-2017 | 08:57 AM

    فلنقلد دول خليجية قللت عجز ميزانية وقلصت عدد وافدين إليها بإضافة رسوم سنوية متنوعة عليهم باستثناء عاملات المنازل غير رسوم عمل وإقامة سنوية، ففرضت أبو ظبي ودبي رسم سنوي على بدل إيجار سكن الوافد بنسبة 3% و 5% وفرضت السعودية رسم سنوي على دخل الوافد 200 دينار عن كل معال يحضره أول سنة تزداد إلى 400 ثاني سنة وإلى 600 ثالث سنة وإلى 800 رابع سنة عن كل معال لأنه يستعمل خدمات وسلع مدعومة متنوعة بلا مقابل، ولنقلد دول غربية ستبدل ضريبة بنزين بضريبة مسافة مقطوعة مع تزايد الهايبرد وتناقص دخل الضريبة.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :