facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





في الرد على ياسر أبو هلالة .. الانتماء للسلط أنتماء للوطن


المحامي محمد الصبيحي
22-12-2008 07:14 PM

كنت أتساءل عما اذا كان الزميل ياسر أبو هلاله في مقالة المنشور في ( عمون ) نقلا عن ( الغد ) بعنوان ( إنتخابات الجامعة الاردنية .. خطوة في الطريق الوعر ) ’ يريد أن يقدم أبناء السلط وكأنهم العقبة العشائرية الاخيرة في طريق الديمقراطية الجامعية التي تحقق الان نجاحات هائلة على يد الدكتور خالد الكركي .!؟.

ولم أكن أريد التعليق على المقال حتى جاءني هاتف من الصديق غفار أبو السمن يعبر عن أحتجاج عدد كبير من شباب السلط على مقال الزميل أبو هلاله باعتبار أنهم أستنتجوا من المقال أنه يلصق بهم ما يمكن وصفه بالتخلف السياسي لأنهم على حد قوله لم يعرفوا من هما سليمان النابلسي وعبد الحليم النمر ثم يقول عن الذين هتفوا للسلط وللعين مروان الحمود ( هؤلاء أحفاد الحزب الاشتراكي الذي حقق حضورا سياسيا كبيرا للسلط من خلال قياداته عبد الحليم النمر وسليمان النابلسي وصالح المعشر ) , وينعى بلوم غير مباشر على السيد مروان الحمود باعتبار أن والده كان من مدرسة ( ذات أفق قومي يتجاوز السلط والضفتين .. )

وفي الحقيقة فان الزميل ياسر قد أرتكب في تقديري خطأ كبيرا حين أجتزأ من المشهد االانتخابي الجامعي تلك المقطوعة الهامشية لمجموعة من أبناء السلط يهتفون لمدينتهم ولشخص يحبونه وأعتبر ذلك صورة من صور ( تفوق الهويات الفرعية على الهوية الوطنية الجامعة ) , مصورا الامر وكأنه الحالة النشاز - كما فهمت - في المشهد الديمقراطي حين يقول ( لايعبر المشهد عن أجواء الانتخابات في كل الجامعة ) .

وفي كل الاحوال فان الزميل المحترم يناقض في متن مقاله ما يقوله في مقدمته , فحين يعترف أن البلاد ( تشهد أنكماشا سياسيا أخرج جميع الاحزاب من قاعة التداول باستثناء جبهة العمل الاسلامي ) فان عليه أن يدرك أن البديل لغياب الاحزاب السياسية سيكون في الانتماءات العشائرية وأن هناك فرق كبير بين الانتماءات العشائرية وبين الهوية الوطنية ولكن لايوجد تعارض بينهما ومع ذلك فالزميل لايميز بين الانتماء العشائري ويسميه ( الهويات الفرعية ) في مواجهة الهوية الوطنية الجامعة ( الاردنية ) وهذا خلط فالهتاف للسلط أو لمعان أنما هو أنتماء للعشيرة والمدينة الحاضنة الاولى الاصغر في الوعاء الكبير ( الوطن ) وليس هوية فرعية , لأن الهوية أمر يتعلق بمزيج بين الجنسية والتراث الثقافي والاجتماعي والنظام السياسي , ولو كان الهتاف للسلط يعني ( هوية فرعية ) والهتاف لمعان يعني ( هوية فرعية ) لما رأينا كيف أستجابت السلط لأحتجاجات المعانيين المشهودة في نيسان 1989 .

ان المكان والعشيرة في الموروث الوجداني والتاريخي للأنسان العربي كان دائما جزء من الهوية العربية الواسعة وكانت مكة أحب الاماكن الى رسول الله عليه الصلاة والسلام , ومن هنا فان الكاتب الاستاذ ياسر أبو هلاله وقد خلط بين الانتماء العشائري وبين ( الهوية ) وجعل من الانتماء هوية متناقضة مع الهوية الوطنية فانما حمل مجموعة من الشباب المتحمس يشاركون في كوكتيل أنتخابي فريد من نوعه وزر تعثر الديمقراطية في الجامعة أو كأنهم عقبات في طريق وعر نحو التقدم والديمقراطية .

كلنا يعرف أن انتخابات الجامعات الاردنية مزيج فريد من نوعه بين الانتماءات الحزبية والعشائرية والجهوية والاقليمية والعرقية أحيانا والفردية , وقد أستفاض كثيرون في شرح تلك الصورة الغريبة , ولكن وبالتأكيد فان الانتماء للسلط والهتاف لمروان الحمود الذي يبجله أبناء السلط كلهم لعفة لسانه وترفعه عن الصغائر وتصدره لخدمة من يقصدونه ليس الصورة السلبية التي توهمها الكاتب وجعل منها متكأ يتكىء عليه لأتهام الاخرين بالتخلف السياسي والتباكي على أرث الحزب الاشتراكي متناسيا أن العديد من قيادات الصف الاول في الاخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الاسلامي كانوا وما زالوا من أبناء مدينة السلط .

أما أشارته ال مجموعة ما يسمى ( الدعسة الفجائية ) فانها أشارة متناقضة أيضا حين يقول أنها مجموعة ( انحاز أكثر أتباعها الى السلفية الجهادية وقضى بعضهم في العراق وكردستان وأفغانستان ) وهذا صحيح ولكنه يعبر عن حملهم من أنحازوا الى السلفية الى هوية أكبر وأوسع من الاحزاب السياسية والوطنية ثم يقول الزميل ( وهي شلة تعبر عن أنقسام سلطي تقليدي بين الحارة ووادي الاكراد ) وهذا ليس صحيحا بالنسبة لهذه المجموعة فقد كانوا شبابا متمردين شيئا ما نعم ولكن على الظروف الاجتماعية والمعاشية وغياب التنمية الثقافية والسياسية والدور الوطني للشباب , وهذا ما يفسر التحاق عدد منهم بالجماعات الجهادية في أفغانستان والعراق .

أعتقد أن الزميل العزيز ياسر أبو هلالة مدين لأبناء السلط بتوضيح عما أحب أن أسميه سوء تعبير أو خلط في أستخدام المفردات وليس أساءة مقصودة .




  • 1 أبناء السلط 23-05-2010 | 04:14 PM

    مروان عبدالحليم النمر عشيرتة السلط ,حيث استطاع بنهجة و موقعة ان يحافظ على مخزون المحبة والتواصل الذي يكنة ابناء السلط لأجدادهم السابقون امثال نمر الحمود ومحمد الحسين العواملة ,والشيخ فلاح الحمد الخريسات سعيد الصليبي ,طاهر ابو السمن ,احمد ابو جلمة , محمود الكايد ابو هزيم ,توفيق ابو السمن ,عليان سالم الحياري ,عبدالله الداوود وغيرهم من وجها السلط الذين نتمنى على الجيل ان لا ينساهم,وندعوا الله ان يطيل بعمرك ابو العبد ومن هم على نهجك0
    بواسطة: عبدالله وشاح

  • 2 سااااجد 08-08-2012 | 06:29 PM

    اذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي باني كامل


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :