facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





تطور المديونية في أربعة أشهر


د. فهد الفانك
20-06-2017 04:35 AM

يبدو أن المعجزة المالية حدثت، أو هي تحدث امام أنظارنا، فقد انخفض إجمالي الدين العام المحلي خلال الشهور الأربعة الأولى من هذه السنة بمقدار 1ر120 مليون دينار، وارتفع الدين العام الأجنبي بمقدار 8ر275 مليون دينار، أي أن صافي ارتفاع المديوينة خلال أربعة أشهر لم يزد عن 7ر155 مليون دينار أو بنسبة تقارب 6ر0%.

في المقابل فإن نمو الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية هذه السنة قد يصل إلى 6%، منها 3ر2% نمو حقيقي متوقع و7ر3% تضخم أو مخفّض.

إذا صحت هذه التقديرات، فإن الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية في نهاية الشهر الرابع من هذه السنة يكون قد ارتفع بنسبة 2% أي بأسرع من نمو المديونية، مما يعني أن الدين العام كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي قد انخفض بشكل ملموس مما يشكل نجاحاً مبدئياً في تطبيق البرنامج.

إذا كان الامر كذلك فليس مفهوماً لماذا يسيطر التشاؤم على بعثة صندوق النقد الدولي التي قالت في آخر تقاريرها أن تحقيق هدف البرنامج فيما يتعلق بتخفيض المديونية سوف يتأخر لمدة سنة عما كان مقرراً.

في المحصلة فإن إجمالي الدين العام كما في نهاية نيسان الماضي انخفض كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 3ر1 نقطة مئوية، ويستطيع وزير المالية أن يذهب بهذه الأرقام إلى اللجنة المالية بمجلس النواب لبيان ما حدث منذ بداية 2017، وليس خلال 12 شهراً ماضية.

وهنا نلاحظ مفارقة هي أن (صافي) الدين العام، أي بعد تنزيل الودائع لدى البنوك، نما بنسبة أعلى من نمو (إجمالي) الدين العام، ويعود ذلك لعنصر الودائع الحكومية التي انخفضت خلال الشهور الأربعة موضوع البحث بمقدار 238 مليون دينار مما خفض حاجة الحكومة للاقتراض من أجل سد العجز في الموازنة.

خلاصة الأرقام أن المديونية الإجمالية كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي انخفضت خلال أربعة أشهر من 70ر95% إلى 75ر93% أي بمقدار 3ر1 نقطة مئوية، في حين أن صافي المديوينة بعد تنزيل الودائع، انخفض كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي بالاسعار الجارية من 74ر87 في نهاية 2016، إلى 44ر87 في نهاية نيسان أي بمقدار 3ر0 نقطة مئوية.


الرأي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :