facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الطرق وكوارث السير


خلف وادي الخوالدة
13-03-2017 04:36 PM

صنّفت وزارة الأشغال بعض الطرق والنقاط بأنها خطيرة جداً، وأن بعضها بحاجة إلى إعادة إنشاء وتأهيل والآخر بحاجة إلى معالجة وصيانة عاجلة. ومنها على سبيل المثال لا الحصر. طريق صافوط الذي صنّف بشارع الموت والطريق الصحراوي. تحويلة سلحوب. انهيارات سلحوب. نفق الروابدة. طريق صويلح - جرش. طريق الرويشد وغيرها الكثير. إلا أن الوزارة ورغم الكوارث التي حصدت العديد من الأرواح وألحقت الكثير من الأضرار بالآليات والمعدات لم تقم بالواجبات الموكلة إليها على أكمل وجه ولم تأخذ برأي بعض الخبراء لمعالجة بعض النقاط الخطرة قبل حصول الانهيارات فيها وإنما قامت ببعض الأعمال التجميلية دون حل جذري. رغم كل ذلك لم نشاهد أي إنجاز لوزارة الأشغال سوى البهرجة الإعلامية وما قامت به السعودية والإمارات ودولة الكويت مشكورين بتنفيذ عدد من الطرق تمويلاً وتنفيذاً وإشرافاً. هذا بالإضافة إلى عدم الدقة والجوة في التنفيذ والإشراف على الطرق عندما نرى الحصى تتطاير بعد التعبيد بأيام والمطبات والحفر تتزايد وكأنك تسير بصحراء متشعبة التضاريس. إضافةً إلى الأسلوب المعتمد للجباية من قبل مراقبي السير بدلاً من التركيز على التوجيه والإرشاد والتأكد من صلاحية الآليات والشروط الواجب توفرها بسوّاقي الحافلات والشاحنات بشكل خاص والتركيز على المخالفات الخطيرة التي تتمثل بالسرعة الزائدة والتجاوز الخاطئ والسوق بطيش وإهمال بدلاً من التركيز على المخالفات التي لا تتسبب بمثل هذه الكوارث.

على ما يبدو أن الأردنيات لم ينجبن بعد وصفي وهزاع وحابس وغيرهم من رجالات الأردن الذين عملوا وبرعاية آل هاشمٍ الأطهار على تحويل صحراء الوطن القاحلة إلى جنّاتٍ غنّاء وشيدوا صروحه الشامخة الشماء رغم شحّ الموارد والإمكانيات آنذاك بدليل أن البعض أصبحوا عابري الوزارات المتعددة ولا زالوا متمرسين بمواقعهم رغم الكوارث الجسيمة التي حصلت في عهدهم ولا زال المسلسل مستمراً.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :