facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مطلوب «بغلة» فحص كامل!


احمد حسن الزعبي
11-04-2017 01:46 AM

لا ألوم المواطن إذا ترسّخ لديه إحساس أن الإدارات المختلفة في الدولة صارت مشغولة في «التضييق» عليه وجبايته والتفكير في القصاص منه كونه مواطناً ملتزماً لا فاسداً مدعوماً ،أكثر من تفكيرها في تطوير أدائها أو القيام بواجباتها أو توفير الخدمات المناطة بها..

مثلا زراعة الرادارات الجديدة في الجزر الوسطية وعلى أطراف الشوارع الخارجية ،لا أستطيع أن أقنع نفسي أنها وجدت لسلامتي بالدرجة الأولى لا لجبايتي ، سيما اذا ما شاهدت الحفر في وسط الشارع قبل وبعد الرادار التي قد تتسبب في حوادث مروّعة شانها شان السرعة الزائدة ، كما لا أستطيع أن أقنع نفسي أن الرادارات الجديدة التي نثرت على طول الطريق نصبت حماية للأرواح بينما معظم قطع الشوارع الخارجية غير مضاءة وتحتاج الى صيانة عاجلة ،الا تعتبر إضاءة الشارع حماية للأرواح أكثر من الكاميرا البائسة التي هدفها جني المخالفات وحسب؟..بالمناسبة نحن ضدّ ما تتعرّض لها الكاميرات من تكسير وتخريب لكننا في نفس الوقت ضدّ ان تنصب الكاميرات بهذه الصورة البشعة وآخر همّها حماية الأرواح والتركيز على النقط المرورية السوداء!.

من بيتي إلى أطراف عمان المسافة لا تزيد عن 80 كيلو مترا ، هناك أكثر من 15 كاميرا رادار ذهاباً ومثلها إيابا، بمعدّل كل 5 كيلو مترات هناك كاميرا يجب أن أبتسم لها قبل تصويري..يومياً على سالكي الطريق أن يخضعوا لامتحان من قبل أكثر من 30 كاميرا كلها تتنافس على اصطياد العشرين دينارا من جيبك اذا سهوت او غفلت..بالمقابل من بيتي الى أطراف عمان هناك أكثر من ثلاثمائة حفرة و»تقبيعة» زفت في منتصف الشارع..وهناك أكثر من فتحة خطرة للالتفاف وأكثر من تحويلة مرعبة وغير صالحة من الناحية الهندسية ومع ذلك لم أر «عرباية زفتة» واحدة تسكّر هذه الحفر أو تصلح الطريق ولم أر فريقاً هندسياً واحداً يعالج فتحات الالتفاف الخطرة التي تقع عليها حوادث مرورية بشكل يومي ومتكرر..وهذا دليل أن مشروع تركيب الكاميرات ليس من أجل الحدّ من حوادث المرور ،ولا لتخفيف السرعة...وإنما هو سبيل جديد لرفد الخزينة بخط انتاج عالي المردود قليل التكاليف...الحكومات لم تكتفِ بفرض ضرائب خاصة على البنزين ولا ببيع البترول بمشتقاته بثلاثة أضعاف سعره العالمي ولا برفع رسوم نقل الملكية والترخيص ها هم يركبّون كاميرات الرادار في كل مكان وعلى مشارف غرف النوم...

الحكومة «حاطة عينها ع مركبات الشعب» لذا من هذه اللحظة أسعى جدياً لاقتناء «بغلة خوثة» أمتطيها مرّتين في الأسبوع لأقضي حاجتي من العاصمة ، او ربما سأضطر الى تفصيل عربة خشبية تشبه عربات الخضار و أقوم بتربية «6 سلوقيات» لتجرّها على طريقة بابا نويل..واللي بيحكي معي بخليهن «يمرمطن نياعه مرمطة»..

الرأي




  • 1 مواطن 11-04-2017 | 06:54 AM

    سيدي، المنطق بيقول أنه الواحد بيزعل إذا حطوا كاميرا على طريق واسع ومفتوح وحالته تمام على سرعة منخفضة وبيقول "جباية!"، أو إذا حطوا كاميرا على طريق تعبان والناس يا دوب تمشي فيه بسرعة 40 وبيقول "فساد!".

    بسّ أعتقد إذا بيحطوا كاميرا بشارع مش بأحسن حال وما بيتحمّل سرعة بسّ مع هيك في ناس بتسرع فيه، الواحد المفروض يقول "عيطيهم العافية!"...

  • 2 احمد الديري 22-04-2017 | 04:04 PM

    نعم اخي احمد حسن الزعبي نحن ضد همجيه تكسير الكاميرات ولكن كما تفضلت وانا اوافقك الراي فهي موجوده بالدرجه الاولى لتشليح ما تبقى في جيب المواطن الاردني مع العلم أن وجودها أمر شبه ضروري للحد من همجيه وجيش بعض انواع السائقين....
    صح لسانك

  • 3 مواطن 23-04-2017 | 09:37 AM

    بدون كميرا بتحكوا الناس ما تعرف تسوق و الحكومه نايمه .. بحطوا كميرات بتحكو جبايه .. خلص سوق شوي شوي ما بتتخالف ...نحن دوله فقيره ما تتوقع كل شي سته على سته .. الحمدلله احسن من غيرنا ..و اتمنى مكافحه فساد فعلي حتى يزبط الوضع شوي

  • 4 نوتو 24-04-2017 | 04:09 AM

    ههههههه هههههه هههههه
    الله يسعد خفة دم الرماثنه
    ويحميهم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :